بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

جسر كاتونغا المعاد بناؤه ينهي التحويلات على طريق للتجارة الإقليمية في أوغندا

أعادت أعمال بقيمة 191 مليار شلن أوغندي حركة المرور المعتادة إلى طريق كمبالا–ماساكا، بجسر أعلى ومقاطع طرق معززة صُممت لمقاومة الفيضانات.

بقلم Teqwah Desk2 أكتوبر 23:21تحديث 2 أكتوبر 23:212 دقيقة قراءة
Uganda’s rebuilt Katonga Bridge ends diversions on a regional trade route — Photo: Nile Post Uganda (direct)
Uganda’s rebuilt Katonga Bridge ends diversions on a regional trade route — Photo: Nile Post Uganda (direct)

أبرز النقاط

  • أعيد فتح جسر كاتونغا والطريق بالكامل في أكتوبر 2026 بعد أعمال إعادة بناء بكلفة 191 مليار شلن أوغندي.
  • دمرت الفيضانات المعبر السابق في مايو 2023، وأجبرت حركة المرور بين كمبالا وغرب أوغندا على استخدام طرق بديلة.
  • شمل المشروع جسراً أعلى وأطول، و2.7 كيلومتر من الطرق المؤدية إليه، وتوسعة أجزاء من الطريق.
  • غطت الأعمال أيضاً 11.6 كيلومتر عبر مستنقع لويرا و1.5 كيلومتر عبر كالاندازي.
  • يخدم الطريق حركة الركاب والبضائع داخل أوغندا، ويربط البلاد برواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتنزانيا.

لم يعد السائقون المتنقلون بين كمبالا وغرب أوغندا مضطرين إلى استخدام التحويلات التي فُرضت بعد انهيار جسر كاتونغا بفعل الفيضانات في مايو 2023. فقد عادت حركة المرور إلى مسارها المعتاد على طريق كمبالا–ماساكا، عقب إعادة بناء بلغت كلفتها 191 مليار شلن أوغندي، بحسب ما أورده موقع نايل بوست أوغندا في تقرير مباشر. ويعيد افتتاح الجسر ممراً مباشراً على أحد أكثر طرق البلاد ازدحاماً، لنقل الركاب والمحاصيل الزراعية وغيرها من السلع.

وذكر الموقع أن الجسر والطريق أعيدا فتحهما بالكامل أمام حركة المرور في أكتوبر 2026. وكانت أعمال البناء قد بدأت في ديسمبر 2024، قبل أن تدخل أعمال الرصف الرئيسية والأعمال الإنشائية مراحلها النهائية في منتصف عام 2026. ونفذت وزارة الأشغال والنقل الأوغندية المشروع بالشراكة مع شركة الصين للاتصالات والإنشاءات، المعروفة اختصاراً باسم «CCCC». ولم تقتصر الأعمال على استبدال الجسر، بل شملت أيضاً أجزاء من الطريق المحيط به.

معبر أعلى في مواجهة الفيضانات

الجسر الجديد أعلى وأطول من المنشأة السابقة، وقد صُمم لتحمل الفيضانات، وهي الخطر الذي ألحق الضرر بالمعبر القديم وعطّل حركة التنقل في مايو 2023. وشمل المشروع كذلك إنشاء 2.7 كيلومتر من الطرق المؤدية إلى الجسر، أي المقاطع التي تستخدمها المركبات للوصول إليه ومغادرته. وتشكل هذه الأعمال جزءاً من الوصلة التي استُعيدت، وأصبح بإمكان السائقين استخدامها بدلاً من المرور عبر التحويلات التي أعقبت انهيار الجسر القديم.

وجرت توسعة أجزاء من الطريق من سبعة أمتار إلى 11 متراً، ضمن جهود تحسين انسياب حركة المرور. كما شملت إعادة البناء مقاطع مهمة حول منطقتين من المستنقعات: 11.6 كيلومتر عبر لويرا، و1.5 كيلومتر إضافي عبر كالاندازي. وبذلك، امتد نطاق المشروع إلى ما هو أبعد من تعويض الجسر الذي دمرته الفيضانات، ليجمع بين رفع المعبر وتوسعة أجزاء من الطريق وتعزيز المقاطع المارة بمناطق المستنقعات المحيطة.

أما التغيير المباشر بالنسبة إلى مستخدمي الطريق، فهو إمكان عبور منطقة كاتونغا من دون التحويلات السابقة. فقد أجبر انهيار الجسر القديم السائقين المتجهين بين كمبالا وغرب أوغندا على سلوك طرق بديلة. ومع اكتمال إعادة البناء، انتهى هذا التعطّل عند المعبر، وعادت حركة المركبات إلى مسارها المعتاد على طريق كمبالا–ماساكا، بدلاً من الاستمرار في استخدام البدائل التي فُرضت بعد انهياره.

طريق للسلع والتجارة عبر الحدود

وقالت وزارة الأشغال والنقل إنها تتوقع أن يجعل المشروع المكتمل هذا الطريق أكثر موثوقية، خصوصاً لحركة الركاب ونقل المنتجات الزراعية والسلع الأخرى بين وسط أوغندا وغربها. ويتعلق هذا التصريح بما تنتظره الوزارة من الأعمال المنجزة وقدرتها على دعم انتظام النقل، وليس بقياس منشور لنتائج التشغيل بعد إعادة الافتتاح. ويضع بذلك استمرارية حركة الأشخاص والبضائع في صلب الغرض من إعادة بناء الجسر وتعزيز الطريق.

تتوقع وزارة الأشغال والنقل أن تجعل الأعمال المكتملة الطريق أكثر موثوقية لحركة الركاب والبضائع.

ولا تقتصر أهمية إعادة الافتتاح على الرحلات داخل أوغندا. فبحسب التقرير، يربط محور كمبالا–ماساكا البلاد أيضاً برواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتنزانيا. ويقع جسر كاتونغا، بالتالي، على مسار يخدم التنقل المحلي والتجارة الإقليمية وحركة العبور بين الدول. وهذا يمنح استعادة المرور الطبيعي عنده أهمية تتجاوز المركبات التي تستخدمه للوصول من العاصمة إلى مناطق غرب البلاد وحدها.

وبعد انتهاء البناء، ينتقل الاهتمام إلى أداء الجسر ومقاطع الطريق المعززة أثناء الاستخدام. ويتمثل الاختبار المقبل في مدى قدرة التصميم المقاوم للفيضانات على توفير الوصلة الأكثر موثوقية التي يستهدفها المشروع على محور كمبالا–ماساكا–مبارارا، ولا سيما للأشخاص والسلع الذين يعتمد انتقالهم عليه. فالافتتاح أنهى الحاجة إلى التحويلات عند كاتونغا، بينما تظل متانة الاتصال على هذا المسار هي النتيجة المنتظرة من الأعمال الجديدة.

المصادر

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة