بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

بنزين أوهايو عند 4.16 دولارات يضع كلفة الطاقة في قلب حملة ترامب

ارتفاع أسعار الوقود والرسوم الكندية والخلاف على فاتورة كهرباء مراكز البيانات تشكّل ملفات اقتصادية ضاغطة في سباق أوهايو إلى مجلس الشيوخ.

بقلم Teqwah Desk4 أكتوبر 08:32تحديث 4 أكتوبر 09:362 دقيقة قراءة
Ohio’s $4.16 petrol puts energy costs at the heart of Trump’s midterm push — Photo: Al Jazeera
Ohio’s $4.16 petrol puts energy costs at the heart of Trump’s midterm push — Photo: Al Jazeera

أبرز النقاط

  • بلغ متوسط سعر غالون البنزين في أوهايو 4.16 دولارات، بارتفاع سنوي قدره 35 في المئة، وفق بيانات جمعية السيارات الأميركية التي نقلتها الجزيرة.
  • تؤثر الرسوم الكندية الانتقامية في صادرات من أوهايو بنحو 3 مليارات دولار، استناداً إلى أرقام عام 2025 أوردتها «سي بي سي».
  • تحولت مراكز البيانات إلى قضية انتخابية بسبب مخاوف تتعلق بكلفة الكهرباء والأراضي الزراعية والمياه.
  • عرقل جميع الديمقراطيين تقريباً في مجلس الشيوخ تقدم مقترح لهاستد يستهدف تحميل كبار مستخدمي الكهرباء رسوماً أعلى.
  • يسعى ترامب إلى تعبئة ناخبي أوهايو الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر.

يدفع سائقو السيارات في أوهايو الآن متوسطاً قدره 4.16 دولارات لغالون البنزين، بزيادة 35 في المئة عن العام السابق، بينما يسعى الرئيس دونالد ترامب إلى حشد التأييد للمرشحين الجمهوريين. وتضع هذه الأرقام، التي جمعتها جمعية السيارات الأميركية ونقلتها الجزيرة، نفقات الأسر في صلب منافسة انتخابية تتداخل فيها أيضاً الرسوم التجارية والطلب على الكهرباء لتشغيل الذكاء الاصطناعي.

وخلال تجمع انتخابي في فانداليا بولاية أوهايو، دعا ترامب الناخبين إلى دعم السيناتور جون هاستد، والمرشح لمنصب حاكم الولاية فيفيك راماسوامي، وغيرهما من الجمهوريين، قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر. وتوقع أن يحقق حزبه نتائج أفضل مما ينتظره منتقدوه، رغم استطلاعات تشير إلى إمكان تقدم الديمقراطيين. ويخوض هاستد سباقاً تنافسياً أمام الديمقراطي شيرود براون، ويعوّل على ترامب لتحفيز مؤيدين قد يتغيبون عن التصويت.

ضغط الوقود يمتد إلى التجارة

حصل ترامب على أكثر من 55 في المئة من أصوات أوهايو في الانتخابات الرئاسية عام 2024. لكن المخاوف الاقتصادية ضغطت منذ ذلك الحين على معدلات الرضا عنه، وفقاً للجزيرة. فقد استمر ارتفاع أسعار البنزين وغيره من السلع الأساسية في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ما زاد صعوبة المعركة الانتخابية لعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين. ويواجه هاستد بذلك تحدياً يجمع بين تعبئة ناخبي الرئيس والرد على قلقهم من غلاء المعيشة.

ولا تقتصر الضغوط على محطات الوقود. فالرسوم الجمركية الكندية، وهي ضرائب تُفرض على السلع المستوردة، تؤثر في صادرات من أوهايو تبلغ قيمتها نحو 3 مليارات دولار، استناداً إلى أرقام عام 2025 أوردتها هيئة الإذاعة الكندية «سي بي سي» ونقلتها الجزيرة. وجاءت تلك الرسوم رداً على سياسة ترامب التجارية. وقبل تجمع السبت، قال هاستد للصحفيين إن على الولايات المتحدة الانتصار في حرب إيران وفق شروطها، مؤكداً في الوقت نفسه سعيه إلى خفض الأسعار.

من يتحمل فاتورة كهرباء الذكاء الاصطناعي؟

وخصص ترامب جانباً كبيراً من خطابه لمراكز البيانات، وهي منشآت تضم معدات الحوسبة، ولا سيما المراكز المخصصة للذكاء الاصطناعي. ودافع عن إبقاء هذه الاستثمارات في أوهايو مع ضمان استفادة المجتمعات المحلية منها. وقدم القضية باعتبارها منافسة على نشاط اقتصادي قد ينتقل إلى الخارج إذا جرى إيقافه، مشيداً بمحاولة هاستد الدفع بتشريع يتعلق بهذه المراكز.

قال ترامب: «هناك الكثير من الأموال التي يمكن لأوهايو أن تجنيها. لا يمكنكم ببساطة إيقاف هذه المراكز. ستذهب إلى الصين».

لكن مراكز البيانات أثارت اعتراضات لدى ناخبين من الحزبين بسبب مخاوف تتعلق بأسعار الكهرباء والأراضي الزراعية وإمدادات المياه. وفي أوهايو، أصبح دور هاستد في جذب هذه المنشآت عندما كان نائباً لحاكم الولاية نقطة يستهدفها خصومه. وهكذا بات الوعد بجذب الاستثمار يواجه أسئلة عن الأعباء التي قد تتحملها الأسر والمجتمعات المحلية لاستضافة هذا النشاط.

وحاول مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، خلال الأسبوع الماضي المضي قدماً في مشروع قانون قدمه هاستد، يطلب من الجهات المنظمة لقطاع المرافق تحميل كبار مستهلكي الكهرباء رسوماً أعلى فعلياً. غير أن جميع الديمقراطيين تقريباً عرقلوا تقدمه. وفي المقابل، اتهم براون هاستد، في منشور على منصة إكس قبل زيارة ترامب، بمنح شركات التكنولوجيا إعفاءات ضريبية بمليارات الدولارات لبناء مراكزها في أوهايو، ثم ترك السكان يتحملون الفاتورة.

وسيكون اقتراع 3 نوفمبر الاختبار المقبل لثقة ترامب بفرص حزبه ولمساعي هاستد للدفاع عن سجله. وحتى ذلك الموعد، تبقى أسعار الوقود وتأثير الرسوم الكندية والخلاف غير المحسوم بشأن كلفة كهرباء مراكز البيانات ملفات اقتصادية تستحق المتابعة في حملة أوهايو.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة