بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

«كيوسيل» تراهن على التصنيع المحلي لتوسيع علاج فقر الدم المنجلي في أوغندا

تقول الشركة إن إنتاج هيدروكسي يوريا محلياً قد يخفض التكاليف والاعتماد على الواردات، لكن توسيع العلاج يتطلب أيضاً تعزيز الفحوص والتوعية.

بقلم Teqwah Desk5 أكتوبر 17:44تحديث 5 أكتوبر 18:282 دقيقة قراءة
Uganda’s Qcil Bets on Local Production to Widen Sickle Cell Treatment — Photo: Nile Post Uganda (direct)
Uganda’s Qcil Bets on Local Production to Widen Sickle Cell Treatment — Photo: Nile Post Uganda (direct)

أبرز النقاط

  • تقول «كيوسيل» إنها أطلقت هيدروكسي يوريا المصنّع محلياً لتحسين الوصول إلى العلاج وتقليل الاعتماد على الواردات.
  • يساعد الدواء على تقليل مضاعفات فقر الدم المنجلي، لكنه لا يشفي هذه الحالة الوراثية.
  • يسجل مستشفى ليرا الإقليمي المرجعي أكثر من 1,780 مريضاً يتلقون رعاية مزمنة للمرض، مع اعتقاد المسؤولين بوجود حالات لم تُشخّص بعد.
  • تخطط وزارة الصحة لتوسيع إتاحة الدواء تدريجياً عبر المرافق الصحية ذات المستوى الأدنى.
  • لم يقدم التقرير أحجام الإنتاج أو الأسعار أو وفورات مقاسة في تكاليف المرضى.

يتلقى أكثر من 1,780 مريضاً رعاية مزمنة لمرض فقر الدم المنجلي في مستشفى ليرا الإقليمي المرجعي، فيما يعتقد مسؤولون صحيون أن آخرين، خصوصاً في المجتمعات الريفية، لم يُشخّصوا بعد. وتبرز هذه الفجوة مع توجه شركة كواليتي كيميكال إندستريز ليميتد الأوغندية، المعروفة باسم «كيوسيل»، إلى تصنيع دواء مهم للمرض محلياً. وتقول الشركة إن هذه الخطوة يُتوقع أن تعزز توافر العلاج وتجعله أيسر كلفة، مع تقليص اعتماد أوغندا على الإمدادات المستوردة، بحسب تقرير مباشر نشره موقع «نايل بوست أوغندا».

الدواء هو هيدروكسي يوريا، ويُستخدم للسيطرة على المرض من خلال تقليل تكرار المضاعفات وحدتها، بما فيها نوبات الألم. لكنه لا يشفي المرض. وفقر الدم المنجلي حالة وراثية تؤثر في الهيموغلوبين، وهو المادة التي تنقل الأكسجين داخل خلايا الدم الحمراء إلى أنحاء الجسم. ويحتاج المصابون به إلى متابعة طبية منتظمة وأدوية مناسبة للسيطرة على الأعراض والوقاية من المضاعفات.

إنتاج محلي وطموح لتوسيع العلاج

قال روهيت داتار، رئيس تطوير الأعمال والسوق الخاصة في «كيوسيل»، إن الشركة أطلقت هيدروكسي يوريا المصنّع محلياً. وخلال قمة أصحاب المصلحة الإقليمية لمرض فقر الدم المنجلي في لانغو لعام 2026، التي عُقدت في ليرا، عرض الإنتاج المحلي بوصفه وسيلة لتحسين الوصول إلى العلاج وخفض التكاليف وتعزيز استقلال أوغندا في مجال الأدوية. وهذه نتائج تتوقعها الشركة؛ إذ لم يتضمن التقرير أحجام الإنتاج أو الأسعار أو وفورات مقاسة تحققت للمرضى.

يُتوقع أن يحسّن تصنيع هيدروكسي يوريا محلياً الوصول إلى العلاج، ويخفض التكاليف، ويقلص اعتماد أوغندا على الإمدادات المستوردة، بحسب روهيت داتار من «كيوسيل».

ويرى داتار أن أهمية المبادرة تتجاوز إضافة دواء يُصنع داخل البلاد، إذ ربطها بقدرة أوغندا على التعامل مع التحديات الصحية العامة طويلة الأمد. لكنه شدد أيضاً على ضرورة زيادة الوعي بالمرض. وأوضح أن ضعف المعرفة به قد يؤدي إلى تأخر التشخيص وانتشار مفاهيم خاطئة، ويجعل حصول المرضى على الرعاية المناسبة أكثر صعوبة.

وجمعت القمة مسؤولين من وزارة الصحة ومهنيين صحيين وشركاء منفذين وممثلين للمجتمعات المحلية، بينهم قيادات ثقافية ودينية من أنحاء منطقة لانغو. وتركزت المناقشات على تعزيز القيادة الإقليمية والنظم الصحية. ودعا المشاركون إلى تنسيق التوعية المجتمعية والفحوص والتشخيص في الوقت المناسب والعلاج الملائم والمتابعة المستمرة، مؤكدين أن توفير الدواء ليس سوى جزء من الاستجابة المطلوبة للمرض.

تقريب الرعاية من الأسر

أشارت وزارة الصحة إلى خطط لتوسيع إتاحة هيدروكسي يوريا تدريجياً عبر المرافق الصحية ذات المستوى الأدنى. ومن شأن ذلك تقريب العلاج من المرضى وتقليل المسافات التي تضطر الأسر إلى قطعها للحصول على الرعاية. وإلى جانب التصنيع المحلي الذي تدفع به «كيوسيل»، تتناول هذه الخطط عقبة أخرى تواجه المصابين: أماكن الحصول على الدواء الذي يحتاجونه بصورة منتظمة.

وشدد المشاركون كذلك على أن التشخيص المبكر يتيح بدء التدبير الطبي المناسب والمتابعة، وأن معرفة الحالة المتعلقة بالمرض تساعد الأفراد والأسر على اتخاذ قرارات صحية مستنيرة. واختُتم اللقاء الذي استمر يومين بفعالية «سباق أوهورو لفقر الدم المنجلي 2026». وشاركت فيها «كيوسيل» إلى جانب مرضى وأسر وعاملين صحيين وشركاء آخرين، بهدف رفع الوعي ومواجهة الوصمة المرتبطة بالمرض وإظهار التضامن مع الأسر المتأثرة به.

وتتجه الأنظار الآن إلى تنفيذ خطط الوزارة لتوسيع العلاج عبر المرافق الصحية ذات المستوى الأدنى، وإلى ما إذا كان التصنيع المحلي سيحقق التوافر والكلفة الميسرة اللذين تتوقعهما الشركة. فالتحدي الذي عرضته مناقشات ليرا لا يقتصر على إنتاج الدواء. بل يتطلب أن يقترن تحسن الإمدادات بفحوص مبكرة ومجتمعات أكثر معرفة ورعاية متواصلة للمرضى المشخّصين، وكذلك لمن لم يصلوا بعد إلى النظام الصحي.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة