أوغندا تدخل شبكة تجارة القهوة السويسرية واختبارها التالي تتبّع إنتاج المزارعين
يمنح الانضمام إلى الرابطة السويسرية لتجارة القهوة أوغندا منصة جديدة للتواصل مع التجار العالميين، بينما تعمل على حصر المزارعين وتلبية متطلبات الأسواق الدولية.

Key takeaways
- انضمت أوغندا إلى الرابطة السويسرية لتجارة القهوة خلال مشاركتها الأولى في منتدى الرابطة بمونترو.
- تضم الرابطة أكثر من 40 شركة تعمل في تجارة حبوب القهوة غير المحمصة.
- تقول وزارة الزراعة الأوغندية إن العضوية ستعزز الوصول إلى الأسواق والتواصل مع التجار والمستثمرين العالميين.
- يبقى إنشاء أنظمة لتتبّع القهوة عبر ملايين صغار المزارعين مهمة كبيرة.
- يستهدف المسؤولون إحراز تقدم في تحديد مواقع المزارعين وتسجيلهم لدعم الامتثال للمتطلبات الدولية، ومنها لائحة الاتحاد الأوروبي بشأن إزالة الغابات.
يقوم قطاع القهوة في أوغندا على جهود ملايين صغار المزارعين. وربط هذه الشبكة الواسعة بأنظمة توضّح مصدر القهوة بات مهمة كبيرة أمام بلد يسعى إلى تعزيز حضوره الدولي. فقد انضمت أوغندا إلى الرابطة السويسرية لتجارة القهوة (SCTA)، لتحصل على منصة جديدة للتواصل مع التجار العالميين، بالتزامن مع مساعيها إلى زيادة شفافية سلسلة إمداد القهوة، بحسب صحيفة «ديلي مونيتور» الأوغندية.
وجاء قبول أوغندا خلال مشاركتها الأولى في الدورة السابعة عشرة لمنتدى الرابطة وحفل عشائها، اللذين أقيما يوم السبت في مونترو بسويسرا. وتجمع الرابطة أكثر من 40 شركة تعمل في تجارة القهوة الخضراء، أي الحبوب قبل تحميصها. وتتناول مناقشاتها التجارة الدولية والاستدامة والتوريد المسؤول، ما يضع أوغندا ضمن شبكة تهتم بمبيعات القهوة وبالظروف التي يجري إنتاجها فيها على حد سواء.
وقالت شارلوت كيميغيشا، مسؤولة العلاقات العامة في وزارة الزراعة الأوغندية، إن العضوية ستعزز وصول البلاد إلى الأسواق الدولية وتتيح لها التواصل المباشر مع جهات رئيسية في القطاع. ووصفت المنتدى بأنه فرصة لعرض جهود تطوير صناعة القهوة أمام التجار والمستثمرين وغيرهم من المعنيين. وركّز عرض الوفد على الثقة وإمكانية تتبّع مصدر القهوة والاستدامة وإضافة القيمة، أي الجهود الرامية إلى الاحتفاظ بقيمة أكبر من هذا المنتج.
الوصول إلى الأسواق يصطدم بتحدي صغار المزارعين
تأتي الخطوة بينما تسعى أوغندا إلى زيادة الإنتاج وتحسين الجودة وتلبية المتطلبات المتغيرة للأسواق الدولية. وقالت وزيرة الدولة لشؤون الزراعة ديزير موهوزا أمام المنتدى إن أهمية القهوة تتجاوز تجارة التصدير، لتمتد إلى اقتصاد البلاد وثقافتها ومصادر رزق الأسر. وأضافت أن الحكومة تريد ترسيخ مكانة أوغندا بين أبرز البلدان المنتجة للقهوة، بالاستناد إلى الاستثمار في دعم المزارعين والإنتاجية والجودة وتطوير الأسواق، وليس عبر زيادة الكميات وحدها.
وحدّد الأمين الدائم لوزارة الزراعة، اللواء ديفيد كاسورا كيوماكاما، تحدياً عملياً وراء هذا الطموح: إنشاء أنظمة للتتبّع، أي القدرة على معرفة مصدر القهوة، في قطاع يعتمد على ملايين صغار المزارعين. وقال إن هذه الأنظمة ضرورية لبناء صناعة حديثة وقادرة على المنافسة. وربط هذه المهمة بمكانة أوغندا على المدى الطويل في أسواق القهوة العالمية، لا بمجرد الاستجابة لمطالب المشترين في الخارج.
«الشفافية والاستدامة والمساءلة أسس للقدرة التنافسية المستقبلية لقطاع القهوة في أوغندا»، بحسب كاسورا كيوماكاما.
حصر المزارعين هو المحطة التالية
وقال كاسورا كيوماكاما إن أوغندا تعمل على إنشاء أنظمة تدعم التتبّع والامتثال للمتطلبات الدولية، بما فيها لائحة الاتحاد الأوروبي بشأن إزالة الغابات (EUDR)، وهي القواعد الأوروبية المعنية بمواجهة إزالة الغابات. وأعرب عن ثقته بتحقيق تقدم ملموس في تحديد مواقع المزارعين وتسجيلهم قبل مواعيد التطبيق. ويشكّل هذا العمل جزءاً محورياً من جهود أوغندا لزيادة الشفافية في قطاع ينتشر فيه صغار المنتجين على نطاق واسع.
وبحسب بيان أصدرته وزارة الزراعة يوم الأحد، تلقت أوغندا، عبر بعثتها الدائمة في جنيف ووزارة الخارجية، دعوة لعرض مسيرة تطوير قطاع القهوة لديها. وترأس الوفد كل من موهوزا وكاسورا كيوماكاما، إلى جانب الأمين الدائم لوزارة الخارجية فنسنت باغييري وايسوا. وبعد تأمين العضوية، ستتجه الأنظار إلى التقدم في تحديد مواقع المزارعين وتسجيلهم، وإلى كيفية استفادة أوغندا من شبكة التجارة الجديدة لتعميق التواصل مع المشترين والمستثمرين الدوليين.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.


