Social cardScreenshot-ready view for social posts

إضراب الجامعات في كينيا يضع تمويل الرواتب والمتأخرات تحت الضغط

تطالب نقابات العاملين في الجامعات باتفاق جديد للأجور وسداد المستحقات وتمويل الرواتب من الخزانة العامة، وسط إضراب على مستوى البلاد يعطل الدراسة.

By Teqwah Desk2 Oct 23:24Updated 2 Oct 23:242 min read
Kenya university strike puts salary funding and unpaid wages under pressure — Photo: Nation Africa Kenya (direct)
Kenya university strike puts salary funding and unpaid wages under pressure — Photo: Nation Africa Kenya (direct)

Key takeaways

  • أطلقت ثلاث نقابات جامعية إضراباً على مستوى كينيا بشأن الأجور وشروط العمل والاتفاقات غير المنفذة.
  • يطالب مسؤولون نقابيون بتمويل الرواتب من الخزانة العامة بدلاً من الاعتماد على الرسوم الدراسية.
  • يزعم فرع نقابة الموظفين في جامعة ديدان كيماثي أن متأخرات رواتب للفترة من 2021 إلى 2025 لم تُسدد.
  • هدد قادة طلابيون بالانضمام إلى التحرك، فيما يهدد استمرار التعطيل بإرباك الامتحانات وتأخير التخرج.

يدفع الطلاب تكاليف الطعام والإيجار بينما تخلو قاعات المحاضرات في الجامعات الحكومية الكينية من التدريس. فقد توقف المحاضرون والموظفون غير الأكاديميين عن العمل يوم الجمعة، ليتحول خلاف على الأجور والمستحقات غير المدفوعة وقواعد التوظيف إلى تعطيل واسع على مستوى البلاد، بحسب «نيشن أفريقيا كينيا». ويقول قادة طلابيون إنهم قد ينضمون إلى التحرك إذا لم تنجح الحكومة في حل النزاع.

دعت إلى الإضراب نقابة أعضاء هيئة التدريس بالجامعات «UASU»، ونقابة موظفي الجامعات الكينية «KUSU»، ونقابة العاملين في الخدمات المنزلية والفنادق والمؤسسات التعليمية والمستشفيات والقطاعات المرتبطة بها «KUDHEHIA». وامتد التعطيل من جامعات إيغرتون وكيسي وماسينو إلى جامعة موي ومؤسسات في منطقة جبل كينيا. وقال ممثلو النقابات في عدد من الجامعات إن الموظفين لن يعودوا إلى العمل قبل معالجة مطالبهم.

من يتحمل رواتب موظفي الجامعات؟

تتصدر طرق تمويل أجور العاملين في الجامعات الحكومية هذا النزاع. ففي جامعة إيغرتون، طالبت غريس كيبو، أمينة فرع نقابة أعضاء هيئة التدريس، بصرف الرواتب من الخزانة العامة، معتبرة أن التعليم الجامعي مسؤولية وطنية. كما دعت إلى التنفيذ الكامل لاتفاق المفاوضة الجماعية السابق، وهو اتفاق يحدد الأجور وشروط العمل، بالتوازي مع التفاوض على اتفاق جديد للفترة من 2025 إلى 2029.

وفي مورانغا، عارض ستيفن نجينغا، أمين فرع النقابة، مقترحات تلزم الجامعات بتمويل الرواتب من الرسوم الدراسية. وقال إن المؤسسات التي تضم أعداداً أقل من الطلاب قد تجد صعوبة في الوفاء بالتزامات الأجور، في وقت يعاني فيه بعض الطلاب أصلاً من صعوبة سداد الرسوم. وانتقد أيضاً إعداد لجنة الخدمة العامة قواعد موحدة للموارد البشرية في الجامعات الحكومية، قائلاً إن العاملين لم يشاركوا في العملية بالقدر الكافي. وطالبت كيبو، من جانبها، بإعادة التفاوض على قواعد التوظيف.

ولا تقتصر المطالب التفاوضية على الراتب الأساسي. فمقترح نقابة أعضاء هيئة التدريس يشمل البدلات والمعاشات ودعم البحث العلمي والترقيات والحرية الأكاديمية والإجراءات التأديبية. وكان اتفاق للعودة إلى العمل، وُقّع في نوفمبر 2025 ثم اعتُمد بأمر قضائي، قد ألزم المنتدى التشاوري لمجالس الجامعات الحكومية والنقابات الثلاث بتسريع المفاوضات وإنهائها خلال 30 يوماً. وفي جامعة توم مبويا، قال موريس ندولو، أمين فرع النقابة، إن الالتزامات المقدمة للعاملين يجب الوفاء بها، وإن التفاوض ينبغي أن يحقق نتائج في الوقت المناسب.

متأخرات الرواتب تزيد حدة الخلاف

في جامعة ديدان كيماثي للتكنولوجيا، قال إريك غاتشوكي، رئيس فرع نقابة موظفي الجامعات، إن أشهراً من التواصل مع الحكومة وإدارة الجامعة لم تؤد إلى حل. واتهم الفرع الإدارة بعدم سداد متأخرات رواتب عن الفترة من 2021 إلى 2025، رغم إثارة المسألة مراراً عبر آليات تسوية النزاعات. كما زعم أن موظفين تعرضوا للتهديد بسبب مشاركتهم في الإضراب، وطالب بوقف هذه المعاملة.

«هذه الأموال ليست منّة؛ إنها دين». — إريك غاتشوكي، رئيس فرع نقابة موظفي الجامعات في جامعة ديدان كيماثي للتكنولوجيا.

يأتي التعطيل بعد نحو شهر فقط من بدء الفصل الأول للعام الأكاديمي 2026/2027. وقد يؤدي استمرار التوقف إلى إرباك التدريس والامتحانات وتأخير تخرج طلاب السنة النهائية. وقال جيرالد موكاريا، رئيس منظمة طلاب الجامعات الكينية، إن الطلاب مستعدون للتحرك دعماً للمحاضرين. وسلط جويل وافولا، وهو قيادي طلابي من جامعة ألوبي، الضوء على كلفة البقاء في الحرم الجامعي من دون دراسة.

الاختبار المقبل هو ما إذا كانت الحكومة والجهات المشغلة في الجامعات ستعود إلى التفاوض وتعالج مطالب الاتفاقات الوطنية، إلى جانب المتأخرات داخل كل مؤسسة. وقال ممثلو نقابة الموظفين في جامعة ديدان كيماثي إن باب الحوار ما زال مفتوحاً، لكن الإضراب سيستمر حتى تلبية المطالب. وحذرت نقابة أعضاء هيئة التدريس من أن بقاء الخلاف دون حل قد يؤدي إلى إغلاق جميع الجامعات الحكومية.

Sources

Comments

No comments yet — be the first.

Related