تحديث الكهرباء يمهّد لتحويل فاتورة الديزل إلى مشتريات كسافا في أوغندا
يقترب مصنع دي فارما في ناماساغالي من الإنتاج بكامل طاقته بعد أعمال كهرباء خففت عائقاً أمام تحويل الكسافا إلى مدخلات لصناعة الأدوية.

Key takeaways
- قرّبت تحديثات الكهرباء مصنع دي فارما لمعالجة الكسافا في ناماساغالي من التشغيل بكامل طاقته.
- ركّبت شركة التوزيع محولاً منفصلاً لخط ناماساغالي، وتبلغ القدرة الإجمالية لمحولَي المنطقة نحو 7.5 ميغاواط.
- ينتج المصنع نشا وسكريات مخصصة لتوفير مدخلات لصناعة الأدوية واللقاحات.
- يتوقع ماتياس ماغولا توجيه أموال كانت تُنفق على الديزل إلى شراء مزيد من الكسافا.
- يرتبط تقدير الشركة بتوفير 300 إلى 500 وظيفة مباشرة بالوصول إلى التشغيل بكامل الطاقة.
الأموال التي كانت تُنفق على تشغيل مولدات الديزل قد تتجه قريباً إلى شراء مزيد من الكسافا من المزارعين الأوغنديين. هذه هي الفرصة التي عرضها ماتياس ماغولا، مالك شركة دي فارما، بعدما قرّبت تحديثات الكهرباء مصنع الشركة في ناماساغالي بمقاطعة كامولي من الإنتاج بكامل طاقته، بحسب صحيفة ديلي مونيتور الأوغندية، المصدر المباشر للخبر. وبالنسبة إلى مزارعي منطقة بوسوغا، قد يعني ذلك اتساع السوق المتاحة لمحاصيلهم.
يحوّل المصنع الكسافا إلى نشا بدرجة صيدلانية، أي نشا مناسب للاستخدام في صناعة الأدوية، وإلى سكريات صناعية تشمل الغلوكوز والفركتوز والمالتوز. ومن المقرر استخدام هذه المنتجات مواد أولية في تصنيع الأدوية واللقاحات. لكن نقص الكهرباء أعاق تشغيل المنشأة، وأجبرها على الاعتماد على مولدات الديزل، لأن الإمدادات المتاحة لم تكن تكفي لتشغيلها بكامل طاقتها الإنتاجية.
تجاوز عقبة الكهرباء
خلال زيارة في الثاني من أكتوبر، قالت الوزيرة مونيكا موسينيرو إن الأعمال الرئيسية للكهرباء اكتملت، وإن المشروع دخل مرحلة الاختبارات والتجهيز للتشغيل. وجاءت زيارتها بعد نحو أسبوعين من توجيهها شركة توزيع الكهرباء الأوغندية المحدودة، المعروفة اختصاراً باسم UEDCL، إلى معالجة مشكلات الإمداد. وأوضحت أن بعض التعديلات الفنية لا تزال جارية. وشددت على أن ربط المصانع بالشبكة وحده لا يكفي، إذ تحتاج إلى كهرباء مستقرة تحمي الآلات والمخزون من آثار الانقطاعات المتكررة.
وقال بول سيمبييرا، مدير المنطقة الشمالية الشرقية لدى شركة التوزيع، إن الشركة ركّبت محولاً منفصلاً في محطة كامولي الفرعية لخدمة خط ناماساغالي. ويهدف هذا الترتيب إلى حماية المصنع من الأعطال التي قد تصيب خطوطاً أخرى، وتحسين جودة الإمداد. كما جرى ربط خط ناماساغالي بخط آخر، بما يسمح بوصول الكهرباء إلى المنشأة أثناء استكمال الأعمال المتبقية. وأضاف سيمبييرا أن المصنع يستطيع العمل، وأن الأعمال المعدّلة ستكتمل يوم الأحد.
وتبلغ القدرة الإجمالية للمحولين اللذين يخدمان المنطقة نحو 7.5 ميغاواط، وفقاً لسيمبييرا. وترى شركة التوزيع أن هذه القدرة كافية لتلبية احتياجات البلدة والمصنع معاً. وبالنسبة إلى ماغولا، جاء التحديث بعد أشهر من محاولات الحصول على كهرباء كافية. وأشاد بدور الوزيرة والرئيس موسيفيني وشركة التوزيع في مساعدة الشركة على الاقتراب من إنتاج مستمر.
قال ماغولا إن الأموال التي كانت تُنفق على الديزل ستُستخدم لشراء الكسافا، وتوقع أن يؤدي ارتفاع الطلب إلى زيادة الأسعار التي يحصل عليها المزارعون.
حلقة في سلسلة تصنيع أوسع
تتجاوز أهمية التطور موقع المصنع في كامولي. فبحسب ماغولا، تعتمد عمليات تصنيع الأدوية واللقاحات التي تخطط لها الشركة في ماتوغا، بمقاطعة واكيسو، على النشا والسكريات المنتجة في ناماساغالي. ولذلك، فإن معالجة مشكلة الكهرباء تدعم سلسلة إنتاج أوسع، ولا تقتصر على تمكين مصنع واحد من زيادة الكميات التي يعالجها.
وسبق أن قالت دي فارما إنها تحتاج إلى كميات كبيرة من الكسافا، وإنها تشتري المحصول من مناطق مختلفة في أوغندا. ويتوقع ماغولا أن يؤدي ارتفاع الإنتاج إلى توسيع سوق المزارعين وتشجيعهم على زيادة المساحات المزروعة. وقال إن الشركة تعتزم إنتاج أكثر من 100 منتج مشتق من الكسافا، وتدرس أيضاً تصنيع منتجات من البطاطا الحلوة والذرة. وكانت الشركة قد توقعت توفير ما بين 300 و500 وظيفة مباشرة عند التشغيل بكامل الطاقة، إلى جانب فرص عمل غير مباشرة عبر سلسلة الإمداد الزراعية.
ورحّب المسؤول المحلي ريتشارد موتوويا بالتحديث، قائلاً إن نقص الكهرباء أضر أيضاً بالسكان والأعمال التجارية في ناماساغالي. ويتمثل الاختبار التالي في استكمال التعديلات الكهربائية وتحقيق إمداد مستقر يسمح للمصنع بمواصلة الإنتاج، ثم معرفة ما إذا كان ذلك سيقود إلى زيادة مشتريات الكسافا. أما ارتفاع أسعار المحصول والوظائف المتوقعة، فما زالا آمالاً وتقديرات، وليسا نتائج تحققت بالفعل.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.

