بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

ضربة قاتلة لسفينة تزيد الضغط على تجارة أوكرانيا عبر البحر الأسود

قُتل شخص في هجوم على سفينة ترفع علم ليبيريا، وسط تبادل ضربات بعيدة المدى بين روسيا وأوكرانيا طالت الملاحة والبنية التحتية.

بقلم Teqwah Desk3 أكتوبر 17:31تحديث 3 أكتوبر 17:312 دقيقة قراءة
Deadly Strike on Ship Puts Ukraine’s Black Sea Trade Under Pressure — Photo: Al Jazeera
Deadly Strike on Ship Puts Ukraine’s Black Sea Trade Under Pressure — Photo: Al Jazeera

أبرز النقاط

  • قالت هيئة الموانئ البحرية الأوكرانية إن هجوماً روسياً على سفينة ترفع علم ليبيريا في أوديسا قتل شخصاً وأصاب ثلاثة.
  • ألحقت الهجمات على السفن المدنية التي تنقل الحبوب والصلب أضراراً بالغة بالاقتصاد الأوكراني، وفقاً للجزيرة.
  • أُصيب شخصان في ضربة على الجسر الشمالي في كييف، وهو ثاني جسر في العاصمة تستهدفه روسيا خلال يومين.
  • أُعلن مقتل خمسة أشخاص على الأقل في أحدث جولة من الضربات الروسية والأوكرانية بعيدة المدى.
  • استهدفت أوكرانيا أيضاً بنية تحتية نفطية روسية ومنشآت للإنتاج العسكري بعيداً عن خطوط القتال.

قُتل شخص وأُصيب ثلاثة آخرون عندما هاجمت روسيا سفينة ترفع علم ليبيريا في منطقة أوديسا الأوكرانية، في واقعة تعيد إبراز الكلفة البشرية للحرب على التجارة البحرية للبلاد. وقالت هيئة الموانئ البحرية الأوكرانية، في بيان على تلغرام يوم السبت، إن 12 آخرين من أفراد الطاقم أُجلوا بسلام، وفقاً للجزيرة. ولم يحدد التقرير اسم السفينة أو طبيعة الحمولة التي كانت تنقلها وقت الهجوم.

وجاء الهجوم على السفينة ضمن تبادل ضربات بعيدة المدى أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، بحسب تقرير الجزيرة المنشور في الثالث من أكتوبر 2026. وتتجاوز التداعيات بالنسبة لأوكرانيا الأهداف التي أصابتها الضربات مباشرة. فقد كانت موانئها على البحر الأسود مصدراً رئيسياً لصادرات الغذاء العالمية. وتصف الجزيرة الهجمات الروسية على السفن المدنية التي تنقل الحبوب والصلب بأنها فرضت حصاراً فعلياً، ألحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد الأوكراني.

الملاحة والجسور في دائرة الهجمات

تضع واقعة أوديسا حركة الشحن التجاري إلى جانب البنية التحتية للمدن ضمن أهداف الجولة الأخيرة من الهجمات. فقد أُصيب شخصان في ضربة روسية على الجسر الشمالي في كييف. وهو ثاني جسر تستهدفه روسيا في العاصمة الأوكرانية خلال يومين، وفقاً للتقرير. ولم تتوافر في المصدر تفاصيل عن حجم الأضرار التي لحقت بالجسر، أو ما إذا كانت حركة المرور عليه قد تعطلت، ولذلك تبقى الآثار المباشرة على النقل غير واضحة.

وأصدرت وزارة الخارجية الروسية أيضاً تحذيراً جديداً يوم السبت للدبلوماسيين وغيرهم من الأجانب الموجودين في كييف. ودعتهم إلى مغادرة العاصمة أو مواجهة خطر التعرض للأذى. وجاء التحذير في وقت كثفت فيه روسيا هجماتها على البنية التحتية المدنية خلال الأشهر الأخيرة، بحسب الجزيرة، بالتوازي مع استمرار تبادل الضربات بين الطرفين.

دعت وزارة الخارجية الروسية الدبلوماسيين والأجانب إلى مغادرة كييف، محذرة من خطر تعرضهم للأذى إذا بقوا فيها، وفقاً للجزيرة.

وتوزعت بقية الوفيات المعلنة بين أراضٍ أوكرانية تحتلها روسيا والأراضي الروسية نفسها. وقال الحاكم الذي عينته موسكو في منطقة لوهانسك إن ضربة أوكرانية قتلت شخصين. وفي منطقة زابوريجيا المحتلة، أعلنت السلطات المعينة من روسيا مقتل شخص وإصابة عشرة آخرين في هجوم أوكراني بطائرة مسيّرة. كما أفادت وسائل إعلام روسية بمقتل شخص في هجوم أوكراني بمسيّرة على منطقة بيلغورود الروسية، الواقعة مباشرة عبر الحدود مع أوكرانيا.

ضغط على البنية التحتية رغم تباطؤ التقدم الميداني

تأتي هذه الضربات والحرب الروسية الشاملة على أوكرانيا في عامها الخامس، مع مؤشرات محدودة على تراجع وتيرتها، وفقاً للتقرير. وتباطأ تقدم روسيا على الأرض إلى مستوى قريب من أدنى وتائره. وساهمت الهجمات الأوكرانية المضادة، ومنها هجوم مستمر قرب بلدة ليمان شرقي البلاد، في الحد من أثر المكاسب الروسية بمناطق أخرى. لكن تباطؤ التقدم الميداني لم يرافقه تراجع مماثل في الضربات بعيدة المدى.

وتستخدم روسيا بصورة متزايدة مسيّرات تعمل بمحركات نفاثة لتنفيذ ضربات بعيدة المدى. وهذه الطائرات أسرع وأصعب في إسقاطها، بحسب الجزيرة. وفي المقابل، نفذت أوكرانيا هجمات كبيرة بعيدة عن خطوط القتال، استهدفت منشآت نفطية روسية ومرافق لإنتاج المعدات العسكرية في عمق الأراضي الروسية. وبذلك تبقى منشآت اقتصادية وإنتاجية ضمن نطاق الاستهداف إلى جانب المواقع المرتبطة مباشرة بالمعارك.

وبالنسبة لمتابعي الأعمال والأسواق، ينصب الاهتمام الآن على ما إذا كانت ضربات إضافية ستطال السفن والموانئ التي تخدم تجارة الحبوب والصلب الأوكرانية، وكذلك البنية التحتية النفطية الروسية. ولم يحسم التقرير حجم الضرر الذي أصاب سفينة أوديسا أو جسر كييف. وستكون هذه التفاصيل، إلى جانب وجهة الضربات التالية، من أبرز ما يستحق المتابعة.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة