Social cardScreenshot-ready view for social posts

غلينكور تنال موافقة استثمارية لمشروع «مارا» مع تقديم موعد عودة «ألومبريرا»

وافقت الأرجنتين على إدراج مشروع «مارا» ضمن نظام حوافز الاستثمارات الكبرى، فيما بات استئناف الإنتاج من منجم ألومبريرا متوقعاً في النصف الثاني من 2027.

By Teqwah Desk05 Oct 12:32Updated 05 Oct 12:322 min read
Glencore wins MARA investment approval as Alumbrera restart moves ahead — Photo: Mining Technology
Glencore wins MARA investment approval as Alumbrera restart moves ahead — Photo: Mining Technology

Key takeaways

  • حصل مشروع «مارا» على الموافقة ضمن نظام الأرجنتين لحوافز الاستثمارات الكبرى «RIGI».
  • تستهدف غلينكور استئناف إنتاج ألومبريرا في النصف الثاني من 2027، بدلاً من النصف الأول من 2028.
  • توفر أعمال إعادة التشغيل وظائف لنحو ألفي شخص، معظمهم من سكان كاتاماركا.
  • يخطط «مارا» لمعالجة خام أغوا ريكا في منشآت ألومبريرا الواقعة على بعد 35 كيلومتراً من الحفرة.
  • تقدّر غلينكور أن متوسط إنتاج «مارا» قد يتجاوز 200 ألف طن سنوياً من النحاس في المركّزات خلال العقد الأول من التشغيل.

يعمل نحو ألفي شخص بالفعل على إعادة تشغيل منجم ألومبريرا في الأرجنتين، ومعظمهم من سكان مقاطعة كاتاماركا. ولا يقتصر دورهم على إعادة المنجم إلى الإنتاج، بل يشمل أيضاً تهيئة المنشآت والمهارات اللازمة لمشروع غلينكور المقبل للنحاس، «مينيرا أغوا ريكا–ألومبريرا»، المعروف باسم «مارا». وقد حصل هذا المشروع الآن على الموافقة بموجب نظام الأرجنتين لحوافز الاستثمارات الكبرى، المعروف اختصاراً باسم «RIGI»، بحسب موقع «ماينينغ تكنولوجي».

وتأتي الموافقة مع تقدم غلينكور في أعمال إعادة تشغيل ألومبريرا. إذ تتوقع الشركة حالياً بدء الإنتاج في النصف الثاني من عام 2027، بدلاً من النصف الأول من عام 2028 الذي استهدفته تقديراتها السابقة. ويتعلق هذا الموعد بعودة ألومبريرا إلى الإنتاج، وليس ببدء إنتاج «مارا». ويرتبط المشروعان بخطة الشركة لمعالجة خام مكمن أغوا ريكا داخل منشآت ألومبريرا، بما يجعل الموقع القائم جزءاً من ترتيبات المشروع المقبل.

منجم قائم يمهّد للمشروع المقبل

ترى غلينكور أن إعادة تشغيل ألومبريرا تتجاوز استئناف استخراج المعادن من المنجم. فبحسب الشركة، ستساعد هذه الخطوة على الحد من مخاطر رفع وتيرة تشغيل مرافق المعالجة والخدمات اللوجستية المرتبطة بمشروع «مارا». وتهدف أيضاً إلى الاحتفاظ بقوة عاملة ماهرة قبل وصول أول خام من المشروع، وإبقاء البنية التحتية المهمة قيد التشغيل. وهكذا، تؤدي أعمال إعادة التشغيل دوراً مسانداً في التحضير للمشروع الأكبر، إلى جانب هدفها المباشر المتمثل في استعادة الإنتاج.

ويقع في صلب هذه الخطة مصنع التركيز، وهو المنشأة التي تفصل المعادن القيّمة عن الخام المستخرج. وتبعد منشآت ألومبريرا، التي يعتزم «مارا» استخدامها لمعالجة خامه، مسافة 35 كيلومتراً عن موقع حفرة أغوا ريكا. وتتوقع غلينكور أن يتشارك ألومبريرا و«مارا» هذه البنية التحتية في نهاية المطاف، وهو ما قد يتيح تحسين كفاءة العمليات. وتطرح الشركة هذه المكاسب التشغيلية باعتبارها إمكانية، لا نتيجة مضمونة.

وضوح استثماري وحجم كبير لموارد النحاس

ووصف مارتين بيريز دي سولاي، الرئيس التنفيذي لغلينكور الأرجنتين، موافقة نظام الحوافز بأنها خطوة مهمة لمشروع «مارا»، وإشارة إلى الثقة في إطار الاستثمار الأرجنتيني على المدى الطويل. وقال إن النظام يوفر الوضوح الضريبي والتنظيمي اللازم للالتزام باستثمارات بهذا الحجم. كما شكر السلطات الوطنية وحكومة مقاطعة كاتاماركا على تعاونهما خلال إجراءات الموافقة، وربط القرار بطموح الأرجنتين إلى أن تصبح من أبرز منتجي النحاس عالمياً.

قال بيريز دي سولاي إن الأرجنتين تمثل ركيزة أساسية لنمو أعمال النحاس لدى غلينكور، من خلال «مارا» وإعادة تشغيل ألومبريرا وخطط مشروع إل باتشون.

ويستند «مارا» إلى قاعدة موارد كبيرة في أغوا ريكا. إذ تبلغ الموارد المقدّرة ضمن فئتي «المقاسة والمبيّنة»، وهما تصنيفان يعكسان مستوى الثقة الجيولوجية بالتقديرات، نحو 1.2 مليار طن من الخام. ويبلغ متوسط المحتوى المعدني 0.47% للنحاس، و0.2 غرام من الذهب لكل طن، و3.4 غرام من الفضة لكل طن، و0.03% للموليبدينوم. وتصف هذه الأرقام المحتوى المعدني المقدّر للمكمن، وليس حجم الإنتاج السنوي المتوقع منه.

وتقول غلينكور إن «مارا» قد ينتج، خلال أول عشر سنوات من تشغيله، متوسطاً سنوياً يتجاوز 200 ألف طن من النحاس الموجود في المركّزات، وهي المادة الغنية بالمعادن الناتجة عن المعالجة. وتبقى المحطة المقبلة التي تستحق المتابعة هي عودة ألومبريرا المستهدفة إلى الإنتاج في النصف الثاني من 2027، بالتوازي مع الاستعدادات للحفاظ على جاهزية العمالة ومنشآت المعالجة والخدمات اللوجستية لاستقبال خام «مارا».

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related