Social cardScreenshot-ready view for social posts

مطالبة «سي إن شوغر» بـ16,830 أكراً تصطدم بنزاع على الملكية في أوغندا

طعن مجلس محلي في ملكية شخص قيل إنه أجّر أرضاً للشركة يضيف عقبة إلى نتائج تفتيش لم تتحقق من معظم المساحة التي تطالب بها.

By Teqwah Desk07 Oct 05:33Updated 07 Oct 05:333 min read
CN Sugar’s 16,830-Acre Claim Hits an Ownership Challenge in Uganda — Photo: Nile Post Uganda (direct)
CN Sugar’s 16,830-Acre Claim Hits an Ownership Challenge in Uganda — Photo: Nile Post Uganda (direct)

Key takeaways

  • تواجه مطالبة «سي إن شوغر» بنحو 16,830 أكراً تدقيقاً متجدداً بعد طعن مجلس قروي في ملكية مؤجر مزعوم.
  • وجد المفتشون صلة مستندية بالشركة أو بكيانات مرتبطة بها لنحو 170.337 أكر، دون أن يكون ذلك حكماً نهائياً بالملكية.
  • اختلفت العقارات الأربعة المعروضة على المفتشين عن القطع المقدمة للتحقق، ولم تدعمها سجلات كافية.
  • ألقت الشرطة القبض على نيونغيزا جوزيف على صلة بأرض داباني المتنازع عليها، فيما لم تثبت الادعاءات أمام القضاء.
  • لم تكن الشركة قد ردت علناً على أحدث ادعاء بشأن الملكية، وفقاً لـ«نايل بوست أوغندا».

يخشى سكان قرية في مقاطعة بوسيا الأوغندية فقدان حق الوصول إلى أراضيهم بسبب عقد إيجار يُقال إن شخصاً أبرمه رغم أن مجلسهم المحلي ينفي امتلاكه أرضاً في القرية. وقد زاد هذا الطعن في الملكية التدقيق في مطالبة شركة «سي إن شوغر» بنحو 16,830 أكراً، وفقاً لما أورده موقع «نايل بوست أوغندا» مباشرة. ولم يجد تقرير تفتيش صلة مستندية بالشركة أو بكيانات مرتبطة بها إلا لنحو 170.337 أكر، مع التشديد على أن هذا الرقم نفسه لا يمثل حكماً نهائياً بشأن الملكية.

وفي رسالة مؤرخة في 4 أكتوبر 2026، طعن مكتب رئيس المجلس المحلي لقرية بوسومبا إيه، التابعة لأبرشية نانغوي في ناحية داباني، في ملكية الشخص الذي قيل إنه أجّر أرضاً للشركة. وأفاد المكتب بأن السكان قلقون من فقدان الوصول إلى أراضيهم. وأُرسلت نسخ من الرسالة إلى سلطات المقاطعة والسلطات المحلية، بما فيها المفوض المقيم للمقاطعة والشرطة ومسؤولون أمنيون.

وصف مكتب المجلس المحلي في بوسومبا إيه عقد الإيجار المزعوم لصالح «سي إن شوغر» بأنه «غير صحيح».

ولهذه الأرض أهمية في المطالبة الأوسع بالمساحات. فتقرير التفتيش يدرج نحو 2,500 أكر في داباني ضمن أربعة عقارات عُرضت على فريق التحقق. وبحسب «نايل بوست»، ارتبطت تلك الأرض بالشخص نفسه الذي طعن مكتب المجلس القروي في ملكيته. لذلك تتجاوز المسألة مجرد وجود أوراق إيجار، لتصل إلى سؤال قانوني أساسي: هل كان لدى من عرض الأرض حق معترف به يتيح له تأجيرها؟

عقارات بديلة ووثائق ناقصة

كانت عملية التفتيش قد كشفت بالفعل ثغرات في المستندات. فقد قدمت الشركة أربع قطع محددة لفحصها يومي 2 و3 أكتوبر، لكن التقرير يقول إن تلك القطع لم تُعرض على المفتشين. وبدلاً منها، عُرضت أربعة عقارات أخرى. ولم يجد الفريق أدلة كافية على ملكيتها أو مسحها أو نقل حقوقها، ولا عقود إيجار مسجلة أو ما يثبت حقوقاً حصرية للشركة في العقارات البديلة، أي حقوقاً تنفرد بها دون غيرها.

وقال المفتشون أيضاً إنهم لم يتلقوا مخططات مسح معتمدة أو سجلات رسمية لخرائط الأراضي أو وثائق موثوقة للحدود تحدد مواقع العقارات وامتدادها. كما لم يجدوا أدلة مرضية تشرح كيفية حساب المساحات أو تثبت تسوية الحقوق المتعلقة بالأسر أو أصحاب الحقوق العرفية أو المجتمعات المحلية أو أطراف أخرى. وكان رقم 170.337 أكر، الذي وجدت له صلة مستندية بالشركة أو بكيانات مرتبطة بها، مؤشراً إلى الفجوة في الأوراق التي راجعها الفريق، لا تحديداً للمساحة التي تملكها الشركة قانوناً.

تحقيق الشرطة يضيف اختباراً جديداً

وحذّر التقرير كذلك من اعتبار ترتيبات الأراضي العرفية دليلاً على الملكية أو السيطرة الحصرية. فقد تسمح بعض هذه الاتفاقات بالإقامة على الأرض أو استئجارها دون إثبات ملكيتها الأصلية أو منح المستثمر حقوقاً منفردة في كامل المساحة التي يطالب بها. وهذا الفارق يقع في صلب النزاع: فالإذن باستخدام الأرض لا يثبت بالضرورة أن من منحه يملك حق تأجير العقار بأكمله.

وعقب عملية التحقق، أفادت التقارير بأن مجموعة من القرويين توجهت إلى مكتب المفوض المقيم للمقاطعة وادعت وجود احتيال في ترتيبات الأرض. وألقت الشرطة لاحقاً القبض على نيونغيزا جوزيف، الذي وُصف بأنه المالك العرفي المزعوم المرتبط بأرض داباني المتنازع عليها. وبحسب «نايل بوست»، فهو محتجز في مركز شرطة بوسيا المركزي في إطار ملف الاستقصاء العام رقم 56 لعام 2026، فيما يستمر التحقيق. ولم تثبت الادعاءات أمام القضاء، ولا يشكل احتجازه بحد ذاته دليلاً على وقوع احتيال.

ولم تكن «سي إن شوغر» قد ردت علناً على أحدث ادعاء بشأن الملكية، وفقاً للموقع. ويتوقف المسار التالي على قدرة المحققين والجهات المختصة على تحديد المالكين وحقوق المؤجرين المزعومين، والتحقق المستقل من الحدود والمساحات. وقد توضح النتائج ما إذا كانت الترتيبات المتنازع عليها تعكس سوء فهم للملكية العرفية، أم تقديم معلومات غير صحيحة عمداً؛ وهي مسألة لا تحسمها المواد المتاحة.

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related