توقيف ستة أشخاص على ضفاف أنهار أوغندا مع تشديد الرقابة على تعدين الذهب
تضع مداهمة في كانُونغو استخراج الذهب بلا تراخيص والأضرار التي تلحق بالمجاري المائية في صلب حملة أوغندية أوسع لضبط قطاع التعدين.

أبرز النقاط
- لا يزال ستة مشتبه بهم محتجزين بعد مداهمة مواقع لاستخراج الذهب بمحاذاة مجريين مائيين في كانُونغو.
- تقول الشرطة إن المشتبه بهم استخرجوا الذهب بلا تراخيص وتسببوا في أضرار بيئية.
- تندرج العملية ضمن حملة أوغندية أوسع لمواجهة التعدين على نطاق صغير من دون ترخيص.
- تؤكد السلطات استمرار التحقيقات ومراقبة المناطق الغنية بالمعادن والمعرّضة للأضرار.
لا يزال ستة أشخاص قيد احتجاز الشرطة في غرب أوغندا، بعدما استدعت أعمال لاستخراج الذهب على ضفاف مجريين مائيين تدخّل فريق إنفاذ حكومي. ويُشتبه في أنهم مارسوا التعدين من دون تراخيص وألحقوا أضراراً بالبيئة المحيطة، وفقاً لصحيفة ديلي مونيتور الأوغندية. وتُظهر الاعتقالات في منطقة كانُونغو كيف تتحول الحملة الوطنية ضد التعدين غير المرخص إلى إجراءات محلية تمسّ الوصول إلى الذهب وحماية المياه في آن واحد.
قاد العملية مسؤولون من وزارة الطاقة وتنمية المعادن الأوغندية، بدعم من عناصر الشرطة العاملين في كانُونغو. وبدأت المداهمة نحو الساعة الحادية عشرة صباحاً يوم الأول من أكتوبر، على امتداد مجريَي كيبالي ونتونغوا في أوموكيشاها، التابعة لنتونغوا ضمن ناحية نياميراما. وقالت الشرطة إن توقيف الأشخاص الستة جاء للاشتباه في ممارستهم أنشطة تعدين تخالف قانون التعدين والمعادن. ولا تزال التحقيقات جارية، فيما تستند الاتهامات المعلنة إلى نتائج أولية لم تصبح بعد استنتاجات نهائية.
استخراج الذهب على ضفاف المياه تحت الرقابة
قال نيلسون توموشيمي، المتحدث باسم شرطة إقليم كيغيزي، إن التحريات الأولية أظهرت أن المشتبه بهم كانوا يستخرجون الذهب من دون الحصول على التصاريح المطلوبة. وربط أيضاً مواقع الاستخراج بأضرار بيئية جسيمة على امتداد المجاري المائية. وبذلك تتناول القضية مسألتين متداخلتين: الحق القانوني في استخراج المعادن، وآثار هذه الأعمال على البيئة المحلية، وهما من القضايا التي تستهدفها حملة الإنفاذ الحكومية.
وأوضح توموشيمي أن الحملة جاءت عقب توجيهات أصدرتها وزيرة الدولة لشؤون المعادن، فيونا نياموتورو، في السابع من سبتمبر 2026. وقال إن الهدف هو وقف التعدين الحرفي غير القانوني، أي استخراج المعادن على نطاق صغير، في أنحاء الإقليم. ودعا المشاركين في عمليات غير مرخصة بمنطقة كيغيزي إلى وقف أنشطتهم واتباع الإجراءات القانونية المعتمدة للحصول على تراخيص تسمح لهم بممارسة التعدين بصورة مشروعة.
وأضاف المتحدث أن وحدة حماية المعادن التابعة للشرطة ستواصل عملياتها في المنطقة بالتعاون مع أجهزة أمنية أخرى. ووصف هذا العمل المستمر بأنه وسيلة لحماية النظم البيئية الهشة والموارد الطبيعية الوطنية من الأضرار الناجمة عن الاستخراج غير المنظم. ويضع ذلك اعتقالات كانُونغو في إطار جهد رقابي أوسع، لا يقتصر على المواقع التي استهدفتها المداهمة بمحاذاة المجريين المائيين.
التراخيص في مواجهة تحذير أمني
وفي تصريحات يوم الجمعة، حثّ أمبروز أمانييري مويزيغي، المفوض المقيم لمنطقة كانُونغو، السكان الراغبين في تعدين الذهب على الانتظار ما دامت القيود الحكومية سارية. وأشار إلى وجود حظر، معتبراً أن الاستخراج غير القانوني يمثل مشكلة أمنية للمنطقة. كما لفت إلى مخاطر أنشطة التعدين غير المشروعة وقنوات تجارة المعادن غير الرسمية، وقال إنها تستدعي تدخلاً حازماً من الدولة.
حذّر مويزيغي من أن المنطقة لن تتسامح مع التهديد الأمني الذي يمثله تعدين الذهب غير القانوني.
وبحسب ديلي مونيتور الأوغندية، كثّفت الوزارة إجراءات الإنفاذ على مستوى البلاد لمعالجة الضرر البيئي وفقدان الإيرادات العامة والمخاطر الأمنية المرتبطة بالتعدين الصغير غير المرخص. ويُلزم قانون التعدين والمعادن المحدّث أنشطة استكشاف المعادن ومعالجتها بالحصول على التراخيص والالتزام بالمتطلبات البيئية وإرشادات سلامة المجتمعات المحلية. أما الخطوة التالية مباشرة فهي استكمال التحقيق مع المشتبه بهم الستة، بينما تؤكد السلطات الأمنية أن أعمال المراقبة ستستمر في المناطق الغنية بالمعادن والمعرّضة للأضرار في الإقليم.
المصادر
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.


