بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

بنك إكويتي يستهدف غرس 200 ألف شجرة في مدارس أوغندا... وبقاؤها هو الاختبار الحقيقي

يربط برنامج البنك للتشجير المدرسي بين التزامه البيئي في شرق أفريقيا ومساعي أوغندا لاستعادة غطائها الحرجي.

بقلم Teqwah Desk3 أكتوبر 13:31تحديث 3 أكتوبر 14:292 دقيقة قراءة
Equity Bank targets 200,000 trees in Uganda’s schools—with survival the real test — Photo: Daily Monitor Uganda (direct)
Equity Bank targets 200,000 trees in Uganda’s schools—with survival the real test — Photo: Daily Monitor Uganda (direct)

أبرز النقاط

  • يخطط بنك إكويتي لغرس 200 ألف شجرة ورعايتها في مدارس أوغندا بحلول عام 2027.
  • تستهدف المرحلة الأولى 50 ألف شجرة في 25 مدرسة عبر عشر مقاطعات بنهاية العام الجاري.
  • قدم البنك أكثر من 34 مليار شلن أوغندي من التمويل المناخي في أوغندا خلال خمس سنوات، بحسب الأرقام الواردة.
  • يرى المسؤولون أن بقاء الأشجار حية، لا أعداد الشتلات المغروسة، هو معيار النجاح.
  • تستهدف أوغندا رفع غطائها الحرجي إلى 24% بحلول عام 2040، مقابل النسبة المذكورة البالغة 13%.

بالنسبة إلى طلاب مدرسة ناكانيوني الثانوية في أوغندا، تحمل حملة التشجير الجديدة وعداً ملموساً: التخفيف من حرارة موسم الجفاف. فقد استضافت المدرسة في مقاطعة موكونو إطلاق خطة بنك إكويتي لغرس 200 ألف شجرة ورعايتها في المدارس بحلول عام 2027، وفقاً لصحيفة «ديلي مونيتور» الأوغندية. وغُرست نحو ثلاثة آلاف شجرة خلال حفل الإطلاق، لكن المسؤولين شددوا على أن وضع الشتلات في الأرض ليس سوى البداية.

يستهدف «برنامج إكويتي للمدارس الخضراء» في مرحلته الأولى غرس 50 ألف شجرة وحمايتها في 25 مدرسة موزعة على عشر مقاطعات بحلول نهاية العام الجاري. ومن المقرر غرس 150 ألف شجرة إضافية خلال عام 2027، من خلال إنشاء بساتين مدرسية في أنحاء البلاد. ويُشرك هذا النهج الطلاب مباشرة في جهود الحفاظ على البيئة، ويمنح المدارس أشجاراً يمكن أن توفر مستقبلاً الظل والثمار والحماية لمحيطها.

وقال مدير المدرسة جورج واتيتا إن المشروع يستجيب لمشكلة يعاني منها الطلاب بالفعل، وهي درجات الحرارة الشديدة خلال موسم الجفاف. ووصف الأشجار بأنها استثمار في الأجيال المقبلة، يعود بالنفع على بيئة التعلم وعلى فهم الطلاب لأهمية حماية الطبيعة. لكن تحقيق هذه المنافع يتوقف على استمرار العناية بالأشجار بعد انتهاء فعاليات الغرس، وليس على زراعتها وحدها.

حملة مدرسية ضمن التزام مصرفي إقليمي

وأوضح غيفت شوكو، المدير العام لبنك إكويتي، أن اختيار المدارس جاء لدورها في تشكيل مواقف الأجيال المقبلة وقيمها. وقال إن إشراك الطلاب في التشجير والحفاظ على الطبيعة يحوّل العمل المناخي إلى ممارسة عملية، ويشجعهم على تحمل المسؤولية تجاه بيئتهم. وأضاف أن الاستدامة البيئية أصبحت عنصراً أساسياً في استراتيجية البنك إلى جانب النمو الاقتصادي.

ويندرج البرنامج الأوغندي ضمن التزام أوسع لبنك إكويتي بغرس 35 مليون شجرة في شرق أفريقيا، في إطار أجندته للطاقة والبيئة وتغير المناخ. وخلال السنوات الخمس الماضية، دعم البنك غرس أكثر من 60 ألف شجرة في أوغندا، وقدم ما يزيد على 34 مليار شلن أوغندي من التمويل المناخي، أي الأموال المخصصة لأنشطة مرتبطة بالمناخ. كما ساند أكثر من 800 مشروع ذي توجه بيئي، بحسب «ديلي مونيتور».

التحدي هو إبقاء الأشجار حية

وخلال إطلاق البرنامج يوم الجمعة، حث الجنرال المتقاعد إدوارد كاتومبا وامالا الشباب على المساعدة في الحد من التدهور البيئي. وربط ارتفاع درجات الحرارة وتفاقم الفيضانات وطول فترات الجفاف بفقدان الغابات وتدمير الأراضي الرطبة. كما دعا الهيئة الوطنية لإدارة البيئة والهيئة الوطنية للغابات إلى تشديد إنفاذ القواعد ضد الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية، رغم ما قد تواجهانه من مقاومة شعبية.

ورأى سويد سيواجودي، القائم بأعمال الأمين الدائم لوزارة المياه والبيئة، أن بقاء الشتلات يجب أن يكون معيار النجاح. وأوضح أن الأشجار حين تنمو وتبلغ مرحلة النضج توفر الظل وتحمي مصادر المياه وتخزن الكربون وتدعم التنوع البيولوجي، أي تنوع الكائنات الحية داخل النظام البيئي.

ينبغي قياس النجاح بعدد الشتلات التي تبقى حية، لا بمجرد عدد الشتلات المغروسة، بحسب سويد سيواجودي.

وتكمل المبادرة حملة «رانينغ آوت أوف تريز» الحكومية، التي أُطلقت عام 2019. فقد غُرست في إطارها أكثر من 82 مليون شتلة، ما ساعد على تعافي الغطاء الحرجي من 10.7% إلى 13%. وتستهدف أوغندا بلوغ نسبة 24% بحلول عام 2040. والمحطتان المقبلتان هما غرس أول 50 ألف شجرة في المدارس، ثم التوسع في البساتين خلال 2027. أما الاختبار على المدى الأطول، فهو بقاء تلك الشتلات حية ومساهمتها في استعادة الغطاء الحرجي.

المصادر

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة