مشروعا كهرباء بـ240 مليون شلن يفتحان الطريق أمام مدرسة وصناعة ريفية في أوغندا
بنية كهربائية جديدة في بوتيبو تربط مدرسة بالشبكة وتوفر قدرة إضافية لمجمع صناعي صغير لا يزال قيد الإنشاء.

أبرز النقاط
- نفذت شركة توزيع الكهرباء الأوغندية مشروعين بقيمة 240 مليون شلن أوغندي في مقاطعة بوتيبو.
- اتصلت مدرسة بيتيتي الابتدائية بالشبكة بعدما كانت قد أكملت تمديداتها الكهربائية الداخلية.
- ركبت الشركة محولاً بقدرة 100 كيلوفولت أمبير لتغذية مجمع صناعي صغير قيد الإنشاء في كاباريكيري.
- كان الموقع الصناعي يعتمد على محول بقدرة 25 كيلوفولت أمبير يبعد نحو 600 متر ولا يلبي الطلب المتوقع.
- تتوقع الشركة أن يؤدي نمو التجارة وتصنيع المنتجات الزراعية إلى ارتفاع الطلب على الكهرباء.
كانت مدرسة بيتيتي الابتدائية قد استكملت تمديداتها الكهربائية، لكنها بقيت بلا اتصال بشبكة الكهرباء الوطنية في أوغندا. وفي المنطقة نفسها، كان مجمع صناعي صغير قيد الإنشاء يعتمد على محول محدود القدرة يبعد نحو 600 متر. ويعالج مشروعان للكهرباء بقيمة 240 مليون شلن أوغندي هاتين الفجوتين في مقاطعة بوتيبو، عبر ربط المدرسة بالشبكة وتوفير بنية مخصصة للموقع الصناعي، بحسب صحيفة «ديلي مونيتور أوغندا» مباشرة.
ودشنت رئيسة الوزراء روبينا نابانجا المشروعين اللذين نفذتهما شركة توزيع الكهرباء الأوغندية المحدودة، المعروفة اختصاراً باسم UEDCL، في ناحية بيتيتي خلال عطلة نهاية الأسبوع. وجاء التدشين أثناء حفل شكر أقيم تكريماً لوزيرة العلوم والتكنولوجيا والابتكار مونيكا موسينيرو. وأشادت نابانجا بجهود الشركة لإيصال الكهرباء إلى المدارس والأنشطة الصناعية الريفية، موضحة أن الحكومة تعطي أولوية لتوسيع الوصول إلى الكهرباء بوصفه محركاً للتحول الاقتصادي.
تمديدات جاهزة تنتظر الوصول إلى الشبكة
في بيتيتي، وسعت الشركة شبكة التوزيع، أي البنية المحلية التي تنقل الكهرباء إلى المستخدمين، لتصل إلى المدرسة الابتدائية وكنيسة بيتيتي ومكاتب المجلس المحلي والمنازل المحيطة. وشملت الأعمال تركيب محول جديد، وهو جهاز يضبط الجهد الكهربائي لأغراض التوزيع. ولم تكن المشكلة في المدرسة غياب التمديدات داخل المبنى، إذ كانت تلك الأعمال منجزة بالفعل، بل غياب الوصلة التي تربطها بمنظومة الكهرباء الأوسع وتتيح لها الاستفادة من تلك التمديدات.
ومن المتوقع أن يستفيد من المشروعين سكان وأعمال تجارية ومكاتب حكومية محلية ومؤسسات تعليمية. وربطت نابانجا بين موثوقية الكهرباء وتحسين التعليم وتوفير فرص العمل والتصنيع الزراعي، أي تحويل المحاصيل إلى منتجات مصنعة. وخصت بالذكر توصيل المدرسة ودعم المجمع الصناعي في كاباريكيري، باعتبارهما مثالين على التغيير الذي تسعى الحكومة إلى تحقيقه في بوتيبو وعلى مستوى أوغندا.
قالت نابانجا إن إمدادات الكهرباء الموثوقة ضرورية لتحسين التعليم وتصنيع المنتجات الزراعية وتوفير العمل.
محول أكبر لموقع صناعي يتوسع
وفي قرية كاباريكيري، قرب مدرسة سانت بول الثانوية، ركبت الشركة محولاً بقدرة 100 كيلوفولت أمبير لتغذية المجمع الصناعي الصغير. والكيلوفولت أمبير وحدة تستخدم لوصف القدرة الكهربائية للمحول. ولا يزال المجمع قيد الإنشاء، ولذلك يمثل تركيب المحول خطوة نحو تزويد الأنشطة التي سيستضيفها الموقع بالكهرباء، ولا يعني أن تلك الأنشطة بدأت العمل بالفعل أو أن أعمال بناء المجمع قد اكتملت.
ولم تكن للموقع سابقاً بنية كهربائية مخصصة. فقد اعتمد على محول بعيد أحادي الطور بقدرة 25 كيلوفولت أمبير، وصفه التقرير بأنه غير كافٍ لتلبية الطلب المتوقع للمجمع، البالغ 48 كيلوواط، وهي وحدة لقياس القدرة المستخدمة. وتبلغ القدرة الاسمية للمحول الجديد أربعة أمثال قدرة المحول السابق عند قياسهما بالكيلوفولت أمبير. وبذلك يعالج التحديث عائقاً محدداً في الإمدادات، بعدما عجز الترتيب السابق عن تلبية الاحتياجات المتوقعة للموقع.
وقالت المديرة العامة للشركة جوسلين روابووجو إن نمو النشاط التجاري وتصنيع المنتجات الزراعية في المقاطعة كان وراء قرار زيادة القدرة. وأوضحت أن الشركة تتوقع ارتفاع الطلب على الكهرباء، ولذلك ركبت المحول الأكبر لتوفير القدرة اللازمة لهذه الأنشطة. وأضافت أن الشركة بدأت جهود تواصل على مستوى البلاد لتعزيز التعاون مع القيادات المحلية ومعالجة شواغل العملاء وتحسين تقديم الخدمة.
وستتركز المتابعة المقبلة على تقدم إنشاء مجمع كاباريكيري وتطور الطلب على الكهرباء في المناطق التي وصلت إليها التوصيلات الجديدة. وتقدم الشركة هذه الأعمال ضمن مساعيها لتقوية شبكة التوزيع ورفع موثوقيتها وتحسين جودة الكهرباء المقدمة للعملاء. أما التغيير المباشر في بوتيبو فملموس: مدرسة كانت تمديداتها جاهزة أصبحت متصلة بالشبكة، وموقع صناعي لم يكتمل بعد بات يملك مصدراً مخصصاً للإمداد بقدرة أكبر.
المصادر
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

