شركات شرق أفريقيا تتجه إلى الصين بحثاً عن مشترين لا موردين فقط
تزور أكثر من 100 شركة من أربع دول في شرق أفريقيا بكين وغوانغجو لاستكشاف أسواق التصدير والتكنولوجيا والشراكات التجارية.

Key takeaways
- تشارك أكثر من 100 شركة من كينيا وأوغندا وتنزانيا ورواندا في البرنامج المقرر من 13 إلى 24 أكتوبر.
- تشمل الزيارة بكين وغوانغجو ومعرض كانتون، إلى جانب لقاءات مع مصنعين وموردين ومشترين محتملين.
- تبحث الشركات عن فرص تصدير وشراكات تكنولوجية في علاقة تجارية تهيمن عليها واردات شرق أفريقيا من الصين.
- يقول «إن سي بي إيه» إنه سيتيح التمويل التجاري ورأس المال العامل وصرف العملات وخدمات مصرفية أخرى.
تستعد أكثر من 100 شركة من شرق أفريقيا لزيارة الصين بطموحات تتجاوز شراء السلع. فبالنسبة إلى الشركات القادمة من كينيا وأوغندا وتنزانيا ورواندا، تتيح الرحلة البحث عن عملاء في سوق اعتادت المنطقة التعامل معها أساساً بوصفها مصدراً للواردات، وفقاً لتقرير مباشر من «كابيتال إف إم كينيا بزنس». ويتمثل التحدي في تحويل التواصل مع المصانع وشبكات التجارة الصينية إلى فرص للبيع وتحسين الإنتاج وبناء شراكات تستمر بعد انتهاء الزيارة.
تشارك الشركات في برنامج «إن سي بي إيه» للربط بالسوق الصينية والتعرف إلى بيئة الأعمال، المقرر من 13 إلى 24 أكتوبر. ويشمل البرنامج، الذي يمتد 12 يوماً، زيارات إلى بكين وغوانغجو، ولقاءات مع مصنعين وموردين وزيارات لمنشآت صناعية. ولن يقتصر الاهتمام على شراء المنتجات، بل يشمل استكشاف التكنولوجيا والشراكات في سلاسل الإمداد، أي الروابط بين الشركات التي تنتج السلع وتنقلها، إلى جانب البحث عن أسواق محتملة لصادرات المشاركين.
علاقة تجارية تتجاوز الاستيراد
سيحضر الوفد معرض كانتون في غوانغجو، حيث يُتوقع أن يلتقي المشاركون موردين ومشترين محتملين. وتشمل القطاعات المطروحة التصنيع والأعمال الزراعية والإلكترونيات والبناء والسيارات والطاقة المتجددة والتكنولوجيا. ويمنح هذا التنوع الزيارة هدفاً أوسع من شراء بضائع لإعادة بيعها في الأسواق المحلية. فالشركات ستبحث عما يمكنها الحصول عليه من الصين، وفي الوقت نفسه ستستكشف الفرص المتاحة لمنتجاتها لدى المشترين هناك.
ويأتي اختلال الميزان التجاري في صلب هذه المساعي. فبحسب التقرير، تشتري دول شرق أفريقيا من الصين أكثر بكثير مما تبيعه لها. وتسعى حكومات المنطقة إلى زيادة الصادرات وجذب الاستثمارات والتكنولوجيا الصينية. وفي المقابل، تبحث الشركات عن وسائل لرفع كفاءة الإنتاج وخفض تكاليف وصول السلع عبر سلاسل الإمداد. ويجمع البرنامج هذه الاهتمامات في زيارات ميدانية ولقاءات تجارية تتيح للمشاركين التعرف إلى جهات يمكن أن تصبح شركاء لهم.
وفي كينيا، تسعى الحكومة إلى توسيع الوصول إلى السوق الصينية عبر اتفاقية الحصاد المبكر بين البلدين. وتمنح الاتفاقية الصادرات الكينية المؤهلة معاملة تفضيلية، أي شروطاً أكثر ملاءمة لدخول السوق. وتشكل هذه الجهود الحكومية جزءاً من خلفية الزيارة، بينما يجمع البرنامج نفسه شركات من أربع دول. وقد يتيح ذلك أيضاً بناء علاقات إقليمية جديدة بين شركات تبحث عن فرص لتوريد المنتجات أو تصنيعها أو توزيعها عبر الحدود.
من التعارف إلى علاقات عمل مستمرة
قال دينيس نجاو، مدير الخدمات المصرفية للأفراد في مجموعة «إن سي بي إيه»، إن قدرة الشركات على المنافسة دولياً تحتاج إلى المعرفة والتكنولوجيا والوصول إلى الأسواق والشبكات، إلى جانب التمويل. وأوضح أن البرنامج يهدف إلى منح العملاء خبرة عملية ببيئة التجارة الصينية، ومساعدتهم على تطوير فرص للنمو وعلاقات عمل طويلة الأجل. وتتلخص رسالته في أن توفير المال وحده لا يكفي:
تحتاج الشركات أيضاً إلى المعرفة والتكنولوجيا والأسواق والشركاء المناسبين، بحسب دينيس نجاو من «إن سي بي إيه».
وسيتعرف المشاركون كذلك إلى إجراءات التجارة الدولية والخدمات اللوجستية، أي نقل السلع، وخطوات دخول أسواق جديدة. وقال البنك إنه سيتيح تمويلاً تجارياً يدعم المعاملات عبر الحدود، ورأس مال عامل لتغطية العمليات اليومية، وخدمات صرف العملات وغيرها من الخدمات المصرفية. وسيكون ما يستحق المتابعة بعد لقاءات أكتوبر هو مدى تحول هذه الاتصالات إلى فرص تصدير وعلاقات مستمرة، سواء مع شركاء في الصين أو بين الشركات الشرق أفريقية المشاركة نفسها.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.


