«فيلد» توزع 3.8 مليون جنيه إسترليني رغم تباطؤ تطبيقات المواعدة
رفعت منصة المواعدة البريطانية إيراداتها 32% إلى 64 مليون جنيه إسترليني، وجاء نحو 90% من المبيعات من خارج المملكة المتحدة.

Key takeaways
- زادت الإيرادات 32% إلى 64 مليون جنيه إسترليني، وارتفع الربح قبل الضرائب من 9.3 مليون إلى 11.4 مليون جنيه.
- تقاسم المساهمون، ومن بينهم المؤسسان آنا كيروفا وديمو تريفونوف، توزيعات قياسية بلغت 3.8 مليون جنيه.
- أسهمت الأسواق خارج المملكة المتحدة بإيرادات قدرها 56 مليون جنيه، أي نحو 90% من الإجمالي.
- يتباين توسع «فيلد» مع انخفاض أعداد مستخدمي «ماتش غروب» 5% الذي أعلنته في وقت سابق من هذا العام.
- استثمرت «فيلد» 10.5 مليون جنيه في تحديثات تقنية، بعد إصلاح ثغرات أمنية كُشف عنها في 2024.
يتقاسم الشريكان اللذان أسسا تطبيق المواعدة «فيلد» أكبر توزيعات أرباح في تاريخ الشركة، في وقت تواجه فيه منصات أكبر صعوبة في الاحتفاظ بمستخدميها. وبحسب «غارديان بيزنس» مباشرة، تشمل التوزيعات البالغة 3.8 مليون جنيه إسترليني المساهمين، ومن بينهم آنا كيروفا وديمو تريفونوف. وهذه التوزيعات هي مبالغ تدفعها الشركة من أرباحها للمساهمين. وتأتي بعد قفزة في مبيعات مشروع بدأ بمساعدة الأزواج والأفراد الباحثين عن علاقات ثلاثية.
ارتفعت الإيرادات 32% إلى 64 مليون جنيه إسترليني، وصعد الربح قبل احتساب الضرائب من 9.3 مليون إلى 11.4 مليون جنيه. وتفوق التوزيعات الجديدة بكثير مبلغ 600 ألف جنيه الوارد في حسابات عام 2024، والذي كان الأكبر سابقاً. وتعكس الأرقام توسع منصة تستهدف أصحاب العلاقات غير الأحادية وأفراد مجتمع الميم والمهتمين بممارسات جنسية غير تقليدية، بينما يعاني بعض منافسيها من فتور المستخدمين تجاه البحث عن العلاقات عبر التطبيقات.
جذور بريطانية وإيرادات تأتي من الخارج
عزت الحسابات المودعة لدى «كومبانيز هاوس»، سجل الشركات البريطاني، زيادة المبيعات إلى نمو قوي في أعداد المستخدمين عالمياً. وحققت الأسواق خارج المملكة المتحدة 56 مليون جنيه من إجمالي الإيرادات البالغ 64 مليوناً، أي نحو 90%. وقالت الشركة إن المكسيك وإسبانيا كانتا الأسرع نمواً بين مناطق نشاطها. وتصدرت نيويورك وتورونتو وباريس المدن، بزيادة تجاوزت 20% في عدد المستخدمين بكل منها، ما يبرز حجم اعتماد النشاط البريطاني على جمهوره الدولي.
أطلقت كيروفا وتريفونوف المشروع باسم «3nder»، الذي كان يُنطق «ثريندر». وأجبرتهما دعوى قضائية من «تيندر» على تغيير الاسم، لكن المنصة واصلت بعد ذلك نمواً سريعاً. وتبرز هنا مفارقة مع منافسها الأكبر: فقد أعلنت «ماتش غروب»، مالكة «تيندر» و«هينج» و«أوكي كيوبيد»، انخفاض أعداد المستخدمين 5% في وقت سابق من هذا العام. وذكرت «غارديان بيزنس» أن «فيلد» تبدو قادرة على استقطاب بعض مستخدمي المنافسين الأكثر تقليدية، من دون تقديم رقم يقيس هذا الانتقال.
لكن اتساع الجمهور أثار أيضاً نقاشاً حول هوية التطبيق. إذ تشير تقارير إلى أن دخول أشخاص يفضلون علاقات أكثر تقليدية أو أحادية خفف طابعه غير المألوف. أما رئيس «فيلد»، كايل برينان، فقدم قراءة مختلفة، معتبراً أن النتائج تعكس تغيراً في نظرة الناس إلى العلاقات، وليس مجرد نجاح تجاري للشركة أو زيادة في حجم أعمالها.
قال برينان إن النتائج تعكس تحولاً أوسع نحو مزيد من الانفتاح والفضول وحرية الاختيار الشخصي في الطريقة التي يبني بها الناس علاقاتهم.
خدمات مدفوعة وتحديات أمنية
تجني «فيلد» إيرادات من اشتراكات «ماجستيك»، التي تتيح إعجابات غير محدودة، ومعرفة من أبدى إعجابه بالمستخدم، وخيارات أدق لتحديد مواصفات الشريك المحتمل. وتبيع أيضاً إشارات اهتمام إضافية باسم «بينغز»، تسمح بإرسال رسالة قبل إبداء الطرفين إعجاباً متبادلاً. ولا يقتصر نشاط الشركة على التطبيق؛ فهي تنظم لقاءات حضورية، منها أمسيات مسابقات معلومات وفعاليات يصعد خلالها المشاركون إلى المنصة لشرح أسباب تجعل أصدقاءهم شركاء محتملين مناسبين للمواعدة.
ورافق التوسع تحدٍّ تقني. ففي عام 2024، كشفت شركة الأمن السيبراني اللندنية «فورتبريدج» ثغرات كان يمكن أن تسمح بالوصول إلى بيانات حساسة أو تعديلها، بما يشمل الرسائل والصور الخاصة ومعلومات عن الميول الجنسية. وقالت «فيلد» إنها حققت في المشكلات التي أُبلغت بها في 3 مارس، وأصلحتها بحلول 28 مايو من العام نفسه. وأضافت أنه لم يكن هناك دليل على الوصول إلى بيانات العملاء.
واستثمرت الشركة 10.5 مليون جنيه إسترليني في تحديثات تقنية خلال العام الماضي. ويتمثل اختبارها المقبل في قدرتها على مواصلة نمو المستخدمين دولياً مع تلبية متطلبات حماية خدمة تحتفظ بمعلومات شديدة الخصوصية. وستكون المبيعات الخارجية والخدمات المدفوعة، إلى جانب التوازن بين استقطاب جمهور أوسع والحفاظ على هوية «فيلد» الأصلية، أبرز الجوانب التي تستحق المتابعة.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.


