بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

أوغندا تستهدف ذبابة تسي تسي في 41 منطقة لحماية الثروة الحيوانية

تطلق الحكومة حملة لتوزيع مبيد حشري لحماية الإنتاج الحيواني، مع تحذير المسؤولين من اقتطاع حصص المزارعين وبيعها.

بقلم Teqwah Desk7 أكتوبر 05:02تحديث 7 أكتوبر 05:022 دقيقة قراءة
Uganda Targets Tsetse Flies in 41 Districts to Protect Livestock — Photo: Nile Post Uganda (direct)
Uganda Targets Tsetse Flies in 41 Districts to Protect Livestock — Photo: Nile Post Uganda (direct)

أبرز النقاط

  • أطلقت أوغندا توزيع مبيد الدلتامثرين على 41 منطقة مصنفة عالية الخطورة بسبب ذبابة تسي تسي.
  • تستهدف الحملة خفض انتقال داء المثقبيات وحماية الإنتاج الحيواني وسبل العيش.
  • حذّر الوزير برايت رواميراما من اعتقال كبار المسؤولين الإداريين الذين يقتطعون من حصص المزارعين لبيعها.
  • تعد الحكومة ذبابة تسي تسي تهديداً للصحة البشرية والسياحة، إلى جانب الثروة الحيوانية.
  • يؤكد المسؤولون ضرورة دعم توزيع المبيدات بالرصد وتوعية المزارعين وتدابير مكافحة أخرى.

يواجه المزارعون في المناطق الأوغندية المتضررة من ذبابة تسي تسي خطراً يهدد حيواناتهم ومصادر رزقهم، لكن وصول المبيدات إليهم يمثل أيضاً مصدر قلق للحكومة. فمع إطلاق توزيع الإمدادات على 41 منطقة عالية الخطورة، حذّر وزير الدولة لشؤون الصناعة الحيوانية، برايت رواميراما، المسؤولين من إعطاء المزارعين كميات منقوصة وبيع ما يتبقى منها، بحسب تقرير مباشر نشرته نايل بوست أوغندا.

وتتولى وزارة الزراعة والصناعة الحيوانية والثروة السمكية توزيع الدلتامثرين، وهو مبيد حشري يُستخدم لمكافحة الآفات التي تصيب الماشية. وتستهدف الحملة ذبابة تسي تسي التي تنقل داء المثقبيات، وهو مرض يصيب الحيوانات ويمكن أن يسبب مرض النوم لدى البشر. ويُعرف المرض لدى الماشية باسم «ناغانا». ويهدف توزيع المبيد إلى خفض انتقال العدوى وحماية إنتاجية الثروة الحيوانية في المناطق التي لا تزال تعاني من انتشار هذه الذبابة.

حماية الماشية تبدأ بوصول حصص المزارعين

أطلق رواميراما البرنامج في إطار استراتيجية حكومية أوسع للقضاء على ذبابة تسي تسي في أوغندا. وستصل الإمدادات إلى مناطق عالية الخطورة موزعة على عدة أقاليم، منها أشولي وأنكولي وبوغندا. ويؤثر الدلتامثرين في القراد والذباب اللاسع، إلى جانب ذبابة تسي تسي، مما يجعله أداة لمكافحة آفات الماشية. أما في هذه الحملة، فينصب التركيز على تقليص أعداد ذبابة تسي تسي والحد من المرض الذي تنقله.

وسلّط تحذير الوزير الضوء على كيفية تعامل المسؤولين المحليين مع المواد الموزعة. فقد أشار تحديداً إلى خطر منح المزارعين كميات تقل عن المقدار الموصى به، مع الاحتفاظ بالباقي لبيعه. ووجّه تحذيره إلى كبار المسؤولين الإداريين، مؤكداً أن من يثبت ارتكابه هذه الممارسة سيُعتقل. وبذلك، يصبح وصول الكميات المقررة إلى المزارعين مسألة أساسية، إلى جانب إطلاق عملية التوزيع نفسها، في تنفيذ التدخل الحكومي.

حذّر رواميراما من اعتقال أي مسؤول إداري كبير يثبت اقتطاعه جزءاً من الكمية الموصى بها للمزارعين للاحتفاظ به وبيعه.

ولا تقتصر أهمية الحملة على صحة الحيوانات منفردة. فالحكومة تربط هذا التدخل بحماية الإنتاج الحيواني وسبل العيش المعتمدة عليه. وقال رواميراما إن ذبابة تسي تسي لا تزال تهدد الإنتاج في أجزاء عدة من أوغندا. ومن المتوقع أن تساعد الإمدادات الجديدة في تخفيف هذا الخطر عبر تقليص أعداد الحشرات في المناطق المصنفة عالية الخطورة، وخفض انتقال داء المثقبيات، بما يدعم حماية إنتاجية الماشية ومصادر دخل أصحابها.

تهديد أوسع لا تكفي المبيدات وحدها لمواجهته

وأشار رواميراما أيضاً إلى المخاطر التي تواجه المجتمعات المحلية وقطاع السياحة. فذبابة تسي تسي تنتشر في بعض المناطق المحيطة بمواقع الحفاظ على الحياة البرية، وهو ما يجعل المشكلة تتجاوز حدود المزارع. وقدرتها على نقل المرض تجعلها مصدر قلق للصحة البشرية، وليس مجرد آفة تصيب الماشية. وقدّم الوزير توزيع المبيد بوصفه جزءاً من الاستجابة لهذه التهديدات المتداخلة، لا باعتباره إجراءً يخص الحيوانات وحدها.

وسبق أن استخدمت أوغندا وشركاؤها رش الماشية، والمصائد المعالجة بالمبيدات الحشرية، ووسائل أخرى للسيطرة على الحشرات الناقلة للمرض. وتأتي عملية التوزيع الجديدة امتداداً لهذه الجهود. لكن المسؤولين شددوا على أن توفير المواد الكيميائية وحده لا يكفي للقضاء على المرض بصورة مستدامة. إذ يظل رصد انتشاره، وتوعية المزارعين، وتنفيذ تدابير مكافحة أخرى، عناصر مهمة لمنع عودة انتشار الذباب في المناطق المستهدفة.

لذلك، يتمثل الاختبار المقبل في إيصال الإمدادات ومتابعة العمل بعد توزيعها. وسينصب الاهتمام على حصول المزارعين على الكميات الموصى بها، وعلى اقتران استخدام المبيدات باستمرار الرصد وتدابير المكافحة الأخرى. وهذه هي التحديات التي أشار إليها المسؤولون لتحويل جولة التوزيع الحالية إلى حماية مستدامة للثروة الحيوانية وسبل العيش المرتبطة بها.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة