خمس مركبات فقط تعرقل متابعة الطرق والخدمات في بوتيبو الأوغندية
تعطل أسطول المركبات ونقص أموال الإصلاح يحدّان من الزيارات الميدانية في منطقة تتلقى مليار شلن أوغندي لصيانة الطرق وتكاليف التشغيل.

Key takeaways
- لا تملك بوتيبو سوى خمس مركبات عاملة تتقاسمها إدارات تخدم 171,433 نسمة.
- تفتقر إدارة الهندسة إلى مركبة ودراجة نارية للإشراف على 55 كيلومتراً من طرق المنطقة.
- تتلقى المنطقة مليار شلن أوغندي من صندوق الطرق للصيانة وتكاليف التشغيل.
- يقول المسؤولون إن أموال الإصلاح غير متاحة، وقد أوصى تقييم ببيع معظم المركبات المتعطلة.
- يقل عدد العاملين الصحيين عن 30 بالمئة من الاحتياج، فيما تعوق قيود التمويل والنقل التوظيف والتفتيش المدرسي أيضاً.
لا تملك إدارة الهندسة في منطقة بوتيبو الأوغندية مركبة أو حتى دراجة نارية لتفقد أعمال الطرق، رغم أن المنطقة تتلقى مليار شلن أوغندي من صندوق الطرق للصيانة وتكاليف التشغيل. وعلى مستوى الإدارة المحلية بأكملها، لا تعمل سوى خمس مركبات. وتتقاسمها الإدارات للوصول إلى المدارس والمرافق الصحية والمجتمعات الزراعية، بحسب صحيفة «ديلي مونيتور» الأوغندية، التي نقلت إفادات المسؤولين مباشرة.
يمس هذا النقص منطقة يبلغ عدد سكانها 171,433 نسمة، وفق تعداد عام 2024. وتأتي إدارات الهندسة والتعليم والإنتاج والإدارة العامة بين الأكثر تضرراً، إذ يتطلب عملها الانتقال خارج المقر الإداري لمتابعة المشروعات والخدمات العامة. وقال نائب المسؤول الإداري الأول، إيمانويل أويلو، إن صعوبة توفير النقل تشتد عندما تحتاج إدارات عدة إلى تنفيذ زيارات ميدانية في الوقت نفسه، ما يضع المسؤولين السياسيين والفنيين أمام تنافس على الأسطول المحدود نفسه.
مخصصات للطرق بلا وسيلة لنقل المفتشين
قال رئيس المنطقة، سام كيدي، للصحيفة إن المركبات التي حصلت عليها بوتيبو عند انفصالها عن منطقة باليسا عام 2017 تعطلت، فيما لا تتوافر الأموال اللازمة لإصلاحها. وأوضح مهندس المنطقة أن المركبات الخمس التي سلمتها باليسا خرجت جميعها من الخدمة. أما المركبات الخمس العاملة حالياً، فقد قدمت الحكومة المركزية ثلاثاً منها. وبحسب المسؤولين، أوصت لجنة فحص الأصول، بعد تقييمها للأسطول، ببيع معظم المركبات المتعطلة.
قال كيدي إن المركبات الخمس العاملة تتوزع على إدارات متعددة، ما يجعل النقل عقبة كبيرة أمام متابعة برامج المنطقة.
بالنسبة إلى الفريق الهندسي، يمتد أثر هذا القيد إلى الإشراف على صيانة شبكة طرق تابعة للمنطقة بطول 55 كيلومتراً. وحث مهندس المنطقة الإدارة على النظر في تخصيص أموال لشراء مركبة واحدة على الأقل. كما أشار إلى الطقس والتأخر في الحصول على حفارة من بوغيمبي بوصفهما عائقين أمام أعمال الطرق. وهكذا، تقابل مخصصات الصيانة صعوبات عملية في تنفيذ الأعمال والتحقق منها ميدانياً على السواء.
نقص الموظفين يزيد الضغوط
النقل ليس سوى جانب من مشكلة تقديم الخدمات. وقال مسؤول الصحة في المنطقة، لورانس أونيو، إن المرافق الصحية تضم 132 موظفاً من الكوادر الطبية والعاملين المساندين، مقابل احتياج يبلغ 468 موظفاً، أي إن مستوى التوظيف يقل عن 30 بالمئة. ولا يوجد في بوتيبو سوى طبيب واحد، يعمل في مركز بوتيبو الصحي من المستوى الرابع. وقد رُفع تصنيف بعض المرافق دون استكمال كوادرها المطلوبة. وقال كيدي إن المنطقة تعمل مع وزارة الصحة لمعالجة نقص الموظفين والأدوية ومشكلات البنية التحتية.
وتواجه المدارس مزيجاً مماثلاً من نقص الموارد وصعوبات الرقابة. وأشارت مسؤولة التعليم بالإنابة، جوزفين كانيي، إلى نقص المعلمين والفصول الدراسية والمراحيض، إلى جانب صعوبة الانتقال إلى المدارس لإجراء التفتيش. وقال كيدي إن إدارته أعطت أولوية لتكثيف المتابعة خلال أشهرها الأربعة الأولى، وأفاد بتحسن حضور الموظفين إلى العمل. وتعتمد هذه الجهود جزئياً على قدرة المسؤولين على الوصول إلى المرافق التي يشرفون عليها.
ولا يوفر التوظيف حلاً سريعاً. فقد قال أويلو إن بوتيبو لم تجرِ تعيينات منذ نحو ثلاث سنوات، باستثناء شغل وظائف على أساس الإحلال، وإن عدم كفاية مخصصات الرواتب أبقى عدداً من كبار المسؤولين في مناصبهم بالإنابة. وأضاف أن المنطقة ستطلب الموافقة على الإعلان عن الوظائف بعد استكمال تقييم مخصصات الأجور والإجراءات المطلوبة. وتتمثل الخطوات المقبلة الجديرة بالمتابعة في الحصول على تلك الموافقة، والمضي في مقترح بيع المركبات المتعطلة، وما إذا كانت أموال ستُخصص لتوفير وسيلة نقل لإدارة الهندسة.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.

