بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

تحدي التأمين في أوغندا ينتقل من 53 فكرة إلى اختبار الوصول إلى المحرومين من التغطية

كرّمت مسابقة مشتركة بين هيئة تنظيم التأمين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مبتكرين، لكن المهمة الأكبر هي تحويل أفكارهم إلى حماية مستدامة للأوغنديين الذين لا تصلهم الخدمات بما يكفي.

بقلم Teqwah Desk6 أكتوبر 15:02تحديث 6 أكتوبر 15:023 دقيقة قراءة
Uganda’s Insurance Challenge Moves From 53 Ideas to a Test of Real-World Reach — Photo: Nile Post Uganda (direct)
Uganda’s Insurance Challenge Moves From 53 Ideas to a Test of Real-World Reach — Photo: Nile Post Uganda (direct)

أبرز النقاط

  • استقطب تحدي الابتكار في التأمين 53 طلباً، وأكمل عشرة مبتكرين ورشة التطوير النهائية التي استمرت خمسة أيام.
  • فازت مجموعة أوتيك بالمركز الأول وحصلت على جائزة قدرها 10 آلاف دولار.
  • دعت هيئة تنظيم التأمين إلى منتجات تلائم الأسر والمزارعين والمشروعات الصغيرة التي لا تتلقى خدمات كافية.
  • شدّد البرنامج الإنمائي على احتياجات العملاء، والإنصاف في تسوية المطالبات، والقدرة على الاستمرار التجاري مع التوسع.
  • الاختبار التالي هو صقل المقترحات وتجربتها وتنفيذها خارج إطار المسابقة.

لا يزال ملايين الأوغنديين يفتقرون إلى خدمات تأمين تلبي احتياجاتهم، فيما يبحث القطاع عن سبل للنمو. وسلّطت مسابقة في كمبالا الضوء على هذه الفجوة: قدّم 53 مبتكراً أفكاراً لجعل التغطية أيسر وصولاً وأقل تكلفة، لكن عشرة فقط أكملوا ورشة التطوير المكثفة النهائية التي استمرت خمسة أيام. وفازت مجموعة أوتيك بالمركز الأول وجائزة قدرها 10 آلاف دولار، بحسب «نايل بوست أوغندا»، المصدر المباشر للخبر. والاختبار التالي هو تحويل المقترحات إلى منتجات قابلة للتطبيق تخدم المزارعين والمشروعات الصغيرة والأسر.

نظّمت هيئة تنظيم التأمين «IRA» تحدي الابتكار في التأمين بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وخلال حفل توزيع الجوائز، دعا ساندِه بروتازيو، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة، شركات التأمين إلى تغيير طريقة تصميم الحماية وتقديمها. وقال إن القطاع لا يزال يملك إمكانات كبيرة غير مستغلة، رغم التقدم خلال العقد الماضي، وإن الاستمرار في أساليب العمل المعتادة لن يقود إلى نتائج مختلفة.

الوصول إلى من لا يخدمهم التأمين التقليدي

ربط بروتازيو الدعوة إلى الابتكار بطموح أوغندا إلى زيادة حجم اقتصادها عشرة أضعاف بحلول عام 2040. وقال إن التأمين يحتاج إلى أساليب جديدة لتوسيع التغطية وزيادة مساهمته في الاقتصاد. وشدّد خصوصاً على ضرورة تقديم منتجات تناسب واقع الأوغنديين العاديين والعاملين في المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، بدلاً من الاكتفاء بالعروض التقليدية التي اعتاد القطاع تقديمها.

وترى نوانّي فويدي أوباهور، الممثلة القطرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن التحدي يتجاوز دفع التعويضات بعد وقوع الضرر. وقالت إن التأمين يستطيع مساعدة الأسر والمزارعين ورواد الأعمال على تحمّل الصدمات ودعم النمو. وتندرج المسابقة ضمن مرفق التأمين وتمويل المخاطر التابع للبرنامج، الذي يعمل مع الحكومات وشركات التأمين لتطوير الحماية من مخاطر تخص الزراعة والصحة والمشروعات الصغيرة والمناخ، إلى جانب التأمين الشامل، أي التغطية المصممة للوصول إلى الفئات التي لا تتلقى خدمات كافية.

قالت نوانّي فويدي أوباهور، ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن دور التأمين ينبغي أن يشمل دعم النمو والقدرة على الصمود، لا أن يقتصر على التعويض بعد الخسارة.

وأوضحت أن تحقيق ذلك يتطلب منتجات تنطلق من احتياجات العملاء الفعلية. كما يستلزم شراكات وقنوات توزيع فعّالة توصل التغطية إلى المستفيدين المقصودين، مع معالجة مطالبات التعويض بإنصاف وسرعة. وقال المنظمون إن توسيع الوصول إلى التأمين قد يحدّ من التأثر بالصدمات المناخية ويحمي سبل العيش، ولا سيما لدى المزارعين وأصحاب المشروعات الصغيرة. ومن هذا المنطلق، يهدف التحدي إلى مساندة جهود أوغندا للتكيف مع تغير المناخ، إلى جانب دعم طموحاتها التنموية.

ما بعد الجوائز: اختبار القدرة على الاستمرار

قال البرنامج الإنمائي إنه يبحث عن حلول تستطيع الاستمرار تجارياً، وتوسيع نطاق وصولها، وخدمة المجتمعات على المدى الطويل. وهذا يضع أمام المشاركين متطلبات تتجاوز تقديم فكرة واعدة في مسابقة. وحثّت فويدي أوباهور من لم يفوزوا على مواصلة تطوير مقترحاتهم، موضحة أن دعم البرنامج سيشمل مساعدة الأفكار الواعدة على النضج. واعتبرت أن عدم الحصول على جائزة مالية يجب ألا يكون سبباً للتخلي عن حل قد ينجح مستقبلاً.

ويمتد العمل أيضاً إلى المهارات والقواعد اللازمة لدعم المنتجات الجديدة. فمن خلال المرفق، يتعاون البرنامج مع الحكومات وشركات التأمين لتعزيز التشريعات والتنظيم والقدرات المؤسسية. وقالت فويدي أوباهور إن المبادرة تستند كذلك إلى شراكة مع كلية التدريب على التأمين، تشمل إعداد أول دفعة في أوغندا من مدرّبي التأمين الشامل المعتمدين دولياً. وأضافت أن الجمع بين المهارات والابتكار والدعم التنظيمي قد يساعد على نشر النماذج الناجحة داخل أوغندا وخارجها.

وأشاد بروتازيو بالمتأهلين للمرحلة النهائية لمراجعتهم الممارسات السائدة وتطوير استجابات عملية لفجوات الوصول إلى التأمين وتقديمه. لكن الجوائز ليست سوى مرحلة واحدة. فالخطوة التالية هي التنفيذ: صقل الأفكار واختبارها واستيفاء المتطلبات التنظيمية وإيصالها إلى المجتمعات التي تحتاج إلى الحماية. وما يستحق المتابعة الآن هو ما إذا كانت هذه الخطوات ستنتج تغطية مستدامة يسهل الوصول إليها، بدلاً من بقاء المقترحات ضمن حدود المسابقة.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة