أوكوت يطالب بكشف ملكية مصفاة دانغوتي وعقود مشروع بقيمة 2.2 تريليون شلن في كينيا
زعيم حزب تحالف الطريق الثالث يطلب وثائق الملكية والاتفاقات الحكومية وتوضيح دور البرلمان في مشروع مصفاة لامو.

Key takeaways
- يطلب أوكوت سجلات الملكية والعقود الخاصة بمشروع مصفاة لامو البالغة قيمته 2.2 تريليون شلن كيني.
- يشمل الطلب الاتفاقات الموقّعة والوثائق الملحقة والتعديلات، أو المسودات المتاحة إذا لم يوجد اتفاق نهائي.
- يريد أوكوت توضيح دور البرلمان والتصنيف القانوني للمشروع وأي التزامات مالية عامة قد تنشأ عنه.
- تبلغ الطاقة التصميمية للمصفاة التي تطورها دانغوتي للصناعات ما يصل إلى 700 ألف برميل من الخام يومياً.
- طالب أوكوت بنشر الاتفاق والالتزامات الحكومية الجوهرية على موقع إلكتروني رسمي.
بعد أيام من وضع حجر الأساس لمصفاة في لامو بقيمة 2.2 تريليون شلن كيني، طالب السياسي الكيني إيكورو أوكوت الحكومة بالكشف عن أصحاب المشروع وما وافقت عليه من التزامات. ولا يقتصر طلبه على العقد الرئيسي، بل يشمل الوثائق المرتبطة به وسجلات الملكية وتوضيح ما إذا كان المشروع قد يرتب التزامات مالية على القطاع العام، وفقاً لما أوردته «كابيتال إف إم كينيا بزنس» في تقريرها المباشر.
ووجّه أوكوت، زعيم حزب تحالف الطريق الثالث في كينيا، رسالته إلى النائبة العامة دوركاس أودور. وطلب الاطلاع على الاتفاق بين الحكومة، أو أي جهة عامة مرتبطة بها، ومجموعة دانغوتي أو شركة المشروع «دانغوتي ريفاينريز ليمتد إس إي زد». ويتعلق الطلب بمشروع مصفاة دانغوتي شرق أفريقيا والبتروكيماويات في المنطقة الاقتصادية الخاصة بلامو، وهي الصفة التي يشير إليها اختصار «إس إي زد» في اسم المشروع.
العقد وأصحاب الملكية الفعلية
تشمل أسئلة الملكية أعضاء مجلس الإدارة والمساهمين والمستفيدين الحقيقيين، أي الأشخاص الذين تعود إليهم ملكية الشركة أو السيطرة عليها في نهاية المطاف. ويريد أوكوت أيضاً جميع النسخ الموقّعة من الاتفاق والجداول الملحقة به والخطابات الجانبية، وهي وثائق منفصلة مرتبطة بالاتفاق، فضلاً عن أي تعديلات لاحقة. وبذلك يجمع طلبه بين معرفة من يقف وراء المشروع ومعرفة الشروط التي اتفقت عليها الحكومة بشأنه.
وتترك الرسالة احتمالاً آخر مفتوحاً، وهو ألا يكون الاتفاق النهائي قد وُقّع بعد. وفي هذه الحالة، يطلب أوكوت من مكتب أودور توضيح المرحلة التي وصل إليها، وتقديم المسودات المتاحة وأي موافقات مسجلة لدى المكتب. فالطلب لا يتعلق فقط بمضمون العقد، بل يسعى كذلك إلى تحديد وضعه الحالي والتمييز بين الوثائق النهائية وما قد يكون موجوداً في صورة مسودات أو موافقات.
يرى أوكوت أن الحكومة ملزمة بإتاحة المعلومات المتعلقة بالقضايا ذات الأهمية العامة، مستنداً إلى الدستور الكيني وقانون الحصول على المعلومات.
واستند أوكوت إلى المادة 35(3) من الدستور والمادة الخامسة من قانون الحصول على المعلومات لعام 2016. وطلب نشر الاتفاق والالتزامات الحكومية الجوهرية على موقع إلكتروني رسمي، إلى جانب توفير نسخ إلكترونية لحزب تحالف الطريق الثالث وللجمهور. وهذا يعني أن مطلبه يتجاوز تسليم الوثائق إلى حزبه، ليشمل إتاحتها على نحو يسمح للجمهور بالاطلاع عليها أيضاً.
دور البرلمان والأسواق المستهدفة
ويتناول جانب آخر من الرسالة ما إذا كان الاتفاق أو المشروع قد عُرض على البرلمان للمناقشة أو الموافقة أو التصديق. فإذا حدث ذلك، يريد أوكوت الحصول على التواريخ والمحاضر الرسمية للمداولات وسجلات اللجان والقرارات ووثائق الموافقة. وإذا لم يحدث، فإنه يطلب بيان ما إذا كانت الحكومة ترى أن موافقة البرلمان ضرورية، والأساس القانوني لموقفها. كما يسأل عما إذا كان المشروع يُعامل بوصفه شراكة بين القطاعين العام والخاص، أي مشروعاً يجمع الحكومة وقطاع الأعمال، وما إذا كان ينشئ التزامات مالية عامة.
وبحسب «كابيتال إف إم»، وضع الرئيس وليام روتو والصناعي النيجيري أليكو دانغوتي حجر الأساس في 30 سبتمبر 2026. وذكر التقرير أن مراسم وضع حجر الأساس حضرها الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ورئيس بنين روموالد واداني، إلى جانب مسؤولين آخرين. والمصفاة، التي تطورها دانغوتي للصناعات، مصممة لمعالجة ما يصل إلى 700 ألف برميل من النفط الخام يومياً، ما يجعلها من أكبر منشآت التكرير المخطط لها في أفريقيا.
ويستهدف المشروع تزويد كينيا وسوق شرق أفريقيا الأوسع بالمنتجات البترولية، مع توجيه إمدادات أيضاً إلى أوغندا وتنزانيا وإثيوبيا وجنوب السودان ورواندا وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وتبقى الخطوة التالية التي تستحق المتابعة هي ما إذا كان مكتب أودور سينشر الوثائق المطلوبة، ويوضح وضع الاتفاق ودور البرلمان وأي التزامات مالية تتحملها الحكومة في هذا المشروع.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.

