Social cardScreenshot-ready view for social posts

حريقان يبددان بداية جديدة لصغار التجار في كالانغالا

تدمر الحرائق المتكررة في مواقع رسو القوارب بالجزر الأوغندية مشاريع صغيرة وتترك مقترضين يكافحون لإعادة البناء، فيما يظل وصول فرق الإطفاء تحدياً.

By Teqwah Desk2 Oct 23:33Updated 2 Oct 23:333 min read
Two fires wipe out a fresh start for Kalangala’s small traders — Photo: Daily Monitor Uganda (direct)
Two fires wipe out a fresh start for Kalangala’s small traders — Photo: Daily Monitor Uganda (direct)

Key takeaways

  • دمّر حريق كازي مالانغا في 21 سبتمبر أكثر من 20 منزلاً وأضر بمجموعة من المشاريع الصغيرة.
  • فقد بعض التجار المشاريع التي أسسوها سعياً إلى دخل أكثر استقراراً، فيما لا تزال عليهم التزامات قروض.
  • حصلت كالانغالا على سيارة إطفاء في يناير 2025، لكن سكاناً انتقدوا استجابتها، بينما أشارت الشرطة إلى صعوبة الوصول.
  • لم يتأكد سبب الحريق الأخير؛ وربطت الشرطة حوادث سابقة بالكهرباء ومواقد الطهي وتخزين الوقود.
  • يدرس مسؤولون محليون تخصيص تمويل للاستجابة للكوارث في ميزانية السنة المالية المقبلة.

كان ألويسيوس كاتيريغا يستخدم دخله من صيد الأسماك لإعادة بناء منزل فقده في حريق، حين التهمت النيران المسكن الذي استأجره أيضاً. وأعادته الكارثة الثانية، التي وقعت في موقع كازي مالانغا لرسو القوارب بأوغندا في 21 سبتمبر، إلى نقطة البداية. وهو يعتمد الآن على تجارة الفحم النباتي التي لا تدر عليه سوى دخل محدود، وفقاً لما أوردته صحيفة «ديلي مونيتور أوغندا» مباشرة. وتعكس محنته مشكلة أوسع في كالانغالا: فالحرائق المتكررة تقضي على المأوى وعلى المشاريع الصغيرة التي يُفترض أن تموّل التعافي معاً.

فقد كاتيريغا منزله الأول في 24 مايو، ثم استأجر غرفة خشبية مقابل 20 ألف شلن أوغندي شهرياً. وكان يشتري الأخشاب من عائدات الصيد ويستخدم ألواح تسقيف قديمة لبناء منزل على أرضه. وقبل إتمامه، دمّر حريق سبتمبر أكثر من 20 منزلاً، بينها المباني المؤجرة التي كان يقيم فيها. أما جوستين ناباتانزي، البالغة 74 عاماً، فكانت قد بدأت من جديد بمساعدة جيرانها بعد حريق مايو، واستأجرت غرفة وشرعت في بيع الماندازي، وهي معجنات مقلية. لكن الحريق التالي أفقدها منزلها وممتلكاتها مرة أخرى. وهي تنام الآن في مأوى مؤقت وتقول إنها لم تتلق أي إغاثة.

المشاريع تضيع والديون تبقى

لم تقتصر الخسائر على المساكن. وقال مسؤولون محليون إن الحريق طال منافذ خدمات الأموال عبر الهاتف، التي تتيح الدفع والتحويل، وتجارة الفحم النباتي، ومتاجر شباك الصيد، والحانات، وصالونات التجميل، والوحدات السكنية المؤجرة. وذكر رئيس المجلس المحلي في كازي مالانغا، أشرف سينوغا، أن السكان فقدوا أيضاً نقوداً وأغذية وهواتف ودراجات نارية. وكان بعضهم قد ترك الصيد بحثاً عن دخل أكثر استقراراً من مشاريع صغيرة. وانهارت تلك المحاولات الآن، بينما لا تزال التزامات القروض قائمة على بعض أصحابها. وأضاف أن آخرين مستفيدون من البرنامج الحكومي المعروف باسم «نموذج تنمية الأبرشيات».

وناشد سينوغا مكتب رئيس الوزراء وسلطات إدارة الكوارث تقديم الغذاء والأخشاب وألواح التسقيف. وقال إن بعض السكان فقدوا تقريباً كل ما يحتاجون إليه لاستئناف أعمالهم. ولم يُعرف بعد سبب حريق 21 سبتمبر، فيما ينتظر السكان تقرير الشرطة. وفي عصر اليوم التالي، اندلع حريق آخر في موقع كاسيني لرسو القوارب في عنتيبي، وتضررت منه عشرات الأسر. وكان حريق سابق في موينا بكالانغالا قد دمّر منازل ومشاريع تجارية، وترك 15 شخصاً يبحثون عن سكن.

سيارة الإطفاء وحدها لا تحل مشكلة الوصول

للمنطقة سجل طويل من الحرائق. فقد سجلت الشرطة ثماني حوادث خلال خمسة أشهر في عام 2022، وخمس حوادث خلال عشرة أشهر في عام 2024. وفي يناير 2025، نشرت الشرطة الأوغندية سيارة إطفاء في كالانغالا وفعّلت وحدة محلية للوقاية من الحرائق والإنقاذ. وقال المتحدث باسم الشرطة الإقليمية، تواها كاسيري، إن سيارات الإطفاء كانت تضطر سابقاً إلى الانطلاق من مدينة ماساكا وعبور بحيرة فيكتوريا بواسطة العبّارة، في رحلة قد تستغرق ساعات.

وشاركت السيارة الجديدة في الاستجابة لعدة حوادث، بينها حريق 21 سبتمبر. لكن الرئيس السابق للمجلس المحلي، فرانك والوسيمبي، قال إن السكان أبلغوا الشرطة نحو التاسعة والنصف مساءً، بينما وصلت السيارة قرابة الحادية عشرة. وذكر أيضاً أن مياهها نفدت واضطرت إلى إعادة التعبئة. وأشار قائد شرطة منطقة كالانغالا، هيلاري نوواهيريزا، إلى عقبة أخرى: فتلاصق المنازل وغياب طرق الوصول قد يمنعان فرق الإطفاء من بلوغ النيران حتى عندما تصل في الوقت المناسب.

وخلاصة تحذير نوواهيريزا أن وصول فرق الطوارئ في الوقت المناسب لا يضمن بلوغ الحريق، إذا حالت المنازل المتلاصقة وغياب الطرق دون ذلك.

وربطت الشرطة حرائق سابقة بشرر كهربائي ومواقد طهي وبنزين مخزن داخل منازل خشبية. وحث نوواهيريزا السكان على فصل مخازن الوقود عن أماكن السكن، وتخصيص مواقع لمستلزمات مكافحة الحرائق، ومنها الرمال. وتبقى الخطوة التالية التي تستحق المتابعة هي ما إذا كانت إرشادات الوقاية ستقترن بتمويل. وقال رئيس المجلس المحلي لناحية بوجومبا، فريد نسوبوغا، إن المسؤولين المحليين يدرسون إدراج مخصص للاستجابة للكوارث في ميزانية السنة المالية المقبلة. ولم يُعلن عن مبلغ محدد أو التزام نهائي.

Sources

Comments

No comments yet — be the first.

Related