بلمونت ترصد الجاذبية في 2500 نقطة لتحديد أولويات حفر اليورانيوم في كراكنغستون
يساعد مسح أرضي جديد بلمونت على جمع مؤشرات الاستكشاف قبل حملة حفر مخطط لها بطول إجمالي يبلغ نحو 2000 متر في ساسكاتشوان.

Key takeaways
- بدأت بلمونت مسحاً أرضياً عالي الدقة للجاذبية في مشروع كراكنغستون لليورانيوم، المملوك لها بالكامل في ساسكاتشوان.
- يشمل المسح نحو 2500 محطة ضمن شبكة تتباعد نقاطها بمقدار 50 متراً في كلا الاتجاهين.
- ستُدمج القياسات الجديدة مع البيانات الجيولوجية والكهرومغناطيسية والإشعاعية ونتائج الاستكشاف السابقة لترتيب أهداف الحفر.
- تخطط الشركة لحفر ماسي بطول إجمالي يقارب 2000 متر، ويحمل المشروع تصريحاً يتيح حتى 40 بئراً استكشافية حتى 30 نوفمبر 2028.
تجمع شركة بلمونت ريسورسز قياسات من نحو 2500 محطة لرصد الجاذبية، للمساعدة في اختيار مواقع الحفر بحثاً عن اليورانيوم في مشروع كراكنغستون بكندا. ويتمثل التحدي في تحويل مجموعات مختلفة من مؤشرات الاستكشاف إلى صورة أوضح لما تحت الأرض. وبحسب موقع «مايننغ تكنولوجي»، بدأت الشركة مسحاً أرضياً عالي الدقة للجاذبية في المشروع المملوك لها بالكامل، والواقع على بُعد نحو ستة كيلومترات من مدينة يورانيوم سيتي في مقاطعة ساسكاتشوان.
يعتمد المسح على نقاط قياس تفصل بينها مسافة 50 متراً في كلا الاتجاهين. وتُستخدم مسوح الجاذبية للكشف عن اختلافات كثافة الصخور تحت السطح. وقد تساعد هذه الاختلافات فرق الاستكشاف على تحديد الصدوع، والمناطق التي طرأت عليها تغيرات في الصخور، والأجسام الصخرية الناتجة عن دخول الصهارة إلى تكوينات أقدم. وفي كراكنغستون، تستهدف القياسات تضييق نطاق المواقع المرشحة لحفر اليورانيوم وترتيبها بحسب الأولوية ضمن أعمال الاستكشاف المقبلة.
جمع مؤشرات الاستكشاف في صورة واحدة
تقول بلمونت إنها ستدمج قياسات الجاذبية الجديدة مع المعلومات الجيولوجية والكهرومغناطيسية والإشعاعية والبنيوية المتاحة لديها. والهدف هو إعداد نموذج جيولوجي أكثر شمولاً، أي تصور عملي للصخور وكيفية توزعها تحت أرض المشروع. ولن تتعامل الشركة مع نتائج المسح بوصفها مجموعة منفصلة من المعلومات، بل ستدرس مدى توافقها مع الأدلة التي جُمعت خلال أعمال الاستكشاف السابقة، لتحسين فهمها للموقع وتحديد أولويات العمل فيه.
وستشمل المقارنة أنواعاً متعددة من المؤشرات، منها القراءات الإشعاعية غير المعتادة المرتبطة باليورانيوم، وقياساته مقارنة بالبوتاسيوم والثوريوم، والموصلات الكهرومغناطيسية، أي التكوينات القادرة على تمرير التيار الكهربائي. كما ستراجع الشركة الصدوع المستدل عليها والممرات البنيوية الأوسع. وتسعى هذه العملية إلى معرفة ما إذا كانت مجموعات البيانات المختلفة تشير إلى سمات مشتركة قد تكون ملائمة لوجود تراكيب حاملة لليورانيوم أو مواضع يحتمل أن يكون قد تراكم فيها.
وستأخذ المراجعة أيضاً في الحسبان الحدود الفاصلة بين أنواع الصخور، والوحدات الصخرية البِليتية، وهي صخور أصلها رواسب دقيقة غنية بالطين. وتشمل كذلك مواقع وجود اليورانيوم المسجلة تاريخياً، وأعمال التعدين القديمة، والمواقع التي سبق تصنيفها أهدافاً ذات أولوية. وستساعد هذه الطبقات من المعلومات الشركة على تقييم ما إذا كانت القياسات الجديدة تعزز أهمية مواقع حددتها أعمال سابقة، وكيف ينبغي ترتيب تلك المواقع لأغراض الحفر الإضافي.
من النموذج الجيولوجي إلى مواقع الحفر
وصف رئيس مجلس الإدارة جورج سوكوتشوف بدء المسح بأنه تقدم مهم في برنامج استكشاف كراكنغستون. وقال إن جمع مجموعات متعددة من البيانات سيحسن فهم الشركة للمشروع، مؤكداً أن الغاية الأساسية هي توجيه الحفر نحو أقوى الأهداف التي تحددها أعمال الاستكشاف.
تتمثل أولوية بلمونت في دمج بيانات الاستكشاف حتى يتركز الحفر على أقوى الأهداف، بحسب رئيس مجلس الإدارة جورج سوكوتشوف.
ويتولى المستشار الجيولوجي الأول كين ويتلي الإشراف على التقييمات الفنية. ويجمع نهج بلمونت بين القياسات الجيوفيزيائية الحديثة، المستخدمة لدراسة الصخور تحت السطح، ونتائج الاستكشاف الأقدم. وتظل طبيعة التكوينات الجيولوجية في المشروع وسجله المعروف بوجود تمعدنات اليورانيوم من العوامل الأساسية في هذا العمل. وتركز المرحلة الحالية على تحسين خيارات الاستكشاف وتحديد المواقع ذات الأولوية، في إطار برنامج يتقدم نحو حملة الحفر المخطط لها.
وتستعد بلمونت لحملة حفر ماسي، تستخدم رأس حفر مرصعاً بالألماس لاستخراج عينات صخرية، بطول إجمالي يقارب 2000 متر. وتحمل الشركة تصريح عمل في أراضي التاج يتيح حفر ما يصل إلى 40 بئراً استكشافية، ويسري حتى 30 نوفمبر 2028. وما يستحق المتابعة تالياً هو كيفية تحويل نتائج مسح الجاذبية والأدلة المتاحة إلى قائمة أهداف ذات أولوية لهذه الحملة.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.


