بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

عشر شجرات بن لكل أسرة: بادهولا تراهن على دخل زراعي مستدام

دعوة زعيم ثقافي إلى زراعة البن في شرق أوغندا تتلقى دعماً بتبرعات من الشتلات ومشتل يربّي أكثر من مليون شتلة.

بقلم Teqwah Desk7 أكتوبر 04:04تحديث 7 أكتوبر 04:042 دقيقة قراءة
Ten Coffee Trees per Household: Padhola’s Push for Farm Income — Photo: Nile Post Uganda (direct)
Ten Coffee Trees per Household: Padhola’s Push for Farm Income — Photo: Nile Post Uganda (direct)

أبرز النقاط

  • دعا أووري أسر بادهولا إلى البدء بعشر شجرات بن على الأقل لبناء مصدر دخل دائم.
  • تبرعت أسرة أومالا بأكثر من 500 شتلة عبر شركة ديلايت أوغندا ليمتد.
  • تقول الشركة إن مشتلها في كيديرا-بانياغاسي يربّي أكثر من مليون شتلة بن.
  • سيُستخدم بعض الشتلات المتبرع بها لتعويض نباتات فقدتها حديقة أووري الإرشادية بسبب الطقس القاسي.
  • حثّ ممثل تجمع بوكيدي للتنمية المزارعين على شراء الشتلات من مورّدين معتمدين.

عشر شجرات بن لكل أسرة هي نقطة البداية التي يدعو إليها كوار أدهولا موسى ستيفن أووري في بادهولا. ويريد رئيس مؤسسة تينغ أدهولا الثقافية أن تبني الأسر مصدراً دائماً للدخل من هذا المحصول، بحسب «نايل بوست أوغندا» مباشرة. لكن حديقته الإرشادية تكشف أيضاً جانباً من التحدي: فقد تسببت ظروف جوية قاسية في فقدان بعض أشجار البن، التي تحتاج الآن إلى الاستبدال.

وجّه أووري دعوته في قصر بادهولا بقرية أماغورو «إيه» الشمالية، في بلدية تورورو، أثناء تسلّمه تبرعاً يزيد على 500 شتلة بن. وقدّمت أسرة جوليان وفيليكس أومالا الشتلات عبر شركتها «ديلايت أوغندا ليمتد». ويدعم التبرع جهوداً أوسع لتشجيع مزيد من الأسر على زراعة البن في بادهولا ومنطقة بوكيدي المحيطة بها، حيث تبحث المجتمعات المحلية عن مصادر دخل زراعي يمكن الاعتماد عليها.

دعا أووري كل أسرة في بادهولا إلى البدء بزراعة عشر شجرات بن على الأقل، كخطوة نحو بناء مصدر دخل مستدام.

من حديقة القصر إلى مزارع الأسر

وصف أووري البن بأنه أحد المحاصيل النقدية، أي المحاصيل التي تُزرع بغرض البيع، القادرة على تحسين معيشة الأسر في تورورو ومنطقة بوكيدي الأوسع. وقال إن المؤسسة الثقافية حشدت موارد لتشجيع زراعته، تشمل توعية المجتمعات المحلية ومساعدة المزارعين بالحصول على الشتلات. ويمنح العدد المقترح لكل أسرة الحملة نقطة انطلاق واضحة، فيما تتيح مزرعته الإرشادية للسكان مكاناً للتعرّف على ممارسات زراعة البن.

وقالت الدكتورة جوليان أدييري أومالا، المديرة التنفيذية لشركة ديلايت أوغندا ليمتد، إن تبرع الأسرة يهدف إلى مساندة حملة أووري. وأوضحت أن بعض الشتلات سيُستخدم لتعويض النباتات التي فقدتها حديقته بسبب الطقس القاسي. وبذلك يخدم التبرع غرضين مترابطين: دعم الترويج المحلي لزراعة البن، وإعادة زراعة جزء من موقع إرشادي دعا أووري المزارعين إلى زيارته والتعلّم من التجربة فيه.

ولا يقتصر نشاط أومالا في البن على بادهولا. فقد قالت إنها زرعت أكثر من 50 فداناً بالبن في جزء من أرض مساحتها 2000 فدان في مقاطعة نوويا بمنطقة أشولي. وتضع هذه الخطوة تبرعها بالشتلات في سياق استثمارها الشخصي في المحصول، وليس بوصفه مساهمة منفصلة عن نشاطها الزراعي لدعم جهود المؤسسة الثقافية وحدها.

جودة الشتلات هي الاختبار التالي

وقالت أومالا إن ديلايت أوغندا أنشأت أيضاً مشتلاً في كيديرا-بانياغاسي، تُربّى فيه أكثر من مليون شتلة بن لتزويد المزارعين في تورورو والمناطق المجاورة. وتشمل الشتلات أصنافاً تحمل الرموز KR1 وKR3 حتى KR10. وتصف الشركة هذه الأصناف بأنها سريعة النضج، وتقول إن بإمكان المزارعين شراء الشتلات مباشرة من المشتل، في مسار منفصل عن التبرع المقدّم إلى أووري.

ورحّب توماس أوكوث نيالولو، من تجمع بوكيدي للتنمية، بالمبادرة، لكنه شدّد على أهمية الحصول على شتلات موثوقة. وحثّ المزارعين على التعامل مع مورّدين معتمدين لتجنّب الخسائر المرتبطة بالشتلات المغشوشة أو الرديئة. ويسلّط تحذيره الضوء على مسألة عملية أمام الأسر التي تستجيب للدعوة: فالقرار بزراعة البن يحتاج إلى مواد زراعية مناسبة، ولا يقتصر على اختيار المحصول وحده.

وتأتي المبادرة ضمن سعي مجتمعات بوكيدي إلى تنويع المحاصيل وزيادة دخل الأسر. أما المرحلة التالية التي تستحق المتابعة فهي الانتقال من التشجيع إلى الزراعة الفعلية: فالمشتل يربّي الشتلات للمزارعين المحليين، بينما فتح أووري باب زيارة منزله أمام الراغبين في التعلّم من مزرعته الإرشادية والتعرّف على ممارسات زراعة البن فيها.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة