Social cardScreenshot-ready view for social posts

مدرسة بوتيبو تصل إلى الشبكة ضمن استثمار كهربائي يتجاوز 240 مليون شلن

يربط استثمار شركة توزيع الكهرباء الأوغندية مؤسسات عامة ومنازل بالشبكة، ويوفر قدرة إضافية لمجمع صناعي صغير قيد الإنشاء.

By Teqwah Desk06 Oct 15:32Updated 06 Oct 15:322 min read
Butebo’s wired-but-unconnected school gets power in Shs240m grid upgrade — Photo: The Independent Uganda (direct)
Butebo’s wired-but-unconnected school gets power in Shs240m grid upgrade — Photo: The Independent Uganda (direct)

Key takeaways

  • استثمرت شركة توزيع الكهرباء الأوغندية أكثر من 240 مليون شلن في البنية التحتية لتوزيع الكهرباء بمقاطعة بوتيبو.
  • تربط توسعة بيتيتي مدرسة ابتدائية وكنيسة ومنازل ومكاتب مجلس البلدة بالشبكة الوطنية.
  • يدعم محول جديد بقدرة 100 كيلوفولت أمبير مجمعاً صناعياً صغيراً يبلغ طلبه المتوقع 48 كيلوواط.
  • تقول الشركة إن أعمال الشبكة العاجلة وطويلة الأجل تستهدف معالجة الانقطاعات واستيعاب الطلب المتزايد.
  • سيكون الاختبار العملي تحسن استقرار الإمدادات وتوافر قدرة كافية لمنشآت التصنيع الزراعي الناشئة.

أنهت مدرسة بيتيتي الابتدائية تركيب تمديداتها الكهربائية الداخلية، لكنها ظلت بلا اتصال بشبكة الكهرباء الوطنية في أوغندا. وأُغلقت هذه الفجوة الآن بتمديد شبكة التوزيع في مقاطعة بوتيبو، ضمن استثمار يتجاوز 240 مليون شلن أوغندي نفذته شركة توزيع الكهرباء الأوغندية المحدودة «UEDCL»، بحسب تقرير مباشر لصحيفة «ذي إندبندنت أوغندا». وبذلك اكتمل الربط الخارجي الذي كانت المدرسة تفتقر إليه رغم جاهزية التمديدات داخلها.

وتلبي المشروعات، التي دُشنت خلال عطلة نهاية الأسبوع، حاجتين محليتين: إيصال الكهرباء إلى المؤسسات والمنازل في بيتيتي، وتوفير قدرة أكبر للأعمال الناشئة في قرية كاباريكيري. ويشمل الإنفاق البنية التحتية للتوزيع، أي الشبكة التي تنقل الكهرباء إلى المستهلكين. والهدف هو تحسين استقرار الإمدادات ودعم النشاط التجاري والصناعي المتنامي في المقاطعة، مع معالجة احتياجات الربط والقدرة الكهربائية في الموقعين.

ربط المدرسة يمتد إلى الحي المحيط

لا تقتصر الاستفادة من توسعة الشبكة في بيتيتي على المدرسة. فهي تربط أيضاً كنيسة بيتيتي والمنازل المجاورة ومكاتب مجلس بلدة بيتيتي بالشبكة الوطنية. وركبت الشركة محولاً جديداً، وهو جهاز يغيّر مستوى الجهد الكهربائي لأغراض التوزيع، لاستيعاب الأحمال الإضافية الناتجة عن هذه التوصيلات. أما بالنسبة إلى المدرسة، فيزيل المشروع عقبة واضحة: كانت التمديدات داخل المبنى مكتملة، بينما ظلت الوصلة الخارجية اللازمة للحصول على الكهرباء غائبة.

ويعالج المشروع الثاني اختناقاً مختلفاً في مجمع صناعي صغير قيد الإنشاء بقرية كاباريكيري، قرب مدرسة سانت بول الثانوية. فقد كان الموقع يعتمد على محول أحادي الطور بقدرة 25 كيلوفولت أمبير، يبعد عنه نحو 600 متر. واعتُبرت هذه القدرة غير كافية لتلبية الطلب المتوقع للمجمع، البالغ 48 كيلوواط. وتصف الوحدتان القدرة الكهربائية أو الطلب عليها، لكن لا يمكن التعامل معهما بوصفهما قياسين متطابقين أو استبدال إحداهما بالأخرى مباشرة.

وركبت الشركة في المجمع محولاً بقدرة 100 كيلوفولت أمبير لدعم الصناعة والتصنيع الزراعي، أي معالجة المنتجات الزراعية. وربطت المديرة العامة، المهندسة جوسلين روابووغو، هذه الخطوة بتوسع النشاط التجاري وما تتوقعه الشركة من زيادة في الطلب على الكهرباء. ومن ثم، لا يقتصر الاستثمار على احتياجات الخدمة القائمة، بل يشمل أيضاً متطلبات موقع صناعي لم يكتمل بناؤه بعد، ويحتاج إلى قدرة تتناسب مع الطلب المتوقع عليه.

«مع نمو النشاط التجاري والتصنيع الزراعي في المنطقة، نتوقع زيادة الطلب على الكهرباء»، قالت المديرة العامة لشركة توزيع الكهرباء الأوغندية، المهندسة جوسلين روابووغو.

استقرار الإمدادات هو الاختبار

وجرى تدشين المشروعات خلال حفل شكر في بيتيتي ترأسته رئيسة الوزراء روبينا نابانجا، تكريماً لوزيرة الطاقة الدكتورة مونيكا موسينيرو. وتأتي هذه الأعمال المحلية في وقت تسعى فيه الشركة إلى تعزيز شبكة التوزيع والاستجابة للشكاوى المتعلقة بانقطاع الكهرباء وجودة الخدمة المقدمة للمستهلكين. وهي تجمع بين توسيع الوصول إلى الشبكة وزيادة القدرة المتاحة لدعم النشاط الاقتصادي في المنطقة.

وأقرت روابووغو بالصعوبات التي تسببها انقطاعات الكهرباء. وقالت إن الشركة تنفذ أعمالاً عاجلة وأخرى طويلة الأجل في البنية التحتية لتخفيف القيود على الشبكة واستيعاب الطلب المتزايد. وبالتوازي مع ذلك، بدأت برنامجاً للتواصل مع الأطراف المعنية على مستوى البلاد، بهدف تعزيز التعاون مع القيادات المحلية والاستماع إلى مخاوف العملاء وجمع ملاحظاتهم لتوجيه التحسينات في تقديم الخدمة.

ويبقى الاختبار التالي في بوتيبو هو مدى نجاح المعدات والتوصيلات الجديدة في توفير كهرباء أكثر استقراراً للمستفيدين الجدد، وقدرة كافية للمجمع الصناعي مع تقدّم تطويره. وتشمل الفوائد المتوقعة المنازل والمؤسسات العامة، إلى جانب المنشآت التي تعالج المحاصيل الزراعية. وبالنسبة إلى السلطات المحلية الساعية لجذب الاستثمار وتوسيع النشاط الاقتصادي، تظل موثوقية شبكة التوزيع عاملاً أساسياً في تحويل هذه الطموحات إلى فرص عملية.

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related