Social cardScreenshot-ready view for social posts

بيتكوين قرب 85,500 دولار وعوائد السندات تختبر التفاؤل التنظيمي

ضغط ارتفاع عوائد السندات الحكومية على العملات المشفرة، رغم آمال عززها مقترح أمريكي لتنظيم التداول بالرافعة المالية للمستثمرين الأفراد.

By Teqwah Desk06 Oct 11:03Updated 06 Oct 11:032 min read
Bitcoin holds near $85,500 as bond yields test regulatory optimism — Photo: Investing.com Commodities
Bitcoin holds near $85,500 as bond yields test regulatory optimism — Photo: Investing.com Commodities

Key takeaways

  • تراجعت بيتكوين 0.26% إلى 85,540.7 دولار يوم الثلاثاء، مواصلة خسائر الجلسة السابقة.
  • بلغت عوائد السندات الحكومية الأمريكية واليابانية والبريطانية لأجل عشر سنوات مستويات مرتفعة لم تشهدها منذ عقود أو ظلت قربها.
  • فتحت لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية مشاورات لمدة 50 يوماً بشأن معاملات الأصول الرقمية بالرافعة المالية للمستثمرين الأفراد.
  • انخفضت إيثر وعملات مشفرة رئيسية أخرى مع تراجع السوق عن مكاسب قوية خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
  • تتركز المتابعة المقبلة على اتجاه عوائد السندات وإطلاق خدمات تداول الأسهم المرمّزة والمشاورات التنظيمية.

وجد مستثمرو بيتكوين أنفسهم أمام مفارقة يوم الثلاثاء: الجهات التنظيمية الأمريكية تفتح نقاشاً جديداً بشأن تداول الأصول الرقمية، بينما تجعل أسواق السندات الحكومية الإقبال على المخاطر أصعب تبريراً. وتراجعت بيتكوين 0.26% إلى 85,540.7 دولار بحلول الساعة 01:58 صباحاً بالتوقيت الشرقي الأمريكي، أي 05:58 بتوقيت غرينتش، وفقاً لـ«إنفستينغ دوت كوم كوموديتيز». ومدد هذا الانخفاض المحدود خسائر الجلسة السابقة، بعدما واجه التفاؤل بشأن القواعد التنظيمية ضغطاً من القفزة في عوائد السندات العالمية.

ولم يقتصر الضغط على أكبر عملة مشفرة. فقد هبطت إيثر، ثاني أكبر العملات المشفرة، 1.16% إلى 2,693.16 دولار. وخسرت كل من إكس آر بي وسولانا 1.6%، فيما تراجعت كاردانو 1.1% وبي إن بي 1.8%. وابتعدت السوق بذلك أكثر عن المكاسب القوية التي حققتها خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وأصبح التحدي المباشر أمام المتداولين هو مدى قدرة الآمال في بيئة تنظيمية أكثر دعماً على موازنة أثر ارتفاع العوائد.

أسواق السندات تفرض إيقاعها

كان اتساع موجة بيع السندات لافتاً. فبحسب التقرير، بلغت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات، وهي العائد الذي يتيحه هذا الدين الحكومي، أعلى مستوى في 24 عاماً يوم الاثنين. وظلت عوائد السندات اليابانية للأجل نفسه عند أعلى مستوياتها في 30 عاماً، بينما كانت نظيرتها البريطانية عند ذروة 19 عاماً. ولم تكن الضغوط محصورة في دولة واحدة، بل شملت أسواقاً رئيسية للدين الحكومي.

وعزا «إنفستينغ دوت كوم كوموديتيز» هذه الموجة إلى تنامي القلق بشأن أوضاع المالية العامة المرهقة في الاقتصادات المتقدمة. كما شجع ارتفاع أسعار النفط والتوقعات بمزيد من زيادات أسعار الفائدة على بيع السندات. وتميل العوائد الأعلى إلى تقليص جاذبية الاستثمارات القائمة على المضاربة والمخاطر المرتفعة، مثل العملات المشفرة، مما يضع مكاسب القطاع الأخيرة أمام اختبار جديد.

لكن اضطراب السندات منح بيتكوين أيضاً مصدراً معاكساً للدعم. فقد راهن بعض المستثمرين على أن متاعب أسواق الدين قد تضعف الدولار، بما يشجع التوجه إلى بدائل مثل العملات المشفرة والذهب. وهكذا وجدت بيتكوين نفسها بين قراءتين للاضطراب ذاته: ارتفاع العوائد يحد من جاذبيتها، بينما تدفع المخاوف المتعلقة بالدولار نحو البحث عن أصول بديلة.

نافذة جديدة لقواعد التداول

على الجانب التنظيمي، فتحت لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية يوم الاثنين فترة مدتها 50 يوماً لتلقي تعليقات الجمهور على إطار مقترح لمعاملات الأصول الرقمية بالرافعة المالية المقدمة للمستثمرين الأفراد. وتعني الرافعة المالية استخدام التمويل لفتح مركز تداول أكبر. ويهدف المقترح إلى استحداث فئة تسجيل فرعية مخصصة للمنصات التي تتيح التداول بالرافعة المالية أو التمويل أو الهامش.

وتسعى اللجنة إلى وضع ضوابط امتثال تساعد على منع الاحتيال وحماية المتداولين الأفراد. وبحسب التقرير، جاء المقترح بعد أسابيع قليلة من إعلان هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إعفاءً لطروحات الأسهم المرمّزة، أي الطروحات التي تُمثّل فيها الأسهم برموز رقمية. وعزز التطوران معاً الآمال في معاملة تنظيمية أمريكية أكثر دعماً للأنشطة المرتبطة بالعملات المشفرة.

ويتطلع المتداولون أيضاً إلى إطلاق خدمات تداول الأسهم الأمريكية المرمّزة خلال الأسابيع المقبلة، وإلى تكرار نمط القوة التاريخي للعملات المشفرة في أكتوبر، المعروف بلقب «أبتوبر». وتبقى حركة عوائد السندات العالمية، ومشاورات لجنة تداول السلع الآجلة، وإطلاق الخدمات المرتقبة أبرز ما يستحق المتابعة. فهي تحدد طرفي الاختبار الذي تواجهه السوق: فرص تتيحها التطورات التنظيمية من جهة، وضغوط متزايدة مصدرها أسواق الدين الحكومي من جهة أخرى.

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related