بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

رئيس أرامكو: خط شرق–غرب حال دون وصول النفط إلى 200 دولار

قال أمين الناصر إن مرونة مسارات التصدير السعودية خففت صدمة النفط، لكن تراجع المخزونات العالمية يبقي الأسواق تحت الضغط إلى حين إعادة فتح هرمز بالكامل.

بقلم Teqwah Desk5 أكتوبر 13:31تحديث 5 أكتوبر 13:312 دقيقة قراءة
Aramco chief says Saudi pipeline kept oil from reaching $200 — Photo: The National — Business
Aramco chief says Saudi pipeline kept oil from reaching $200 — Photo: The National — Business

أبرز النقاط

  • قال الناصر إن برنت كان قد يصل إلى 200 دولار للبرميل لولا خط أنابيب شرق–غرب السعودي.
  • تؤكد أرامكو قدرتها على إتاحة طاقتها الإنتاجية القصوى المستدامة البالغة 12 مليون برميل يومياً خلال أيام.
  • عادت تدفقات خط شرق–غرب إلى نحو 80% من طاقته بعد هجوم الشهر الماضي.
  • تعتزم حكومات في اقتصادات كبرى سحب ما يصل إلى 100 مليون برميل من احتياطيات النفط والديزل الطارئة.
  • حذر الناصر من أن تعويض المخزونات قد يستغرق عامين بعد إعادة فتح هرمز.

كان سعر النفط قد يصل إلى 200 دولار للبرميل لولا وجود خط أنابيب شرق–غرب السعودي، بحسب أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية. ويضع هذا التقدير رقماً على أهمية وجود طريق بديل لنقل الخام إلى الأسواق. ووفقاً لصحيفة «ذا ناشيونال — قسم الأعمال»، أدلى الناصر بتصريحاته خلال مؤتمر «إنرجي إنتليجنس» في لندن يوم الاثنين، بينما جرى تداول خام برنت قرب 100 دولار للبرميل خلال الشهر الماضي.

ورافق هذا التحذير تأكيد لقدرة أرامكو على توفير الإمدادات. وقال الناصر إن الشركة تستطيع إتاحة طاقتها الإنتاجية القصوى المستدامة، البالغة 12 مليون برميل يومياً، في غضون أيام. ويعني ذلك مستوى الإنتاج الذي يمكنها الحفاظ عليه، وليس حجم إنتاجها الحالي. وأضاف أن منظومة الشركة سليمة، وأن لديها احتياطيات استراتيجية ومرونة تتيحان عزل أجزاء من العمليات أو تحويل الإنتاج وفق الحاجة، بدلاً من الاعتماد على ترتيب تشغيلي واحد.

«منظومتنا سليمة»، قال الناصر.

مسار بديل يستعيد دوره

لكن خط شرق–غرب نفسه لم يكن بمنأى عن الاضطراب. فقد أدى هجوم الشهر الماضي إلى توقف مؤقت في خط الأنابيب الرئيسي الذي يعبر المملكة، قبل أن تتحرك أرامكو سريعاً لمعالجة التعطل. وعادت التدفقات منذ ذلك الحين إلى نحو 80% من طاقة الخط، ما يتيح للشركة شحن كميات أكبر من الخام عبر البحر الأحمر. وبذلك استعاد الخط جزءاً كبيراً من قدرته على نقل النفط، وإن لم يعد بعد إلى كامل طاقته.

وزادت أرامكو أيضاً شحنات الخام من رأس تنورة، محطة التصدير الرئيسية لديها، خلال الشهر الماضي. وكانت السعودية مساهماً مهماً في زيادة عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي لإمدادات المنطقة. ومع ذلك، لم توفر هذه الحركة الإضافية انفراجاً كبيراً في الأسعار. فقد ظل برنت، الخام المرجعي المستخدم في تسعير نحو ثلثي نفط العالم، قريباً من مستوى 100 دولار للبرميل رغم مرور مزيد من الناقلات.

وأرجع الناصر صمود إمدادات أرامكو خلال الصراع إلى الاستعانة بمخزونات خارج المملكة والإسراع في إصلاح البنية التحتية المتضررة. وقال إن الشركة تبحث عن مسارات أخرى لتصدير الخام ومنشآت تخزين دولية إضافية، بهدف تجنب الاعتماد المفرط على وسيلة واحدة للوصول إلى المشترين حول العالم. ولم يتطرق في كلمته إلى التقارير المتعلقة بهجمات حديثة على المملكة.

مخزونات الطوارئ تمنح الوقت ولا تعالج الخلل

أما التحدي الأوسع، فيتمثل في تقلص كميات النفط المخزنة التي تحمي الأسواق من صدمات الإمداد. وحذر الناصر من أن هذه المخزونات أصبحت منخفضة على نحو مقلق، ما يعرض الأسواق لمزيد من الضغوط ما لم يُفتح مضيق هرمز بالكامل. وجاءت تصريحاته بعد أيام من إعلان حكومات في أكبر اقتصادات العالم خططاً لسحب ما يصل إلى 100 مليون برميل من مخزونات النفط والديزل الطارئة، للمساعدة في تخفيف ارتفاع تكاليف الوقود.

وقال الناصر إن السحب من الاحتياطيات يمنح الاقتصادات بعض الوقت، لكنه لا يحل الاختلال بين العرض والطلب. كما أن الضغط لا يقتصر على الخام، إذ ارتفعت أسعار الوقود المكرر، أي المنتجات المصنوعة من النفط، بوتيرة أشد. وحذر من تصاعد الضغوط على سوقي الخام والوقود معاً إلى أن يُعاد فتح المضيق بالكامل وتعود الثقة إلى السوق.

ورفع المنتجون الخليجيون تدفقات الخام إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة قبل الحرب، لكن الأسعار لا تزال تعكس مخاطر تعطل الإمدادات في الخليج والبحر الأحمر. وتبقى الخطوتان الأهم للمراقبة هما إعادة فتح هرمز بالكامل ثم إعادة بناء الاحتياطيات المستنزفة. وحتى بعد استئناف حركة الممر، قال الناصر إن الدول المستهلكة للطاقة قد تحتاج إلى ما يصل إلى عامين لتعويض ما سُحب من مخزوناتها.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة