Social cardScreenshot-ready view for social posts

طفرة تسوق السياح في الصين تضع المسيّرات ونظارات الذكاء الاصطناعي في حقائب السفر

ارتفع إنفاق الزوار القادمين من الخارج في الصين 27.8% خلال يناير–يوليو 2026، مع إقبال على متاجر التكنولوجيا واتساع استخدام استرداد الضرائب.

By Teqwah Desk06 Oct 09:32Updated 06 Oct 09:323 min read
China’s tourist shopping boom puts drones and AI glasses in the suitcase — Photo: The Independent Uganda (direct)
China’s tourist shopping boom puts drones and AI glasses in the suitcase — Photo: The Independent Uganda (direct)

Key takeaways

  • بلغ إنفاق القادمين من الخارج في الصين 263.6 مليار يوان خلال يناير–يوليو 2026، بزيادة سنوية 27.8%.
  • استقبل سوق هوا تشيانغ بي في شنتشن ما يقارب 8 آلاف مشترٍ أجنبي يومياً في المتوسط هذا العام.
  • زادت مبيعات منتجات الذكاء الاصطناعي في السوق بأكثر من 55%، دون فصل مشتريات الأجانب عن الإجمالي.
  • ارتفع عدد المتقدمين لاسترداد ضريبة المغادرة إلى أكثر من أربعة أمثاله خلال الأشهر السبعة الأولى.
  • أشار زوار وتجار إلى التصميم وتجربة المنتجات وتسهيلات التسوق بوصفها عوامل جذب إلى جانب السعر.

وصل السائح الإيطالي أندريا تريبولدي إلى الصين ومعه قائمة تسوق تضم أكثر من 20 منتجاً صينياً. واختار شنتشن محطته الأولى بسبب قطاعها التكنولوجي، واصطحب ابنه البالغ 11 عاماً إلى معرض يعرض طائرات مسيّرة وأجهزة أخرى. وكان الابن يريد شراء مسيّرة من «دي جي آي» للعودة بها إلى بلاده. وتعكس رحلتهما فرصة متنامية لتجار التجزئة: فالزوار يقصدون الصين لشراء منتجاتها، وليس فقط لمشاهدة معالمها.

بلغ إنفاق القادمين من الخارج في الصين 263.6 مليار يوان، أي نحو 39 مليار دولار، خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، بزيادة سنوية قدرها 27.8%. وهذه أرقام لوزارة التجارة أوردها تقرير لوكالة شينخوا نشرته «ذي إندبندنت أوغندا». ويرصد التقرير انتشار وسم «تشاينا هول»، الذي يشير إلى مشتريات الرحلات إلى الصين، على منصات التواصل الاجتماعي، بينما يضع المسافرون خططاً لشراء الإلكترونيات والسلع المنزلية والوجبات الخفيفة والهدايا.

متاجر التكنولوجيا في شنتشن تستفيد من الإقبال

استقبل سوق هوا تشيانغ بي للإلكترونيات في شنتشن ما يقارب 8 آلاف مشترٍ أجنبي يومياً في المتوسط هذا العام. وارتفعت مبيعات منتجات الذكاء الاصطناعي، وهي أجهزة تستخدم هذه التقنية، بأكثر من 55% خلال يناير–يوليو مقارنة بالفترة نفسها قبل عام. وتضاعفت مبيعات نظارات الذكاء الاصطناعي، بينما زادت مبيعات المسيّرات والروبوتات بين 60% و70%. وتوضح هذه الأرقام قوة الطلب في السوق، لكنها لا تفصل مشتريات الأجانب عن إجمالي مبيعات تلك المنتجات.

وقالت تشانغ لينوان، الموظفة في متجر «إنو 100» للتكنولوجيا في شنتشن، إن السياح الأجانب يسهمون بنحو 40% من المبيعات. ويهتم هؤلاء بالهياكل الخارجية، وهي أجهزة تُرتدى للمساعدة على الحركة، وبالطابعات ثلاثية الأبعاد وآلات النقش بالليزر. ويتيح المتجر أيضاً صنع دمى مخصصة وتحويل الصور إلى قطع مغناطيسية للثلاجات. وفي متجر رئيسي لـ«دي جي آي»، قالت الموظفة وانغ لينلين إن العملاء الأجانب يقبلون على تجربة المنتجات بأنفسهم، ولا سيما اختبار المسيّرات أثناء الطيران.

ولا يقتصر الاهتمام على الأجهزة. ففي تشانغشا، زار السائح الروسي إيفان متجر «سناك كينغدوم»، الذي يعرض أكثر من 35 ألف نوع من الوجبات الخفيفة. وقالت الزائرة الماليزية موك جين جين إن أقاربها وأصدقاءها غالباً ما يعدّون خططاً للتسوق قبل زيارة الصين. وتعجب والدتها خصوصاً بخلاط صيني يتمتع بخاصية التنظيف التلقائي. وترى موك أن السعر ليس العامل الوحيد وراء الإقبال، فالتصميم والجودة وسهولة الاستخدام عوامل مهمة أيضاً.

المنتجات الصينية تجذب المتسوقين الأجانب بتصميمها وجودتها وفائدتها العملية، وليس فقط بانخفاض أسعارها، بحسب الزائرة الماليزية موك جين جين.

تسهيلات الدخول واسترداد الضرائب تدعم الإنفاق

تشكل السياسات الميسّرة جانباً آخر من المشهد. وسجل الأجانب قرابة 61.29 مليون عملية عبور للحدود خلال يناير–أغسطس 2026، بزيادة سنوية تبلغ 19.5%. ووصل عدد مرات الدخول دون تأشيرة إلى 23.72 مليون، بارتفاع 26.8%. وبشكل منفصل، زاد عدد الزوار القادمين من الخارج الذين تقدموا لاسترداد ضريبة المغادرة إلى أكثر من أربعة أمثاله خلال الأشهر السبعة الأولى، بحسب وزارة التجارة. ويتيح هذا النظام إعادة مبالغ ضريبية على مشتريات مؤهلة.

وفي تشنغدو، أشادت السائحة المجرية أناماريا بإمكانية الحصول على المبالغ المستردة فور الشراء أثناء تسوقها للهدايا. وقالت تشو مان، مديرة أحد متاجر شاومي في المدينة، إن السياسة دعمت المبيعات، وإن السياح الأجانب يمثلون 30% من حركة العملاء اليومية. ويرى غاو لي، من جامعة تيانجين للدراسات الأجنبية، أن استرداد الضرائب والدفع عبر الهاتف والدخول دون تأشيرة خفضت مجتمعة تكاليف التسوق عبر الحدود.

ويبقى ما يستحق المتابعة هو مدى اتساع هذا الطلب ليشمل علامات صينية وفئات أخرى من السلع. وترى خه يون، الأستاذة المشاركة في جامعة هونان، أن الاتجاه يعكس تحولاً نحو شراء التكنولوجيا والتصميم وتجارب الاستهلاك الصينية. أما الاختبار أمام تجار التجزئة فهو قدرة الاهتمام الحالي بالمسيّرات والوجبات الخفيفة والأجهزة المنزلية على التحول إلى عامل جذب مستمر للمتسوقين القادمين من الخارج.

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related