Social cardScreenshot-ready view for social posts

باريك تحصل على 15 عاماً إضافية في نورث مارا مع تعميق شراكتها مع تنزانيا

جددت تنزانيا تراخيص التعدين الخاصة بمنجم نورث مارا لمدة 15 عاماً، لتمدد أفق تشغيل منجم الذهب الذي تتولى باريك إدارته منذ 2019.

By Teqwah Desk06 Oct 14:01Updated 06 Oct 14:012 min read
Barrick wins 15 more years at North Mara as Tanzania partnership deepens — Photo: Mining Technology
Barrick wins 15 more years at North Mara as Tanzania partnership deepens — Photo: Mining Technology

Key takeaways

  • جددت تنزانيا تراخيص التعدين الخاصة بمنجم نورث مارا لمدة 15 عاماً.
  • تقول باريك إن أعمالها التنزانية ساهمت بنحو 5.3 مليار دولار في الاقتصاد منذ 2019، منها 1.2 مليار دولار في 2025.
  • يشكل التنزانيون 96% من موظفي باريك في البلاد، البالغ عددهم نحو 3,000 موظف.
  • تأتي أكثر من 90% من المشتريات من شركات مسجلة في تنزانيا، بحسب باريك.
  • يجمع نورث مارا بين التعدين تحت الأرض والتعدين السطحي، وتبلغ طاقة معالجة الخام فيه متوسطاً قدره 8,000 طن يومياً.

يشكل التنزانيون 96% من موظفي باريك للتعدين في البلاد، البالغ عددهم نحو 3,000 موظف. والآن، يمنح قرار بشأن التراخيص جزءاً رئيسياً من هذه الأعمال مستقبلاً أطول: فقد جددت الحكومة التنزانية تراخيص التعدين الخاصة بمنجم نورث مارا للذهب لمدة 15 عاماً، بحسب موقع «مايننغ تكنولوجي». ويتيح التجديد لباريك مواصلة التشغيل والاستثمار في المنجم الواقع في منطقة تاريمي بإقليم مارا.

يمثل القرار محطة مهمة لمنجم يجمع بين التعدين السطحي والعمل تحت الأرض، وكذلك للشراكة التي تدير باريك من خلالها أصولها التنزانية. فقد تولت الشركة إدارة نورث مارا في 2019. وفي العام نفسه، أسست مع الحكومة التنزانية شركة «تويغا مينيرالز» لإدارة منجمي نورث مارا وبوليانهولو بصورة مشتركة. ويمنح تمديد التراخيص نورث مارا أفقاً تشغيلياً إضافياً مدته 15 عاماً في إطار هذه العلاقة.

قرار تعديني يمتد أثره إلى الاقتصاد المحلي

تقدر باريك مساهمتها في اقتصاد تنزانيا منذ 2019 بنحو 5.3 مليار دولار. ويشمل هذا الإجمالي الضرائب والإتاوات، وهي مدفوعات مرتبطة بحقوق التعدين، إلى جانب الرواتب وتوزيعات الأرباح والمشتريات من الشركات المحلية. وتقول الشركة إن هذه الأنشطة ساهمت بمبلغ 1.2 مليار دولار خلال 2025 وحده. وتخص هذه الأرقام أعمال باريك في تنزانيا، وليست حساباً منفصلاً لمساهمة منجم نورث مارا.

ويشكل التوظيف جانباً آخر من هذا الحضور الاقتصادي. فإلى جانب النسبة المرتفعة للتنزانيين بين موظفيها، تقول باريك إن 47% من قوتها العاملة ينتمون إلى المجتمعات المحيطة بمناجمها. وتفيد الشركة بأن التوظيف المحلي والمساهمات الاقتصادية للمجتمعات القريبة قد ارتفعا منذ توليها إدارة نورث مارا. وتصف أرقام العمالة عملياتها في تنزانيا، لا المنجم الذي حصل على تجديد التراخيص وحده.

وتمتد سلسلة التوريد أيضاً إلى ما وراء حدود المنجم. فبحسب باريك، تأتي أكثر من 90% من مشترياتها من السلع والخدمات من شركات مسجلة في تنزانيا. وتقول إن غالبية هؤلاء الموردين شركات وطنية محلية. وتوضح أرقام التوظيف والمشتريات، مجتمعة، الروابط التجارية المحلية التي ترافق قرار الحكومة بمنح نورث مارا فترة تشغيل أطول، إلى جانب دوره المباشر في استخراج الذهب ومعالجته.

أفق أطول لمنجم قائم منذ أكثر من عقدين

بدأ نورث مارا الإنتاج التجاري في 2002. ويقع على مسافة نحو 100 كيلومتر شرق بحيرة فيكتوريا، وحوالي 20 كيلومتراً جنوب الحدود الكينية. ويستخرج خامه من مكمنين رئيسيين: غوكونا، الذي يجري استغلاله تحت الأرض، ونيابيراما، الذي يُستخرج منه الخام عبر حفرة مفتوحة على السطح. ويستطيع مصنع المعالجة في المنجم التعامل مع متوسط قدره 8,000 طن من الخام يومياً.

ووصف سيب بوك، الرئيس التنفيذي لأعمال باريك في بقية أنحاء العالم، تجديد التراخيص بأنه خطوة مهمة لنورث مارا ولعلاقة الشركة بتنزانيا على السواء. وقال إن باريك عملت مع الحكومة والمجتمعات المجاورة منذ 2019 لتعزيز هذه العلاقة وتوسيع الفرص المتاحة للتنزانيين. وربط حديثه بين استمرار الشراكة والعمل مع الأطراف المعنية في المناطق التي تنشط فيها الشركة.

قال بوك إن التجديد يعكس التزام باريك ببناء شراكات عميقة وقائمة على الثقة مع الأطراف المعنية.

تتمحور المرحلة المقبلة حول استمرار التشغيل والاستثمار في نورث مارا بموجب التراخيص المجددة. وبعد تأمين التمديد لمدة 15 عاماً، ستكون نقطة المتابعة هي كيفية انعكاس هذا الأفق التشغيلي الأطول على المنجم نفسه، وعلى علاقات التوظيف والتوريد المحلية التي أبرزتها باريك عند الحديث عن حضورها في تنزانيا.

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related