«إن سي بي إيه» يوسّع تمويل الأصول إلى الطاقة الشمسية والمركبات الكهربائية وتأجير الطائرات
يوسّع البنك الكيني نطاق الأصول التي يموّلها بالتزامن مع مرور عشرين عاماً على إطلاق جوائز «جوهاري» لشركائه.

أبرز النقاط
- قال البنك إنه استحوذ على 30 في المئة من سوق تمويل الأصول في كينيا خلال النصف الأول من عام 2026.
- توسّع البنك من المركبات والمعدات التقليدية إلى المركبات الكهربائية وحلول الطاقة الشمسية وتأجير الطائرات.
- يتزامن إطلاق جوائز «جوهاري» لعام 2026 في كيسومو مع مرور عشرين عاماً على المبادرة المخصصة لتكريم شركاء التمويل.
- يربط البنك تزايد الاهتمام بالتنقل الكهربائي بارتفاع تكاليف الوقود والطلب على بدائل صديقة للبيئة.
- لا يتضمن المصدر أرقاماً عن حجم التمويل المقدم لفئات الأصول الأحدث.
لا يتطلب شراء مركبة أو آلة بالضرورة توفير ثمنها كاملاً دفعة واحدة. هذا هو الحاجز الذي تسعى مجموعة «إن سي بي إيه» المصرفية إلى تخفيفه مع توسيع التمويل ليشمل المركبات الكهربائية والطاقة الشمسية. وبحسب «ذا ستاندرد كينيا بيزنس» في تقريرها المباشر، قال البنك إنه استحوذ على 30 في المئة من سوق تمويل الأصول في كينيا خلال النصف الأول من عام 2026. ويتيح هذا النوع من التمويل اقتناء مركبات ومعدات وأصول إنتاجية أخرى من دون سداد كامل تكلفتها مقدماً.
وجاء عرض هذا التوسع في مدينة كيسومو خلال إطلاق دورة 2026 من جوائز «جوهاري» في غرب كينيا. وتكرّم الجوائز التجار ووسطاء التأمين والوكلاء وغيرهم من شركاء القطاع الذين يساعدون العملاء على الحصول على أصول لأعمالهم. ويشهد هذا العام مرور عشرين عاماً على انطلاق المبادرة، ما أتاح للبنك إبراز أنشطته التمويلية القائمة والفئات الأحدث التي أضافها إلى نطاق خدماته.
من المعدات التقليدية إلى تقنيات جديدة
على مدى العقدين الماضيين، موّل البنك أصولاً لشركات تعمل في الزراعة والتجارة والنقل والتصنيع والخدمات. وفي السنوات الأخيرة، أضاف المركبات الكهربائية وحلول الطاقة الشمسية، متجاوزاً بذلك نطاق المركبات والمعدات التقليدية. ويربط البنك هذا التحول بتغير احتياجات العملاء وتزايد الاهتمام بالتقنيات المستدامة، في وقت يتجه فيه مزيد من الشركات والأفراد إلى التمويل لاقتناء ما يحتاجون إليه من أصول.
وبحسب البنك، تسهم زيادة تكاليف الوقود أيضاً في تنامي الاهتمام بالتنقل الكهربائي. وتشمل أنشطته المرتبطة بالمركبات منصة «كار دوكا»، وهي سوق رقمية تربط العملاء بفرص تملّك المركبات. كما دخل البنك مجال تأجير الطائرات، مضيفاً فئة أخرى إلى نطاق أعماله. ولا يتضمن التقرير أرقاماً عن حجم التمويل المقدم لهذه المجالات الأحدث، ولا جدولاً زمنياً لتوسيعها في المرحلة المقبلة.
الشراكات في قلب التوسع
وقال لينوكس موغامبي، مدير قطاع المؤسسات في مجموعة «إن سي بي إيه»، إن الهدف من التمويل هو مساعدة الأفراد والشركات على تجاوز العوائق المالية التي تحول دون حصولهم على الأصول اللازمة لتحقيق طموحاتهم. وفي كلمته خلال فعالية كيسومو، ربط استمرار نمو البنك في تمويل الأصول بعلاقاته مع التجار ووسطاء التأمين والوكلاء وغيرهم من الشركاء العاملين في القطاع.
قال موغامبي إن استمرار نمو البنك في تمويل الأصول يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقوة علاقاته مع الشركاء.
وتشكّل هذه العلاقات محور جوائز «جوهاري». وأوضح موغامبي أن وراء كل مركبة أو آلة أو معدة يجري تمويلها عميلاً لديه احتياج، وشريكاً ساعد البنك على فهم هذا الاحتياج وإيجاد حل مناسب له. ومن هذا المنطلق، تكرّم الجوائز دور الشركاء في مساعدة العملاء على اقتناء الأصول وتوسيع أعمالهم وتحسين إنتاجيتهم، ولا تقتصر على الاحتفاء بأنشطة البنك وحده.
أما بالنسبة إلى الشركات المحلية، فيظل الوصول إلى المال هو التحدي الأساسي. وقال جيروم أوتشينغ، عضو اللجنة التنفيذية لمقاطعة كيسومو المسؤول عن البنية التحتية والنقل والطاقة والأشغال العامة، إن فكرة تجارية قابلة للتنفيذ قد تتعطل بسبب غياب الموارد اللازمة لتطبيقها. ووضعت ملاحظاته النقاش حول التمويل في إطار عقبة عملية تواجه أصحاب الأعمال: الانتقال من امتلاك فكرة إلى تشغيل مشروع على أرض الواقع.
وسيكون ما يستحق المتابعة هو تطور مجالات التمويل الأحدث إلى جانب أعمال البنك القائمة في الزراعة والتجارة والنقل والتصنيع. فالمركبات الكهربائية وحلول الطاقة الشمسية وتأجير الطائرات توسّع قائمة الأصول المتاحة. لكن حجم مساهمة هذه الفئات في أعمال البنك يظل نقطة تحتاج إلى بيانات لاحقة، في نشاط يؤكد البنك أن نموه يرتبط بقوة الشركاء الذين يصلون العملاء بحلول التمويل.
المصادر
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.


