توسعة الكهرباء في بوتيبو تفتح الباب أمام تصنيع المنتجات الزراعية
تحث رئيسة وزراء أوغندا المزارعين على تحويل التوصيلات الكهربائية الجديدة إلى أعمال أعلى قيمة، مع استثمار شركة توزيع الكهرباء أكثر من 240 مليون شلن في مشروعين بالمنطقة.

Key takeaways
- استثمرت شركة توزيع الكهرباء الأوغندية أكثر من 240 مليون شلن في مشروعين بمنطقة بوتيبو.
- وصلت توسعة شبكة بيتيتي إلى مدرسة كانت تمديداتها الداخلية جاهزة دون اتصال بالشبكة، وإلى كنيسة ومنازل ومكاتب المجلس المحلي.
- يستهدف محول جديد بقدرة 100 كيلوفولت أمبير خدمة مجمع صناعي صغير مخطط له، بطلب متوقع يبلغ 48 كيلوواط.
- دعت نابانجا إلى الزراعة الأعلى قيمة والتصنيع الزراعي لرفع الدخول وتوفير فرص العمل.
- يمثل استقرار الكهرباء والاستثمار اللاحق في الأعمال اختبارين أساسيين لجدوى التوسعة.
كانت التمديدات الكهربائية داخل مدرسة بيتيتي الابتدائية جاهزة، لكن المدرسة لم تكن موصولة بالشبكة. وقد وصل إليها الآن مشروع لتوسعة شبكة التوزيع، بالتوازي مع تعزيز منفصل للقدرة الكهربائية المخصصة لمجمع صناعي صغير مخطط له في منطقة بوتيبو الأوغندية. ويلخص المشروعان التحدي الذي تتناوله دعوة رئيسة الوزراء روبينا نابانجا للسكان: تحويل اتساع الوصول إلى الكهرباء إلى أعمال تدر دخلاً أكبر من الزراعة المحلية.
وبحسب نايل بوست أوغندا، المصدر المباشر للخبر، استثمرت شركة توزيع الكهرباء الأوغندية المحدودة، المعروفة اختصاراً باسم UEDCL، أكثر من 240 مليون شلن أوغندي في المشروعين. ودشنتهما نابانجا خلال احتفال للشكر في بيتيتي. وتجمع الأعمال بين مد شبكة التوزيع وزيادة القدرة المتاحة للأنشطة التجارية، بما يدعم دعوتها الأسر إلى تجاوز الزراعة الموجهة أساساً لتلبية احتياجاتها الذاتية.
من التوصيل الكهربائي إلى النشاط المنتج
شجعت نابانجا السكان على بحث أنشطة ذات قيمة أعلى، مثل تربية الدواجن وتربية الخنازير حيث تسمح الاعتبارات الدينية والثقافية. كما دعت إلى الاستثمار في التصنيع الزراعي، أي تحويل المحاصيل والمنتجات الزراعية إلى سلع مصنّعة يمكن أن تحقق عائداً أعلى من بيعها دون معالجة. وكانت رسالتها أن توصيل الكهرباء ينبغي أن تصاحبه استثمارات منتجة، لا أن يصبح غاية بحد ذاته.
قالت نابانجا: «ينبغي أن تواكب زيادة التوصيل بالكهرباء استثمارات في الأعمال وأنشطة التصنيع الزراعي القادرة على خلق فرص عمل وزيادة قيمة السلع الزراعية المنتجة محلياً».
وجاءت تصريحاتها خلال معرض واحتفال للشكر تابعين لوزارة الطاقة وتنمية المعادن، استضافتهما الوزيرة الدكتورة مونيكا موسينيرو ماسانزا. وحددت نابانجا الهدف الاقتصادي في زيادة دخول الأسر وتوفير فرص العمل من خلال المشروعات الزراعية والتصنيع. وبذلك، لا يقتصر التركيز على وصول الكهرباء إلى المجتمع، بل يشمل أيضاً الطريقة التي يستخدمها بها السكان وأصحاب الأعمال.
وفي بيتيتي، شملت توسعة الشبكة المدرسة الابتدائية والكنيسة والمنازل القريبة ومكاتب المجلس المحلي للبلدة. وبالنسبة إلى المدرسة، عالج المشروع الفجوة بين وجود تمديدات كهربائية داخل المبنى واتصاله الفعلي بالشبكة. أما الاستثمار الآخر فاستهدف احتياجات مجمع صناعي صغير مخطط لإقامته في قرية كاباريكيري، قرب مدرسة سانت بول الثانوية.
القدرة الإضافية ليست التحدي الوحيد
ركبت الشركة محولاً بقدرة 100 كيلوفولت أمبير في موقع المجمع؛ وهذه الوحدة تعبر عن القدرة الكهربائية للمحول. وكان الموقع يعتمد سابقاً على محول أحادي الطور بقدرة 25 كيلوفولت أمبير يبعد نحو 600 متر. وقالت الشركة إن المحول السابق لا يستطيع تلبية الطلب المتوقع للمجمع على نحو كافٍ، والمقدر بنحو 48 كيلوواط، وهي وحدة لقياس القدرة التي سيحتاج إليها. ولا يزال المجمع مشروعاً مخططاً له، وليس مركزاً صناعياً عاملاً.
وقالت المديرة العامة للشركة، المهندسة جوسلين روابووجو، إن المحول الأكبر يستهدف استيعاب زيادة الطلب مع نمو الأنشطة التجارية والتصنيع الزراعي. ومن المتوقع أن يدعم الاستثماران معالجة المنتجات الزراعية والصناعات الصغيرة وغيرها من الأعمال المعتمدة على الكهرباء. وهما يوفران أساساً لزراعة أكثر توجهاً نحو السوق، لكن التقرير لا يثبت أن هذه الأعمال توسعت بالفعل نتيجة المشروعين.
وتبقى موثوقية الإمدادات اختباراً آخر. فقد أقرت روابووجو بالمخاوف المتعلقة بانقطاع التيار، وقالت إن الشركة تتخذ تدابير قصيرة وطويلة الأجل لمعالجة قيود الشبكة مع زيادة الطلب. وتجري الشركة أيضاً مشاورات مع الأطراف المعنية على مستوى البلاد بشأن استقرار الكهرباء وجودة الخدمة. وما يستحق المتابعة في بوتيبو هو مدى اقتران القدرة الإضافية بإمدادات يمكن الاعتماد عليها، وباستثمارات في الأنشطة التي تدعو نابانجا السكان إلى إنشائها.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.


