تراجع الذهب في دبي خلال شهر يضع عيار 14 دون 300 درهم للغرام
خسرت أسعار الذهب 35.75 درهماً خلال شهر، فيما يشكل ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأميركية تحدياً أمام تعافي المعدن.
Key takeaways
- خسرت أسعار الذهب في دبي 35.75 درهماً خلال شهر، وفق صحيفة «خليج تايمز».
- بلغ سعر عيار 14 نحو 295.5 درهم للغرام، وافتتح عيار 24 يوم الاثنين عند 498 درهماً.
- تراجع الذهب الفوري 0.18% إلى 4,132.2 دولار للأونصة، بينما ارتفعت الفضة 0.84%.
- حذر فيجاي فاليشا من «سنشري فايننشال» من أن ارتفاع عوائد الخزانة الأميركية يشكل خطراً على تعافي الذهب.
- تتجه الأنظار إلى بيانات التضخم والتوظيف الأميركية المقبلة لاستشراف حركة المعدن.
عاد الذهب الذي يقل سعره عن 300 درهم للغرام إلى الواجهة في دبي، بعدما بدأ عيار 14 الأسبوع عند 295.5 درهم. وبحسب صحيفة «خليج تايمز»، خسرت أسعار الذهب في السوق المحلية 35.75 درهماً خلال شهر واحد. ورغم الاستقرار النسبي للأسعار في بداية الأسبوع، يظل هذا التراجع الشهري خلفية مهمة للسوق، بينما يوازن المستثمرون بين قوة الدولار الأميركي وإشارات اقتصادية أضعف تؤثر في توقعات الفائدة.
وبلغ سعر غرام الذهب عيار 24 عند افتتاح السوق يوم الاثنين 498 درهماً، مقابل 499 درهماً خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق بيانات مجموعة دبي للمجوهرات التي نقلتها الصحيفة. وسجل عيار 22 مستوى 461 درهماً، وعيار 21 نحو 442 درهماً، وعيار 18 نحو 379 درهماً للغرام. ويشير العيار إلى درجة نقاء الذهب. وبذلك بقي عيار 14 دون حاجز 300 درهم، بينما استقر العيار الأعلى نقاءً تحت مستوى 500 درهم بقليل.
قوة الدولار تقابلها بيانات اقتصادية أضعف
وعالمياً، تراجع الذهب في السوق الفورية، أي سوق التسليم المباشر، بنسبة 0.18% إلى 4,132.2 دولار للأونصة. وسلكت الفضة اتجاهاً معاكساً، إذ ارتفعت بنسبة 0.84% إلى 60.92 دولار. وجاء هذا الانخفاض المحدود للذهب بالتزامن مع بداية هادئة نسبياً في دبي؛ فسعر عيار 24 كان أقل بدرهم واحد فقط من مستواه خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم أن الخسارة المسجلة على مدى شهر كانت أكبر بكثير.
ونقلت «خليج تايمز» عن تغطية لوكالة رويترز أن قوة الدولار ضغطت على الذهب. لكن بيانات اقتصادية ضعيفة صدرت أخيراً حدّت من الخسائر، بعدما خفضت بدرجة كبيرة توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي، البنك المركزي الأميركي، أسعار الفائدة خلال الشهر. وهكذا واجهت السوق إشارتين متعارضتين: ضغطاً مرتبطاً بالدولار القوي، وتحولاً في تقديرات المستثمرين بشأن القرار المقبل للفائدة الأميركية، من دون أن يترجم ذلك إلى ارتفاع في السعر الفوري خلال التعاملات المذكورة.
وقال فيجاي فاليشا، المحلل المالي وكبير مسؤولي الاستثمار لدى «سنشري فايننشال»، في الأسبوع السابق إن المستثمرين خفضوا تقديرهم لاحتمال رفع الفائدة في أكتوبر إلى نحو 50%، بعدما كانت التقديرات السابقة عند 70%. وجاءت إعادة التقييم عقب تصريحات لجون وليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ورئيسه التنفيذي، أشار فيها إلى أن تعديلاً إضافياً واحداً للفائدة قد يكون كافياً في وقت لاحق من العام.
عوائد السندات تبقى عقبة أمام التعافي
ولفت فاليشا أيضاً إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، أي العائد على أدوات الدين الحكومية، بوصفه خطراً على تعافي الذهب. فقد تجاوز عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً مستوى 5.61%، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 2002. ووضع ذلك سوق السندات إلى جانب الدولار وتوقعات الفائدة ضمن العوامل التي أبرزها المحلل عند تقييم المسار المقبل للمعدن، بدلاً من النظر إلى تغير الأسعار المحلية وحده.
بحسب تقييم فاليشا، يشكل صعود عوائد سندات الخزانة الأميركية خطراً على تعافي الذهب.
وعلى المدى القريب، رأى فاليشا أن الذهب قد يعود لاختبار دعم قرب 4,120 دولاراً للأونصة قبل تحقيق مكاسب إضافية. والدعم منطقة سعرية يراقبها المتعاملون لاحتمال ظهور شراء يبطئ الهبوط؛ وهو هنا تقدير للمحلل، لا نقطة تحول مؤكدة. وحدد إصدارين أميركيين مرتقبين لمتابعتهما: مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو مقياس للتضخم، وتقرير الوظائف غير الزراعية الذي يرصد التوظيف. وقال إن هذين الإصدارين سيكونان مهمين لتحديد اتجاه الذهب في الأجل القريب.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.


