بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

إيران تربط فتح هرمز بسبعة شروط وتطرح مساراً دبلوماسياً لإعادة فتحه

رئيس البرلمان الإيراني يتمسك باستيفاء شروط طهران قبل فتح المضيق، فيما يقول وزير الخارجية إن قبول المقترح الإيراني قد يسمح بإعادة فتحه خلال سبعة أيام.

بقلم Teqwah Desk4 أكتوبر 12:33تحديث 4 أكتوبر 12:332 دقيقة قراءة
Iran ties Hormuz reopening to seven conditions as diplomacy continues — Photo: Khaleej Times
Iran ties Hormuz reopening to seven conditions as diplomacy continues — Photo: Khaleej Times

أبرز النقاط

  • قال قاليباف إن مضيق هرمز لن يُفتح قبل استيفاء سبعة شروط إيرانية.
  • ربط رئيس البرلمان هذه الشروط باتفاق مرحلي في يونيو ومذكرة تفاهم إسلام آباد.
  • قال عراقجي إن قبول المقترح الإيراني قد يتيح إعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام.
  • لا يكشف المصدر تفاصيل الشروط السبعة أو مضمون الرد الأميركي.
  • أبدت إيران أملها في استمرار الدبلوماسية، مع التحذير من الرد على أي عمل عسكري أميركي متجدد.

يقول وزير الخارجية الإيراني إن مضيق هرمز قد يُعاد فتحه خلال سبعة أيام إذا قبلت واشنطن مقترح طهران. لكن رئيس البرلمان يضع شرطاً حاسماً: لن يُفتح الممر المائي قبل تنفيذ سبعة شروط إيرانية. وتضع التصريحات التي صدرت الأحد، ونقلتها صحيفة خليج تايمز، بنود التفاهم الدبلوماسي في صلب أي خطوة لإعادة الفتح. وبين مهلة محتملة وموقف مشروط بالتنفيذ، عرض المسؤولان الإيرانيان تصورهما للمسار الذي يمكن أن يفضي إلى فتح المضيق.

وجاءت تصريحات رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بعد أيام قليلة من تلقي طهران الرد الأميركي على مقترحها الدبلوماسي. وبحسب خليج تايمز، نقلاً عن موقع نورنيوز الذي أورد تصريحاته، ربط قاليباف إعادة الفتح بتنفيذ سبعة شروط وردت في اتفاق مرحلي أُبرم مع الولايات المتحدة في يونيو. وأشار إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد بوصفها الأساس الذي تستند إليه هذه المطالب الإيرانية.

سبعة شروط وموقف يتمسك بالتنفيذ

وقال قاليباف إن واشنطن قدمت في الآونة الأخيرة مقترحات عبر وسيط، بينما تتبنى خطاباً مختلفاً في وسائل الإعلام. واتهم الجانب الأميركي بإطالة أمد العملية والسعي إلى فرض مطالب من طرف واحد. وتمثلت رسالته في أن طهران لم تعد تقبل هذا النهج. ووصف الموقف الإيراني بأنه واضح وثابت، مؤكداً أن تنفيذ الشروط يسبق أي إعادة لفتح المضيق، وليس خطوة يمكن تأجيلها إلى ما بعد فتحه.

أكد قاليباف أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً إلى حين استيفاء شروط إيران السبعة المستندة إلى مذكرة إسلام آباد، وفق نورنيوز، كما نقلت خليج تايمز.

ولا يسرد التقرير الشروط السبعة، كما لا يعرض مضمون الرد الذي أرسلته واشنطن إلى طهران. كذلك لا يوضح تفاصيل المقترحات التي قال قاليباف إنها وصلت عبر وسيط. ولذلك تتركز المعلومات المنشورة على ما تعتبره إيران متطلباً سابقاً لإعادة الفتح، لا على الالتزامات المحددة اللازمة لتحقيقه. أما اتفاق يونيو، فهو الإطار الذي استند إليه رئيس البرلمان في شرح موقفه من استمرار إغلاق المضيق.

احتمال خلال سبعة أيام وليس موعداً مؤكداً

وقدم وزير الخارجية عباس عراقجي، في تصريحات منفصلة الأحد، عرضاً للمسار الدبلوماسي المطروح. وقال أمام سفراء ودبلوماسيين أجانب في طهران إن الخطة الإيرانية لتسوية الخلاف مع واشنطن قد تسمح بإعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام إذا جرى قبولها. وبذلك ربط الفترة الزمنية المحتملة بقبول المقترح، ولم يعلن موعداً متفقاً عليه لإعادة الفتح أو جدولاً زمنياً دخل حيز التنفيذ بالفعل.

وأوضح عراقجي أن طهران شرحت بوضوح شروطها المتعلقة بإعادة فتح المضيق، وأن هذه الشروط ترتبط بالتزامات يتعين على الولايات المتحدة قبولها. وقدمت تصريحاته الخطوة التالية باعتبارها جزءاً من العملية الدبلوماسية الجارية. ولم يعرض إعادة الفتح بوصفها قراراً وافقت إيران بالفعل على تنفيذه بصورة مستقلة عن التوصل إلى ترتيب مع واشنطن، بل أبقاها مرتبطة بما سيقبله الجانب الأميركي من التزامات.

وقال وزير الخارجية أيضاً إن بلاده تأمل أن تختار الولايات المتحدة الدبلوماسية. لكنه أرفق هذا الموقف بتحذير من أن طهران أصبحت أكثر استعداداً من السابق للرد إذا عادت واشنطن إلى العمل العسكري. وأضاف أن إيران ستتخذ ما تراه ضرورياً من إجراءات للدفاع عن نفسها في حال اختارت الولايات المتحدة هذا المسار مجدداً.

وما يستحق المتابعة الآن هو ما إذا كانت الاتصالات الدبلوماسية ستفضي إلى قبول المقترح الإيراني وتنفيذ الشروط التي تحدث عنها قاليباف. أما احتمال إعادة الفتح خلال سبعة أيام، الذي طرحه عراقجي، فيظل مرتبطاً بهذه العملية، ولا يمثل حتى الآن موعداً مؤكداً لاستئناف فتح المضيق.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة