Social cardScreenshot-ready view for social posts

قيمة مبيعات مساكن دبي تهبط 47% مع تزايد حذر المشترين بسبب الحرب

تراجعت صفقات الربع الثالث بقوة مع تباطؤ قرارات الشراء، فيما تتوقع إس آند بي انخفاضاً تدريجياً للأسعار بدلاً من هبوط سريع.

By Teqwah Desk07 Oct 14:02Updated 07 Oct 14:022 min read
Dubai home sales value slides 47% as war uncertainty tests buyers — Photo: The National — Business
Dubai home sales value slides 47% as war uncertainty tests buyers — Photo: The National — Business

Key takeaways

  • انخفضت قيمة مبيعات المساكن في دبي 47% على أساس سنوي إلى 72.6 مليار درهم في الربع الثالث من 2026.
  • تراجع عدد الصفقات 38% إلى 34 ألفاً، مع تأثير تأخر التسجيل في توقيت ظهور ضعف النشاط بالبيانات.
  • استحوذت العقارات المباعة على المخطط على 72% من المشتريات و65% من قيمة المبيعات خلال الربع.
  • تتوقع إس آند بي انخفاضاً تدريجياً للأسعار، وقد تكون العقارات الفاخرة الأكثر تأثراً بضعف طلب المستثمرين.
  • ستؤثر المشروعات الجديدة والضبابية الإقليمية وسلوك المشترين في حركة السوق على المدى القريب.

فقدت مبيعات المساكن في دبي نحو نصف قيمتها خلال الربع الثالث من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مع تزايد حذر المشترين بسبب الضبابية المحيطة بحرب إيران. وبلغت قيمة الصفقات السكنية 72.6 مليار درهم، أي 19.7 مليار دولار، بانخفاض 47%، وفق تقرير لشركة كافنديش ماكسويل نقلته «ذا ناشونال — قسم الأعمال». وهبط عدد الصفقات 38% إلى 34 ألفاً، في تحول حاد لسوق شهدت سنوات من النمو.

لكن هذه الأرقام لا تعكس فقط قرارات الشراء المتخذة خلال الربع نفسه. وأوضح رونان آرثر، المدير ورئيس التقييم السكني لدى كافنديش ماكسويل، أنها تجمع بين مشتريات حديثة واتفاقات أُبرمت في وقت سابق، بسبب الفاصل الزمني بين الاتفاق على الشراء وتسجيل البيع رسمياً. ومع تسجيل الصفقات المتأخرة، بدأ ضعف النشاط يظهر بصورة أوضح في البيانات. وقال إن المشترين أصبحوا أكثر تريثاً خلال الأسابيع والأشهر التي أعقبت اندلاع النزاع.

«أصبح نشاط الشراء أكثر تروياً، مع ازدياد حذر المشترين في الأسابيع والأشهر التي تلت بدء النزاع». — رونان آرثر، كافنديش ماكسويل

التراجع يتجاوز ربعاً واحداً

امتد الضعف إلى حصيلة الأشهر التسعة الأولى من العام. وأظهرت بيانات كافنديش ماكسويل انخفاض عدد الصفقات السكنية 23% على أساس سنوي إلى 112,580 صفقة، وتراجع قيمتها الإجمالية 27% إلى 292 مليار درهم. ومع ذلك، ظلت العقارات المباعة على المخطط، أي التي تُشترى قبل اكتمال بنائها، تستحوذ على الحصة الأكبر من نشاط الربع الثالث. فقد شكلت 72% من عدد المشتريات و65% من قيمة المبيعات، لتبقى محور التداولات رغم الحذر المتزايد.

وأشارت بيانات منفصلة أوردتها وكالة إس آند بي غلوبال للتصنيفات الائتمانية إلى تراجع السوق بعد بدء الحرب. واستناداً إلى بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي، بلغ متوسط إجمالي صفقات البيع العقاري 12,644 صفقة شهرياً بين مارس وسبتمبر 2026. ويقل ذلك بنسبة 26% عن المتوسط الشهري البالغ 17,198 صفقة في يناير وفبراير. كما نقلت الوكالة عن تقارير للقطاع انخفاض الأسعار بما يتراوح بين 5% و15% بين نهاية 2025 وسبتمبر 2026.

جاء هذا التحول بعد طفرة دعمتها مبادرات حكومية، منها تصاريح الإقامة للمتقاعدين والعاملين عن بُعد، وتوسيع برنامج الإقامة الذهبية لعشر سنوات، إلى جانب نمو الاقتصاد الإماراتي مع جهود تنويعه. غير أن الحرب التي بدأت أواخر فبراير غيّرت المشهد. فقد هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، وردت طهران بضرب مواقع للطاقة وبنية تحتية مدنية في منطقة الخليج والعراق. وامتدت تداعيات الحرب أيضاً إلى قطاعات الضيافة والسياحة والطيران.

الأسعار ومعنويات المستثمرين تحت المجهر

تتوقع إس آند بي تصحيحاً تدريجياً للأسعار، أي انخفاضها على مراحل، بدلاً من هبوط سريع. وترى أن استمرار الإصلاحات الحكومية ومشروعات البنية التحتية الكبيرة سيدعم جاذبية دبي على المدى المتوسط. لكن انخفاض الأسعار قد يدفع المستثمرين إلى بيع عقاراتهم، ما يزيد حضور السوق الثانوية، حيث تُعاد مبيعات العقارات بدلاً من شرائها من المطورين. وبحسب الوكالة، قد تكون العقارات الفاخرة وفائقة الفخامة الأكثر تأثراً بضعف معنويات المستثمرين والطلب.

وأشار مؤسس إعمار العقارية محمد العبار أيضاً إلى احتمال تعديل يتراوح بين 5% و10% في القطاع العقاري الأوسع بسبب الحرب. وخلال مؤتمر إيم في دبي الشهر الماضي، قال إن وتيرة السوق قد تتسارع مجدداً إذا استقرت الأوضاع. أما آرثر فأكد بقاء العوامل الأساسية الداعمة للطلب. وتتركز المتابعة الآن على عدد المشروعات الجديدة المطروحة ووتيرة إطلاقها، وتطور الضبابية الإقليمية، وما إذا كان نشاط المشترين سيواصل الاستقرار عند إيقاع أبطأ.

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related