شركات أوغندا الخضراء تنهي التدريب وتتطلع إلى دعم يغطي نصف أجور التوظيف
أكملت أكثر من 50 شركة تدريباً على تنمية الأعمال، على أن تحصل شركات مختارة على مشورة إضافية وفرص للاستفادة من منح ودعم لتوظيف الشباب.

Key takeaways
- أنهت أكثر من 50 شركة صغيرة ومتوسطة من كمبالا الكبرى وبوسوغا وغرب النيل معسكرات تدريبية لتنمية الأعمال استمرت ثلاثة أيام.
- تنفذ مجموعة شونا البرنامج مع إينابيل وحكومة أوغندا، بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبلجيكا.
- يقول المنظمون إن الشركات الخضراء تواجه قيوداً تمويلية ونقصاً في المهارات واشتراطات ضمانات مرتفعة وصعوبات في التوظيف.
- ستحصل شركات مختارة على دعم متواصل وفرص للاستفادة من منح تمويلية بالمشاركة.
- تغطي منح دعم التوظيف للمستفيدين المؤهلين 50% من أجور الشباب المعينين حديثاً لمدة تصل إلى ستة أشهر.
قد لا تضطر الشركات الخضراء الصغيرة في أوغندا إلى تحمل كامل أجر الموظف الشاب الذي تضمه إلى فريقها. فقد أنهت أكثر من 50 شركة صغيرة ومتوسطة معسكرات تدريبية لتنمية الأعمال، وستكون شركات مختارة مؤهلة لمنح تغطي 50% من أجور الشباب المعينين حديثاً لمدة تصل إلى ستة أشهر، وفقاً لما أورده موقع نايل بوست الأوغندي في تقريره المباشر. ويشكل انتهاء التدريب خطوة نحو دعم إضافي، وليس نهاية البرنامج المخصص لهذه الشركات.
استمرت المعسكرات ثلاثة أيام، وجمعت شركات من منطقة كمبالا الكبرى وبوسوغا وغرب النيل. واختير المشاركون من بين مئات المتقدمين إلى مبادرة تستهدف تعزيز الاقتصاد الأخضر والدائري في أوغندا؛ أي الأنشطة التي تستخدم الموارد بكفاءة وتحافظ على المواد ضمن دورة الاستخدام. وشملت أعمالهم الطاقة المتجددة والزراعة المستدامة والري الذكي والأزياء والتصميم الداخلي المستدامين والسياحة البيئية وإدارة النفايات والبناء والتصنيع الأخضرين، إلى جانب الأسواق الرقمية للمواد الخضراء.
عقبات النمو تتجاوز جودة الأفكار
نُفذت المعسكرات من خلال مسرّعة الأعمال الخضراء «ذا غود غرين بيزنس أكسيليريتور»، ضمن مشروع «وي وورك — الوظائف الخضراء واللائقة للشباب». وتتولى مجموعة شونا تنفيذ البرنامج بالشراكة مع إينابيل وحكومة أوغندا، بتمويل من الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا. ويربط المشروع بين تطوير الأعمال ودعم توظيف الشباب وتحسين كفاءة استخدام الموارد، بدلاً من اقتصار المساندة على التدريب وحده.
ويصف المنظمون قطاعاً يتمتع بوزن اقتصادي كبير، لكنه يواجه عقبات مستمرة أمام التوسع. فبحسب تقديراتهم، تمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة نحو 90% من القطاع الخاص الأوغندي، وتسهم بنحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي، أي قيمة السلع والخدمات المنتجة، وتستحوذ على أكثر من 80% من الإنتاج الصناعي. ومع ذلك، تواجه الشركات الخضراء محدودية التمويل ونقص مهارات إدارة الأعمال واشتراطات مرتفعة للضمانات، وهي الأصول التي يطلبها المقرض لتأمين القرض، فضلاً عن صعوبة العثور على موظفين مناسبين.
وقالت ريجينا باموغيي، مديرة المشروع لدى مجموعة شونا، إن الهدف هو إدماج الممارسات البيئية بصورة مقصودة في طريقة إدارة الشركات. وربطت بين تقوية المهارات التجارية وتفعيل سلاسل القيمة الخضراء والدائرية من جهة، وبين قدرة المؤسسات على النمو والحصول على تمويل ميسور التكلفة وتوفير وظائف مستدامة ولائقة للشباب الأوغندي من جهة أخرى.
أوضحت باموغيي أن المطلوب هو أن تصبح الممارسات الخضراء خياراً متعمداً في إدارة الأعمال، لا نتيجة تتحقق بالمصادفة.
من التدريب إلى خطة لثلاث سنوات
بالنسبة إلى أميناتا ناجينغو، مؤسسة «أميليا فاشنز»، أتاح التدريب رؤية أوضح للخطوات المقبلة. وقالت إنها اكتسبت أدوات عملية ووجهات نظر جديدة وعلاقات مفيدة مع رواد أعمال آخرين. وتعتزم الآن تنفيذ خطة نمو تمتد لثلاث سنوات، مستفيدة من المعارف والأدوات التي حصلت عليها خلال البرنامج. وأفاد مشاركون آخرون أيضاً بأن الجلسات ساعدتهم على تحديد جوانب تحتاج إلى تحسين داخل شركاتهم وإعداد خطط لتطوير أعمالهم.
ستكشف المرحلة التالية كيف تتقدم تلك الخطط مع استمرار المساندة. وستحصل شركات مختارة على مشورة إضافية ودعم لبناء قدراتها، إلى جانب فرص للاستفادة من منح تمويلية تحفيزية بالمشاركة، هدفها المساعدة على دفع نمو الأعمال. وستكون مؤهلة كذلك لمنح دعم أجور الشباب المعينين حديثاً. وما يستحق المتابعة الآن هو الانتقال من جلسات تدريب قصيرة إلى تنفيذ خطط الشركات، مع إتاحة أدوات للمساندة تشمل الوصول إلى التمويل والربط بالكفاءات المناسبة، في إطار أهداف البرنامج الخاصة بالنمو وفرص العمل وكفاءة الموارد.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.


