باور ميتاليك تضع مكمن ليون في صلب الدراسة الاقتصادية لمشروع نيسك
ستقود «بي بي إيه» تقييماً أولياً لخيارات تطوير المشروع في كيبيك وتكاليفه، على أن يكتمل خلال النصف الأول من 2027.

Key takeaways
- عيّنت باور ميتاليك «بي بي إيه» لقيادة تقييم اقتصادي أولي لمكمني ليون ونيسك الرئيسي في كيبيك.
- يركز التقييم على مكمن ليون مرتفع التركيز المعدني، بينما يتوقف دور نيسك الرئيسي على دراسات المعالجة الجارية.
- من المقرر بدء الأعمال الهندسية الرئيسية في أكتوبر وإنجاز التقييم خلال النصف الأول من 2027.
- ستموّل موارد الشركة الحالية التقييم والبرامج البيئية والمجتمعية المرتبطة به.
- ستتواصل أعمال الحفر والدراسات البيئية الميدانية والتواصل المجتمعي بالتوازي مع الدراسة الاقتصادية.
سيتصدر مكمن ليون مرتفع التركيز المعدني التقييم الاقتصادي الأولي الذي تجريه شركة باور ميتاليك ماينز لمكمنين في مشروع نيسك بمقاطعة كيبيك الكندية، بينما لم يُحسم بعد دور مكمن نيسك الرئيسي. وبحسب «مايننغ تكنولوجي»، عيّنت الشركة «بي بي إيه» لقيادة الدراسة، في وقت تتواصل فيه اختبارات معالجة الخام التي ستساعد على تحديد مساهمة نيسك الرئيسي في خطة التطوير.
والتقييم الاقتصادي الأولي هو دراسة مبكرة تبحث كيفية تطوير مشروع تعديني والجدوى الاقتصادية المبدئية لذلك. ومن المقرر أن تبدأ أعمال التجهيز في أواخر سبتمبر، ثم تنطلق الأعمال الهندسية الرئيسية في أكتوبر، مع توقع إنجاز التقييم خلال النصف الأول من 2027. وستموّل الشركة الدراسة والبرامج البيئية والمجتمعية المرتبطة بها من مواردها الحالية، وفقاً للمصدر نفسه.
من الموارد المعدنية إلى تصور للتطوير
تشمل مهمة «بي بي إيه» دراسة خيارات التعدين ومعالجة الخام، والبنية التحتية اللازمة، وتقدير تكاليف الإنشاء والتشغيل. وسيستند التحليل الاقتصادي إلى تقدير للموارد المعدنية مؤرخ في 8 سبتمبر 2026، وهو حساب للمادة المعدنية الموجودة في المكامن. والهدف هو استخدام هذه القاعدة الجيولوجية لبناء تصور أولي للتطوير، لا إعداد دراسة جدوى مكتملة في هذه المرحلة.
وقال كريستوفر بيل، نائب رئيس العمليات في باور ميتاليك، إن الأولوية المباشرة تتمثل في وضع الأسس التي سيُبنى عليها التصميم، بما يتيح تنفيذ الأعمال الهندسية الأوسع بكفاءة. وأوضح أن التقييم سيضع تصوراً أولياً للتطوير يستند إلى العمل الفني، ويحدد احتياجاته الرأسمالية والتشغيلية، فضلاً عن الأعمال الإضافية المطلوبة للانتقال إلى دراسات جدوى لاحقة تفحص المشروع بمزيد من التفصيل.
بحسب بيل، تتمثل الأولوية في إرساء إطار التصميم قبل المضي في الأعمال الهندسية الأوسع.
وستواصل «جيوفيكتور مانجمنت» أداء دور جيولوجي رئيسي في المشروع. وسيتولى مختصون مستقلون مؤهلون من «إس جي إس كندا» الإشراف على الجوانب الجيولوجية والموارد المعدنية ودراسات استخلاص المعادن من الخام ضمن التقرير الفني. وبالتوازي مع التقييم، ستستمر أعمال الاستكشاف، بما فيها عمليات حفر إضافية في منطقة «ليون ديبس»، إلى جانب الأعمال المنبثقة عن دراسة «ميون».
المساران البيئي والمجتمعي يواكبان الهندسة
ولا يزال برنامج دراسة الوضع البيئي القائم، الذي يوثق الظروف السابقة للتطوير، مستمراً منذ انطلاقه في يناير 2026. ومن المقرر اختتام موسمه الميداني الأول في أكتوبر 2026، على أن تُنفذ جولة ثانية خلال صيف 2027. وتقود «نيماسكا ريسورسز» هذا البرنامج بدعم من «غروب سينيرجيس»، التي أصبحت جزءاً من «بي بي إيه» في مايو 2025.
كذلك استعانت باور ميتاليك بشركة «إيثوس ستراتيجي»، ومقرها روين نوراندا، لدعم التواصل المجتمعي. وتشمل مهمتها تحديد الأطراف المعنية، وبناء علاقات مع المجتمعات المحلية والسلطات، وتطوير استراتيجيات تراعي مصالح المجتمعات ومعارفها التقليدية. ويجري هذا العمل إلى جانب التقييم الفني، بدلاً من الانتظار حتى اكتماله، فيما تواصل الشركة تنفيذ البرنامج البيئي وأعمال الحفر ذات الصلة بالمشروع.
وتأتي الدراسة بعد اتفاق توسع أبرمته باور ميتاليك في يونيو 2025 للاستحواذ من «لي-إف تي باور» على حصة كاملة في 313 حقاً معدنياً تغطي مساحة 167 كيلومتراً مربعاً. وشكّل الاتفاق توسعاً في نطاق مشروع نيسك-ليون متعدد المعادن في كندا. أما المحطات التالية التي تستحق المتابعة فهي بدء الأعمال الهندسية، ونتائج دراسات المعالجة التي ستساعد على تحديد موقع نيسك الرئيسي في تصور التطوير، ثم إنجاز التقييم الاقتصادي الأولي المتوقع خلال النصف الأول من 2027.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.


