واكيسو توزع 50 ألف شتلة لزيادة الغطاء الشجري وتلبية الطلب على الأخشاب
تربط المقاطعة الأوغندية استعادة الغطاء الشجري بدخل المزارعين، مع توسع البناء وارتفاع الطلب على الأخشاب والأثاث.

Key takeaways
- وزعت الحكومة المحلية لمقاطعة واكيسو 50 ألف شتلة أشجار على 52 مزارعاً.
- يجمع البرنامج بين استعادة الغطاء الشجري ودعم دخل الأسر من زراعة الأشجار لأغراض تجارية.
- قال رئيس المقاطعة إيان كييوني إن نشاط البناء يوفر طلباً على الأخشاب ومنتجات الأثاث.
- دُعي المستفيدون إلى رعاية الشتلات بدلاً من بيعها، والاستعانة بموظفي الإرشاد الحرجي.
- تعتزم المقاطعة مواصلة توزيع الشتلات خلال مواسم الأمطار.
تسلّم 52 مزارعاً في واكيسو 50 ألف شتلة أشجار، مصحوبة برسالة من قيادة المقاطعة: لا تبيعوها الآن، بل اعتنوا بها لتصبح مشروعاً يدرّ دخلاً في المستقبل. وتهدف هذه الخطوة إلى استعادة الغطاء الشجري ومساعدة الأسر على كسب المال من زراعة الأشجار لأغراض تجارية، بحسب ما أوردته «نايل بوست أوغندا» في تقرير مباشر.
ووزعت الحكومة المحلية لمقاطعة واكيسو الشتلات عبر قسم الغابات، خلال فعالية في مشتل المقاطعة. ويستهدف البرنامج إصلاح الأراضي المتدهورة والحد من آثار تغير المناخ في منطقة تشهد توسعاً عمرانياً سريعاً. كما يشجع المزارعين والأسر والمؤسسات والمجموعات المجتمعية على الزراعة في كل موسم أمطار، بحيث تصبح استعادة الأشجار جهداً متواصلاً، وليس نشاطاً يقتصر على حملة توزيع واحدة.
البناء يفتح سوقاً ويزيد الضغط على الأشجار
أدى التوسع في المشروعات السكنية والتجارية إلى قطع الأشجار لإفساح المجال أمام البناء في واكيسو. وخلال تسليم الشتلات، ربط رئيس المقاطعة، المهندس إيان كييوني، هذا الضغط بوجه آخر للنمو العمراني، هو ارتفاع الطلب على الأخشاب ومنتجات الأثاث. وقال إن نشاط البناء في واكيسو والمناطق المحيطة بها يوفر سوقاً لمنتجات الأشجار، في وقت تحتاج فيه المقاطعة إلى تعويض ما تفقده منها.
اعتبر كييوني أن الطلب على الأخشاب والأثاث يجعل زراعة الأشجار ضرورة لحماية البيئة وفرصة تجارية للمزارعين في الوقت نفسه.
وحثّ كييوني المستفيدين على النظر إلى ما هو أبعد من العائد الفوري الذي قد يحصلون عليه من بيع الشتلات الممنوحة لهم. وأوضح أن رعايتها يمكن أن تحولها إلى مصدر دخل على المدى الطويل، بالتوازي مع دورها في استعادة البيئة. وبذلك يجمع البرنامج بين هدفين معلنين: زيادة الغطاء الشجري وتحسين دخل الأسر من خلال زراعة الأشجار للاستخدام التجاري. ولا يتحقق أي من الهدفين بمجرد تسليم الشتلات للمزارعين.
ووصف رئيس المقاطعة زراعة الأشجار على مستوى الأسر ومجموعات المزارعين والمؤسسات بأنها الطريقة الأكثر استدامة لتعويض الأشجار المقطوعة للبناء وصناعة الأثاث وغيرها من الأغراض. كما دعا المزيد من المزارعين إلى الانضمام إلى البرنامج، وخصّ سكان جزر بوسي بهذه الدعوة. وقال إن التدهور البيئي هناك لا يزال مصدر قلق، وحثّ المزارعين على أداء دور نشط في جهود استعادة الغابات وحماية البيئة للأجيال المقبلة.
من شتلات موزعة إلى مصدر رزق مستدام
تشمل الشتلات أنواعاً متعددة ترتبط باستخدامات مختلفة. فمن بينها موغافو، الذي يفيد أيضاً زراعة الموز، وأصناف محسّنة من موفولي تُستخدم في إنتاج الأثاث. وتشمل كذلك كيلوندو وأصنافاً غير محلية من الأوكالبتوس مصدرها جنوب أفريقيا، إلى جانب أنواع أخرى. وتندرج هذه التشكيلة ضمن توجه المقاطعة إلى تشجيع زراعة الأشجار لحماية البيئة والاستفادة منها في أنشطة تجارية تدعم دخل الأسر.
وقالت مسؤولة الغابات في المقاطعة، هارييت نانكيا، إن سرعة النمو العمراني تزيد أهمية زراعة المزيد من الأشجار. وحذرت من أن عدم توسيع الغطاء الشجري قد يعرّض المجتمعات لمشكلات بيئية. أما نصيحتها العملية للمستفيدين فكانت الاستعانة بموظفي الإرشاد الحرجي في مناطقهم، وهم المختصون بتقديم المشورة بشأن الأشجار، للحصول على توجيه حول طرق غرس الشتلات وصيانتها وإدارتها بصورة سليمة.
وتتمثل الخطوة التالية في غرس الشتلات ورعايتها، إلى جانب السعي إلى إشراك المزيد من المزارعين في البرنامج. وتقول واكيسو إنها تعتزم مواصلة توزيع الشتلات خلال مواسم الأمطار ضمن جهودها الأوسع للحفاظ على البيئة ودعم سبل العيش المستدامة. وستكون جولات التوزيع المقبلة، مع الإرشادات المقدمة للمزارعين، المحطات التالية في مسعاها إلى ربط استعادة الغطاء الشجري بمصادر دخل للأسر.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.


