بيتكوين تفقد ألف دولار مع تعثر محاولة جديدة لبلوغ أعلى مستوى في ثمانية أشهر
تراجعت بيتكوين دون 86 ألف دولار بعدما اقتربت من قمة سبتمبر، رغم دعم بيانات الوظائف الأميركية الأضعف للأسهم وعملات مشفرة أخرى.

أبرز النقاط
- بلغت بيتكوين مستوى يقل قليلاً عن 86,950 دولاراً، ثم تراجعت دون 86 ألف دولار صباح الاثنين في آسيا.
- ظلت العملة مرتفعة 1.3% خلال 24 ساعة رغم خسارتها نحو ألف دولار من ذروتها.
- هذه ثاني موجة صعود خلال أسبوع تتعثر دون قمة أواخر سبتمبر القريبة من 87,400 دولار.
- دعمت بيانات الوظائف الأميركية الأضعف توقعات خفض الفائدة، وتصدرت دوجكوين مكاسب العملات المشفرة الرئيسية.
- حددت كوين ديسك الإغلاق اليومي فوق 87 ألف دولار بوصفه إشارة أولية تستحق المتابعة.
لم يفصل بيتكوين عن أعلى مستوى لها في ثمانية أشهر سوى نحو 500 دولار قبل أن يوقف البائعون صعودها. فبعد بلوغ مستوى يقل قليلاً عن 86,950 دولاراً في وقت مبكر من الاثنين، عادت العملة المشفرة إلى ما دون 86 ألف دولار خلال التداولات الآسيوية الصباحية، بحسب كوين ديسك، المصدر المباشر للتقرير. وخسرت بذلك نحو ألف دولار من ذروتها، لكنها ظلت مرتفعة 1.3% خلال 24 ساعة. وكانت هذه محاولة أخرى للمشترين اقتربت من حاجز سعري يصعب تجاوزه.
اكتسب الصعود زخماً خلال الأحد، ثم تسارع في وقت متأخر من اليوم، دافعاً بيتكوين فوق 86 ألف دولار قبل انعكاس الاتجاه. وبقيت قمة أواخر سبتمبر، القريبة من 87,400 دولار، بعيدة عن متناول المشترين. وأظهرت الحركة فارقاً واضحاً بين قوة الشراء في بداية الموجة والقدرة على الاحتفاظ بمكاسبها: فقد اقتربت بيتكوين من سقفها السعري الأخير، لكنها لم تتمكن من مواصلة التقدم نحوه.
موجة صعود ثانية تفقد زخمها
هذه ثاني محاولة خلال أسبوع تتوقف دون قمة سبتمبر. ففي الأربعاء الماضي، ارتفعت بيتكوين إلى 85,500 دولار عقب صدور تقرير أضعف عن التضخم الأميركي، ثم فقدت تلك المكاسب خلال ساعات. وبلغت العملة يوم الاثنين ذروة أعلى، لكن النتيجة كانت متشابهة. إذ أخفقت دفعة جديدة من الشراء في دفعها إلى تجاوز أعلى مستوى سجلته خلال ثمانية أشهر، رغم اقترابها منه هذه المرة.
جاءت الموجة الأحدث بعد بيانات وظائف أميركية أضعف صدرت الجمعة، وخففت بعض الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لمواصلة رفع أسعار الفائدة. وعززت البيانات توقعات انخفاض الفائدة، كما دعمت الأسهم العالمية. وتراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات، أي العائد على هذا الدين الحكومي، بمقدار نقطتي أساس، أو 0.02 نقطة مئوية، إلى 5.25%. ومع ذلك، ظل قريباً من أعلى مستوياته منذ عام 2002، رغم الانخفاض الأخير.
وارتفعت أيضاً عملات مشفرة رئيسية أخرى، لكن بنسب متفاوتة. وتصدرت دوجكوين المكاسب بأكثر من 3%، لتتداول دون عشرة سنتات بقليل. وصعدت كل من XRP وBNB وZEC بما يتراوح بين 1% و2%، وفق بيانات كوين ديسك. وحققت إيثر وHYPE مكاسب دون 1%، بينما استقرت SOL وTRX دون تغيير. وبذلك، حدث تراجع بيتكوين عن ذروتها في وقت كانت فيه معظم هذه العملات مرتفعة، وليس وسط هبوط واسع في أسعارها.
الأسهم ترتفع والدولار يصعد أيضاً
امتدت المكاسب إلى ما وراء الأصول الرقمية. فقد أنهى مؤشر ناسداك 100 جلسة الجمعة عند مستوى قياسي، وارتفع مؤشر MSCI لأسهم آسيا والمحيط الهادئ 1%، فيما صعد مؤشر نيكاي 225 الياباني 2.5%. وتحرك النفط في الاتجاه المعاكس، إذ انخفض خام برنت، وهو مرجع عالمي لتسعير النفط، بنسبة 0.7% إلى نحو 101.50 دولار للبرميل، بعدما خفضت السعودية سعر خامها القياسي للمشترين في آسيا.
كذلك ارتفع الدولار. وزاد مقياس بلومبرغ للعملة الأميركية 0.4%، بينما هبط اليورو إلى أدنى مستوى له منذ مايو 2025، وسط تقارير عن استعداد إسبانيا لإجراء انتخابات مبكرة. ورافقت هذه التحركات أحدث محاولة لبيتكوين لاستعادة قمة سبتمبر. لكن ارتفاع الأسهم وتراجع عائد سندات الخزانة لم يكونا كافيين لمنع انعكاس اتجاه العملة المشفرة، التي عادت إلى ما دون 86 ألف دولار.
المستوى التالي الذي يستحق المتابعة هو 87 ألف دولار عند الإغلاق اليومي. واعتبرت كوين ديسك أن إنهاء التداولات فوقه سيكون إشارة أولية إلى قدرة المشترين على تجاوز قمة أواخر سبتمبر، القريبة من 87,400 دولار. ويظل استمرار انخفاض عائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات عاملاً آخر للمراقبة. وحتى الآن، اقتربت بيتكوين مجدداً من هذا الحاجز من دون أن تنجح في اختراقه.
المصادر
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.


