Social cardScreenshot-ready view for social posts

سكان أومورو يضعون جذوع الأشجار فوق جسر منهار مع ارتفاع كلفة النقل

تفرض الطرق والجسور المتضررة في شمال أوغندا رحلات أطول، وتضغط على التجارة المحلية، وتدفع السكان إلى تمويل إصلاحات مؤقتة.

By Teqwah Desk2 Oct 23:30Updated 2 Oct 23:302 min read
Omoro residents lay logs across broken bridge as transport costs climb — Photo: Daily Monitor Uganda (direct)
Omoro residents lay logs across broken bridge as transport costs climb — Photo: Daily Monitor Uganda (direct)

Key takeaways

  • أقام السكان معبراً مؤقتاً من جذوع الأشجار بعدما دمرت السيول جسر بيتشي في يونيو.
  • قال سائق دراجة أجرة إن الطريق البديل إلى غولو يبلغ نحو 26 كيلومتراً، مقابل 14 كيلومتراً عبر الجسر.
  • أفادت إحدى السكان بأن كلفة رحلة المستشفى عبر الطريق الأطول ارتفعت إلى 20 ألف شلن، مقابل 15 ألفاً عبر الجسر.
  • تحمّل الأهالي أيضاً كلفة نقل مواد لسد الحفر في طريق ميناكولو–أوكوير.
  • عرض مسؤولو المنطقة خططاً لإعادة بناء الجسور واستخدام مليار شلن من صندوق الطرق لإصلاح ميناكولو–أوكوير.

وضع سكان منطقة أومورو في أوغندا جذوع أشجار فوق جسر أضرّت به السيول، لإعادة فتح معبر للدراجات النارية والمشاة. لكن هذا الحل المؤقت لم ينهِ الأعباء المالية لانقطاع الطرق. وقالت إحدى السكان إن الذهاب إلى مدينة غولو لتلقي الرعاية في المستشفى بات يكلف 20 ألف شلن أوغندي بدلاً من 15 ألفاً عندما يسلك السائقون طريقاً أطول، بحسب صحيفة «ديلي مونيتور أوغندا» في تقريرها المباشر.

انهار جسر بيتشي عقب سيول مفاجئة في يونيو. ومنذ ذلك الحين، عمل السكان على إصلاح المعبر الواقع على طريق لاكواتومير–أبولي–كورو أبيلي، وكذلك طريق أتيانغ–بالينغا، مستخدمين مواد بسيطة لإبقاء حركة التنقل ممكنة. ولا يتيح المعبر الخشبي مرور مركبات سوى الدراجات النارية، إلى جانب المشاة. وحتى بين سائقي دراجات الأجرة، المعروفة محلياً باسم «بودا بودا»، يرفض بعضهم استخدامه خوفاً من العبور فوقه.

مسافات أطول وتجارة أضعف

وقال مايكل أوبيو، وهو سائق دراجة أجرة في ناحية لاكوانا، إن انهيار جسر بيتشي عطّل العمل المعتاد على وصلة رئيسية تؤدي إلى مدينة غولو وبلدة بالينغا. فالرحلة البديلة إلى غولو تبلغ نحو 26 كيلومتراً، مقابل 14 كيلومتراً عبر الجسر. وأضاف أن المسافة من أتيانغ إلى بالينغا ارتفعت أيضاً إلى 15 كيلومتراً بدلاً من سبعة كيلومترات بعد انهيار أحد الجسور، ما اضطر السائقين والركاب إلى تغيير مساراتهم.

وأوضح موسيس أوغينرووت، من مركز أبولي التجاري في ناحية لابورا، أن النشاط التجاري مع غولو تراجع بعد تعطل معبر بيتشي. وأقام السكان معابر خشبية مؤقتة لتسهيل مرور الدراجات والمشاة. ووصفت باسكا أسيرو أثراً آخر، هو صعوبة الوصول إلى المرافق الصحية. وقالت إن المرضى المحالين من مركز لاكواتومير الصحي من المستوى الثالث إلى مستشفى غولو للإحالة يواجهون كلفة نقل أعلى، لأن السائقين الذين يتجنبون الجسر الخشبي يسلكون طريق موروتو، في رحلة تبلغ 20 كيلومتراً من منزلها.

ولم تقتصر مبادرات السكان على الجسور. ففي ناحية أريمو، ملأ الأهالي والقادة المحليون الحفر في جزء من طريق ميناكولو–أوكوير بمادة المورام، وهي مادة ترابية حصوية تُستخدم في إنشاء الطرق. وتحمّلوا كلفة استئجار شاحنة لجلبها. ويربط الطريق أومورو بمنطقتي نوويا وأويام، ويخضع لمسؤولية حكومة المنطقة منذ أكثر من سبع سنوات. وقال سكان إن مهندسي المنطقة عاينوا الجسور المنهارة، لكن أعمال الإصلاح لم تتبع تلك المعاينات حتى الآن.

الإصلاحات الدائمة تنتظر التنفيذ

وعزا رئيس منطقة أومورو، أندرو أوبيبي أوكوت، الأضرار إلى السيول والمركبات الثقيلة معاً. وقال إن فريقاً هندسياً من وزارة الأشغال والنقل يعدّ تصميم جسر بديل على طريق أتيانغ–بالينغا. ووقت إعداد التقرير، كان يتوقع بدء إجراءات التعاقد في الشهر التالي، وانطلاق البناء في يناير من العام التالي. وأضاف أن المنطقة ستعمل أيضاً على جسر أبولي–كورو أبيلي خلال الأشهر المقبلة، ضمن الاستجابة للأضرار التي لحقت بهذه الروابط المحلية.

قال أوكوت إن المنطقة تعتزم إصلاح طريق ميناكولو–أوكوير خلال السنة المالية، باستخدام مليار شلن أوغندي من صندوق الطرق.

وتتجاوز أهمية هذه الروابط رحلات الأفراد اليومية. فقد حذّر رئيس المنطقة السابق بيتر دوغلاس أوكيلو والنائبة الممثلة لنساء أومورو كاثرين لامواكا من أن برامج دعم المزارعين، ومنها المشروع الوطني للبذور الزيتية، قد تتعثر إذا منعت الطرق السيئة المنتجين من الوصول إلى الأسواق. وتضم أومورو 884 كيلومتراً من الطرق الخاضعة للإدارة المحلية. وستتركز المتابعة الآن على إجراءات التعاقد للجسر، وموعد بدء البناء الموعود، وما إذا كان تمويل الطرق سيحقق إصلاحات دائمة للمسارات التي يرممها السكان بأنفسهم حالياً.

Sources

Comments

No comments yet — be the first.

Related