Social cardScreenshot-ready view for social posts

طفرة تعدين بيتكوين في إثيوبيا تصطدم بانحسار مياه السدود

لم تعد شركات تعدين بيتكوين تتلقى سوى 23% من الكهرباء المتعاقد عليها، مع تراجع تدفقات المياه ومنح المنازل والمصانع أولوية الإمداد.

By Teqwah Desk05 Oct 22:07Updated 05 Oct 22:072 min read
Ethiopia’s Cheap-Power Bitcoin Boom Hits a Reservoir Squeeze — Photo: Bitcoin.com News
Ethiopia’s Cheap-Power Bitcoin Boom Hits a Reservoir Squeeze — Photo: Bitcoin.com News

Key takeaways

  • خفضت مؤسسة الطاقة الكهربائية الإثيوبية إمدادات شركات تعدين بيتكوين إلى 23% من الكميات المتعاقد عليها، رغم ضمان العقود توفير 98% على الأقل.
  • تستهلك شركات التعدين نحو ثلث كهرباء إثيوبيا وتوفر قرابة 35% من إيرادات المؤسسة.
  • قلصت ظاهرة إل نينيو تدفقات المياه إلى السدود بنحو 20%، في بلد يعتمد على الطاقة الكهرومائية لتوفير نحو 95% من كهربائه.
  • خفضت المؤسسة توقعاتها لإيرادات تصدير الكهرباء بنسبة 40% إلى 279 مليون دولار.
  • قد تسفر مراجعة مقررة في أكتوبر عن قيود إضافية إذا لم تتعافَ تدفقات المياه إلى الخزانات.

أصبحت شركات تعدين بيتكوين من أهم عملاء منتج الكهرباء في إثيوبيا، إذ وفرت له عملات أجنبية ونحو 35% من إيراداته. لكنها تتلقى الآن أقل من ربع الكهرباء المتعاقد عليها. فقد فرض تراجع المياه المتدفقة إلى الخزانات مفاضلة بين تشغيل أجهزة التعدين وتلبية احتياجات العملاء الآخرين، فحصلت المنازل والمصانع على الأولوية، بحسب موقع «بيتكوين دوت كوم نيوز».

خفضت مؤسسة الطاقة الكهربائية الإثيوبية «إي إي بي» إمدادات شركات التعدين على مراحل، من 75% من الكميات المتعاقد عليها إلى 50%، ثم إلى 23%. وكانت العقود تضمن توفير 98% على الأقل من الكهرباء المتفق عليها. واستند الموقع إلى تقرير لمراسلة بلومبرغ فاسيكا تاديسي، نقلت فيه الأرقام عن الرئيس التنفيذي للمؤسسة أشيبير بالتشا. وأدت ظاهرة إل نينيو إلى تقليص تدفقات المياه إلى سدود إثيوبيا بنحو 20%، ما ضغط على المورد الذي يعتمد عليه المصدر الرئيسي للكهرباء في البلاد.

عميل مهم يفقد الكهرباء

تطال التخفيضات قطاعاً سرعان ما أصبح محورياً في أعمال المؤسسة. فقد أبرمت إثيوبيا اتفاقات مع 39 شركة تعدين، بدأت 31 منها التشغيل بالفعل. وتستهلك هذه الشركات نحو ثلث كهرباء البلاد، وتوفر قرابة 35% من إيرادات المؤسسة، وفقاً لتقرير بلومبرغ الذي أورده «بيتكوين دوت كوم نيوز». وهي تدفع بالعملات الأجنبية مقابل كهرباء كان سعرها يبلغ نحو 3.2 سنت أميركي لكل كيلوواط ساعة، وهي وحدة لقياس استهلاك الطاقة الكهربائية.

كانت جاذبية هذا الترتيب واضحة للطرفين: تستطيع شركات التعدين تشغيل حواسيبها كثيفة الاستهلاك بتكلفة منخفضة، فيما تحصل إثيوبيا على عملة صعبة من كهرباء لم تكن تجد دائماً من يشتريها في أسواق أخرى. وبحسب حسابات محلية أوردها التقرير، دفعت شركات تعدين البيانات 50.4 مليار بر العام الماضي، متجاوزة ما دفعه مرفق توزيع الكهرباء الوطني للمؤسسة. وساعد هذا النشاط المؤسسة على تسجيل أول عام مربح لها. ومن الشركات التي استقطبتها إثيوبيا «فينيكس غروب» من أبوظبي، و«كانان» و«بيت فوفو» و«بيت دير» و«دهاب ماينرز» و«سازماينينغ».

المياه التي قام عليها الاتفاق

اعتمد هذا الترتيب بدرجة كبيرة على الخزانات. فالطاقة الكهرومائية توفر نحو 95% من كهرباء إثيوبيا، بينما انخفضت التدفقات بنحو 20% إلى سدودها البالغ عددها 21، بما فيها سد النهضة الإثيوبي الكبير. وأنتج سد النهضة 18.3 تيراواط ساعة العام الماضي، أي نحو 52% من إنتاج الكهرباء في البلاد. وقالت المؤسسة إن انخفاض مستويات الخزانات قلص إنتاج بعض وحدات التوليد بما يصل إلى 50 ميغاواط لكل وحدة. ولا يزال نحو نصف السكان يفتقرون إلى الكهرباء، ما يزيد أهمية المفاضلة بين المستهلكين عند توزيع الإمدادات المحدودة.

ولا تقتصر الضغوط على العملاء داخل البلاد. فقد خفضت المؤسسة توقعاتها لإيرادات تصدير الكهرباء بنسبة 40% إلى 279 مليون دولار. وقال بالتشا إن قيوداً إضافية قد تطال شركات التعدين وصادرات الكهرباء إلى الدول المجاورة إذا لم تتعافَ تدفقات المياه، بحسب التقرير. وبذلك بات نقص المياه يهدد أيضاً مصدراً آخر للإيرادات التي تجنيها المؤسسة من بيع الكهرباء خارج السوق المحلية.

حذر بالتشا من احتمال فرض تخفيضات إضافية على كهرباء شركات التعدين إذا لم تتحسن تدفقات المياه إلى الخزانات، بحسب التقرير الذي أورده «بيتكوين دوت كوم نيوز».

أما على مستوى شبكة بيتكوين العالمية، فدور إثيوبيا محدود نسبياً. وتضع خريطة لموقع «هاش ريت إندكس»، أوردها التقرير، حصة البلاد من معدل التجزئة، أي القدرة الحاسوبية المستخدمة في تعدين بيتكوين، عند نحو 2.4%. لكن موعد المراجعة المقبل يحمل أهمية مباشرة للشركات العاملة محلياً: إذ تعتزم المؤسسة إعادة تقييم إمدادات شركات التعدين في أكتوبر. وستحدد أوضاع الخزانات ما إذا كانت أجهزة إضافية ستعود إلى العمل أم ستواجه قيوداً أشد على الكهرباء.

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related