Social cardScreenshot-ready view for social posts

«فوراها» تصل إلى 100 ألف طفل عبر سد فجوة الرسوم المدرسية في أوغندا

توسّع منصة التمويل شراكاتها مع البنوك والمدارس، مستهدفة مساعدة مليون طفل على مواصلة التعليم بحلول 2028.

By Teqwah Desk05 Oct 22:04Updated 05 Oct 22:042 min read
Furaha reaches 100,000 children by bridging Uganda’s school-fee gap — Photo: The Independent Uganda (direct)
Furaha reaches 100,000 children by bridging Uganda’s school-fee gap — Photo: The Independent Uganda (direct)

Key takeaways

  • تقول «فوراها» إنها ساعدت الأهالي على إبقاء 100 ألف طفل أوغندي في المدارس منذ 2024.
  • تتيح شبكة شركائها تمويل الرسوم لأكثر من 7,000 مدرسة في أنحاء البلاد.
  • توفر الشركة، التي احتضنتها «إس سي فنتشرز»، تقنية الإقراض والخبرة التشغيلية للمؤسسات المالية الشريكة.
  • تظل القيود المالية عائقاً رئيسياً أمام الالتحاق بالتعليم، وفق تقرير لليونيسف صدر في 2025.
  • تستهدف «فوراها» مساعدة مليون طفل على مواصلة التعليم بحلول 2028، عبر توسيع شبكة المدارس والشركاء.

قد يحين موعد سداد الرسوم المدرسية قبل وصول دخل الأسرة، فتتعرض دراسة الطفل للخطر رغم نية والديه الدفع. وفي أوغندا، تقول منصة التمويل «فوراها» إنها ساعدت الأهالي على إبقاء 100 ألف طفل في المدارس منذ 2024، عبر سد هذه الفجوة، وفقاً لما أوردته «ذي إندبندنت أوغندا» مباشرة. وتطمح الشركة الآن إلى مساعدة مليون طفل على مواصلة التعليم بحلول عام 2028.

يقوم نشاط الشركة على قروض قصيرة الأجل لتغطية الرسوم المدرسية، تقدمها مؤسسات مالية شريكة. وتوفر «فوراها» تقنية الإقراض والخبرة التشغيلية، بدلاً من العمل منفردة. وتتيح شبكتها حالياً للأهالي الحصول على تمويل للرسوم في أكثر من 7,000 مدرسة بمختلف أنحاء أوغندا، بما يربط احتياجات الأسر عند السداد بالأموال التي توفرها البنوك التجارية.

فجوة في توقيت الدخل تهدد استمرارية التعليم

لا تقتصر المشكلة على فاتورة الرسوم وحدها. فتقرير صادر عن اليونيسف في 2025 يحدد القيود المالية باعتبارها السبب الأكثر وروداً لعدم الالتحاق بالمدارس والتسرب منها. ويتعين على الأسر أيضاً تدبير تكاليف الزي المدرسي والمستلزمات التعليمية والوجبات. وتضاف هذه النفقات إلى مشكلة التوقيت التي تسعى «فوراها» لمعالجتها: استحقاق الرسوم قبل توافر دخل الأسرة اللازم لدفعها.

وتوضح بيانات لوزارة التعليم والرياضة، أوردتها المادة المنشورة، حجم التحدي الأوسع المتمثل في استمرار الأطفال بالتعليم. فمن بين نحو 1.9 مليون طفل التحقوا بالصف الأول الابتدائي في 2012، لم يسجل لاحقاً لامتحانات الصف السادس الثانوي سوى نحو 142 ألفاً من المجموعة نفسها. وتقدم هذه المقارنة سياقاً لعمل منصة التمويل، وليست مقياساً لأثر «فوراها» على التعليم.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، دينيس موسينغوزي، إن الوصول إلى 100 ألف طفل تحقق بوتيرة أسرع من المتوقع. وأرجع ذلك إلى إصرار الأهالي على استمرار تعليم أبنائهم، موضحاً أن التزامهم بالسداد أظهر قيمة التمويل المصمم بما يتناسب مع طريقة حصولهم على الدخل. كما أشاد بدور المدارس والشركاء في بناء الخدمة وتوسيعها.

وقال موسينغوزي إن الهدف عند الإطلاق كان ألا يُعاد طفل إلى منزله لمجرد حلول موعد الرسوم قبل توافر المال لدى والديه.

البنوك وشركاء الدفع يدعمون التوسع

تأسست «فوراها» ضمن حاضنة «إس سي فنتشرز»، وتوفر منصة تشمل تسجيل العملاء والتحقق من هوياتهم وصرف القروض وتحصيل الأقساط. وتستخدم أيضاً بيانات بديلة لتقييم الجدارة الائتمانية، أي تقدير قدرة المقترض على السداد بمعلومات تتجاوز السجلات الائتمانية التقليدية. وتضم مؤسساتها المالية الشريكة «دايموند تراست بنك أوغندا» و«كايرو بنك أوغندا» و«أوبورتيونيتي بنك» و«فينكا أوغندا». وتصف الشركة تمويلها القصير الأجل للرسوم بأنه ميسور التكلفة.

بدأت الخدمة في أوغندا بالتعاون مع «أوبورتيونيتي بنك» و«سكول باي». ثم اتسعت الشبكة لتشمل «كايرو بنك أوغندا» و«دايموند تراست بنك أوغندا» و«شور باي» والجمعية الوطنية للمؤسسات التعليمية الخاصة في أوغندا. وتجمع هذه الشبكة جهات تعمل في خدمات دفع الرسوم ومؤسسات من قطاع التعليم، إلى جانب المؤسسات المالية التي توفر التمويل للأسر.

وقال رئيس مجلس الإدارة، سانجاي روغاني، إن التعليم يقع في صميم غاية «فوراها». واعتبر الوصول إلى هذا العدد من الأطفال، مع تنامي ثقة الشركاء، مؤشراً إلى قدرة النموذج على خدمة الأسر الأوغندية على المدى الطويل. ويجمع هذا النهج بين الهدف التعليمي والشراكات التجارية، ما يجعل توسيع شبكة المؤسسات المشاركة عنصراً أساسياً في نشاط الشركة.

وسيكون حجم التوسع الاختبار التالي لهذا النموذج. إذ تخطط «فوراها» لضم شركاء إضافيين والوصول إلى مدارس أخرى في أوغندا، في إطار سعيها لتحقيق هدف 2028. وبعد إعلانها بلوغ أول 100 ألف طفل، سيتركز الاهتمام على تقدمها نحو مساعدة مليون طفل على البقاء في التعليم، وعلى اتساع الشبكة التي تعتمد عليها للوصول إليهم.

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related