Social cardScreenshot-ready view for social posts

التحالف بقيادة السعودية يفنّد رواية الحوثيين عن هجوم على منشأة لأرامكو قرب الرياض

تتضارب الروايات بشأن هجوم مزعوم على منشأة نفطية، فيما يتصاعد القتال في اليمن ويشمل أراضي بمحاذاة ممر حيوي لشحنات النفط العالمية.

By Teqwah Desk04 Oct 12:00Updated 04 Oct 12:002 min read
Saudi Coalition Disputes Houthi Claim of Attack on Aramco Site Near Riyadh — Photo: Al Jazeera
Saudi Coalition Disputes Houthi Claim of Attack on Aramco Site Near Riyadh — Photo: Al Jazeera

Key takeaways

  • أعلن الحوثيون استهداف منشأة لأرامكو قرب الرياض بصواريخ ومسيّرات، بينما وصف التحالف بقيادة السعودية روايتهم بأنها مضللة.
  • لا يقدم التقرير تأكيداً مستقلاً للهجوم المزعوم أو الحرائق أو أي تأثير على إنتاج النفط.
  • أعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ 257 عملية يوم السبت، وقدّرت مقتل ما لا يقل عن 700 من الحوثيين.
  • أعلن التحالف، بصورة منفصلة، تنفيذ 97 عملية ضد تعزيزات للحوثيين في وقت مبكر من الأحد.
  • يشمل القتال أراضي حول باب المندب، وهو ممر حيوي لشحنات النفط العالمية.

أصبحت منشأة نفطية تابعة لأرامكو قرب الرياض محور روايتين متعارضتين بشأن هجوم مزعوم، مع اشتداد القتال في اليمن. فقد أعلن الحوثيون أنهم استهدفوها بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وقالوا إن الهجوم أشعل حرائق كبيرة. لكن التحالف بقيادة السعودية وصف روايتهم بأنها مضللة، بحسب الجزيرة. ولا يتضمن التقرير تأكيداً مستقلاً لوقوع الضربة التي أعلنتها الجماعة أو للحرائق التي قالت إنها نتجت عنها.

وجاء رد المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، يوم السبت، عقب إعلان الجماعة المتحالفة مع إيران عن الهجوم. وفي تصريحات نشرتها صحيفة الشرق الأوسط السعودية في وقت متأخر من ذلك اليوم، اعتبر أن الإعلان محاولة لصرف الأنظار عن خسائر الحوثيين في ساحات القتال، وعن غضب شعبي متزايد ضدهم، وفق وصفه. ويدعم التحالف الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في حربها مع الحوثيين.

قال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي إن الحوثيين «يحاولون صرف الأنظار عن حجم الخسائر والغضب الشعبي المتنامي ضدهم».

رواية عن استهداف النفط وسط خسائر ميدانية

يربط هذا السجال بين منشأة نفطية في محيط العاصمة السعودية وصراع منفصل على السيطرة الميدانية داخل اليمن. ففي حين قدّم الحوثيون إعلانهم بوصفه هجوماً ناجحاً، ركّز رد التحالف على ما تتكبده الجماعة من خسائر. ولا تحسم أي من الروايتين، كما وردتا في التقرير، حالة منشأة أرامكو. كذلك لم تُقدَّم أرقام عن أضرار لحقت بها أو عن أي تأثير محتمل للهجوم المزعوم على إنتاج النفط.

وعلى الجبهة اليمنية، قال العقيد ماجد عبدالله النازلي، المتحدث باسم القوات التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، إن هذه القوات نفذت 257 عملية استهداف دقيق يوم السبت. وأوضح أن العمليات طالت مواقع الحوثيين وتحركاتهم وقدراتهم العسكرية. وأضاف أن التقديرات الأولية تشير إلى مقتل ما لا يقل عن 700 من عناصر الجماعة. وتظل هذه الحصيلة تقديراً أعلنته القوات الحكومية، وليست إحصاءً أكده التقرير بصورة مستقلة.

واتهم المالكي الحوثيين أيضاً بالارتباط بأجندات خارجية قال إنها جلبت الدمار إلى اليمن. وربط إعلانهم عن الهجوم قرب الرياض بالضغوط التي يواجهونها في تعز، معتبراً أن صعوباتهم هناك تدفعهم إلى البحث عن انتصارات وهمية. وجاءت هذه التصريحات في إطار تفنيد التحالف لرواية الجماعة، لا في صورة عرض تفصيلي لما حدث في المنشأة النفطية أو لحالتها بعد الهجوم المزعوم.

القتال يمتد إلى محيط ممر نفطي حيوي

وفي وقت مبكر من الأحد، أعلن التحالف تنفيذ 97 عملية استهداف أخرى ضد تعزيزات للحوثيين على جبهة طور الباحة ومحور تعز. وقال إن القوات استخدمت طائرات حربية ومسيّرات ومدفعية وصواريخ وقناصة. وهذه مجموعة عمليات منفصلة عن العمليات البالغ عددها 257 التي أعلن المتحدث باسم القوات الحكومية اليمنية تنفيذها يوم السبت، وليست إعادة عرض للحصيلة نفسها.

وتأتي هذه التطورات بعد انهيار هدنة هشة في يوليو كانت قد بدأت عام 2022، بحسب الجزيرة. ومنذ ذلك الحين، تسبب القتال في نزوح مئات الآلاف من الأشخاص. وفي منتصف سبتمبر، سيطر الحوثيون على مدينة المخا الساحلية وجزر استراتيجية في مضيق باب المندب، وهو ممر بحري ضيق تعبره شحنات نفط عالمية حيوية. وتمكنت القوات المناهضة للحوثيين لاحقاً من تثبيت خطوط الجبهة بعد تلك المكاسب التي حققتها الجماعة.

وتعود الحرب اليمنية إلى سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014، ما أجبر الحكومة على الانسحاب إلى عدن. وفي المرحلة المقبلة، تتركز المتابعة على ظهور ما يثبت رواية الهجوم قرب الرياض، وعلى مسار القتال حول تعز والممر الملاحي. أما في الوقت الراهن، فلا يحسم التقرير ما إذا كانت المنشأة النفطية قد تعرضت بالفعل للهجوم الذي أعلن عنه الحوثيون.

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related