Social cardScreenshot-ready view for social posts

مسبار الكويكبات الإماراتي يضع القطاع الخاص في قلب طموح فضائي يتجاوز 44 مليار درهم

قال الشيخ حمدان إن المسبار محمد بن راشد بلغ الجاهزية للطيران في أقل من عامين، فيما خُصص نصف أعمال المهمة لشركات خاصة مقرها الإمارات.

By Teqwah Desk04 Oct 14:01Updated 04 Oct 14:012 min read
UAE asteroid probe puts private industry at the heart of a Dh44bn space push — Photo: Khaleej Times
UAE asteroid probe puts private industry at the heart of a Dh44bn space push — Photo: Khaleej Times

Key takeaways

  • قال الشيخ حمدان إن المسبار محمد بن راشد، الذي طُوّر في الإمارات، بلغ الجاهزية للطيران في أقل من عامين.
  • خصصت وكالة الإمارات للفضاء 50% من أعمال المهمة لشركات خاصة مقرها الدولة.
  • قدّر الشيخ حمدان قيمة قطاع الفضاء بأكثر من 44 مليار درهم، مع استهداف مضاعفة عوائد اقتصاد الفضاء بحلول 2031.
  • من المقرر إطلاق المسبار في 2028 في رحلة لدراسة سبعة كويكبات.
  • تشمل الأبحاث الاستخدام المحتمل لموارد الكويكبات في الاستكشاف مستقبلاً، دون إعلان مشروع لاستخراجها.

لا يحمل المسبار الإماراتي المخصص لاستكشاف سبعة كويكبات أهدافاً علمية فحسب، بل يحمل أيضاً طموحاً لتوسيع صناعة الفضاء المحلية. فقد خُصص نصف أعمال مشروع الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات لشركات خاصة تتخذ من الدولة مقراً لها، بحسب وكالة الإمارات للفضاء. ويمنح ذلك الشركات المحلية دوراً كبيراً في مشروع قال الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، إن مسباره بلغ الجاهزية للطيران في أقل من عامين، وفقاً لصحيفة خليج تايمز.

وكشفت الإمارات عن المسبار محمد بن راشد، الذي يحمل اسم «MBR Explorer»، تمهيداً لإطلاق مقرر في عام 2028. وقال الشيخ حمدان في منشور على منصة إكس إن تطوير المسبار وتجميعه واختباره جرت داخل الدولة. ويعمل أكثر من 150 مهندساً وعالماً ضمن فريق واحد على المهمة التي ستقطع نحو خمسة مليارات كيلومتر. وأبرز الشيخ حمدان الدور المتنامي للمهندسين والعلماء الإماراتيين في برنامج الفضاء الوطني.

مهمة علمية لبناء قدرات اقتصادية

تتجاوز الرهانات الاقتصادية حدود المركبة الفضائية نفسها. فقد قدّر الشيخ حمدان قيمة قطاع الفضاء الإماراتي بأكثر من 44 مليار درهم. وحدد كذلك طموحاً لمضاعفة عوائد اقتصاد الفضاء بحلول عام 2031، ووضع الإمارات ضمن أكبر عشرة اقتصادات فضائية في العالم. وهذه أهداف معلنة تسعى الدولة إلى تحقيقها، وليست نتائج تحققت بالفعل.

قال الشيخ حمدان إن الهدف بحلول عام 2031 هو مضاعفة عوائد اقتصاد الفضاء وترسيخ مكانة الإمارات ضمن أكبر عشرة اقتصادات فضائية في العالم.

وصُممت المهمة لتنمية قدرات القطاع الخاص إلى جانب توسيع المعرفة العلمية. وتتوقع وكالة الإمارات للفضاء أن تتيح فرصاً للشركات الناشئة والشراكات الدولية والاستثمار في صناعة الفضاء داخل الدولة. ويمنح تخصيص نصف أعمال المشروع للشركات الخاصة المقيمة في الإمارات دوراً مباشراً في هذا المسار. كما يستهدف البرنامج تعزيز القدرات الأكاديمية، ودعم المؤسسات والشركات العاملة في تطوير التقنيات المتقدمة.

ويربط الشيخ حمدان هذا الطموح بالكفاءات التي تقف وراء المعدات والمركبات. فقد أشاد بالخبرات الإماراتية، وأكد استمرار الاستثمار في الإنسان والمعرفة والتكنولوجيا. وبذلك تسير المهمة على مسارين متوازيين: جمع معلومات عن كويكبات بعيدة، وبناء مهارات وقدرات داخل الإمارات. ولا تقتصر أهمية المشروع محلياً على البيانات التي سيجمعها في الفضاء، بل تشمل أيضاً ما يطوره من خبرات في مؤسسات الدولة وشركاتها.

طريق طويل إلى سبعة كويكبات

ستعتمد الرحلة على مناورات مساعدة الجاذبية، وهي مرور المركبة قرب كواكب للاستفادة من جاذبيتها في مواصلة مسارها. ومن المقرر أن يستخدم المسبار جاذبية الزهرة والأرض والمريخ قبل الوصول إلى حزام الكويكبات الرئيسي الواقع وراء المريخ. ويمتد البرنامج الكامل 13 عاماً، تشمل ست سنوات لتطوير المركبة الفضائية، تليها رحلة تستغرق سبع سنوات عبر الحزام.

ومن المتوقع أن ينفذ المسبار تحليقات قريبة من ستة كويكبات قبل الوصول إلى الكويكب السابع، «جوستيتيا». وهناك سيطلق مركبة هبوط لجمع بيانات من السطح. وينتظر العلماء معلومات عن تركيب الكويكبات وجيولوجيتها وكثافتها وحرارتها وخصائص أخرى، بما يساعدهم على فهم كيفية تشكّل النظام الشمسي وتطوره. وتمنح زيارة عدة كويكبات المهمة نطاقاً علمياً لا يقتصر على جرم واحد.

وحددت وكالة الإمارات للفضاء أيضاً الكويكبات الغنية بالمياه مجالاً لدراسة القيمة المحتملة لموارد قد تدعم استكشاف الفضاء مستقبلاً. ويظل ذلك موضوعاً للبحث، وليس إعلاناً عن مشروع لاستخراج الموارد. أما المحطة المقبلة المقررة التي تستحق المتابعة فهي الإطلاق في عام 2028، بينما تعمل الإمارات على تحقيق الأهداف العلمية للمهمة وطموحاتها الاقتصادية الفضائية بعيدة المدى.

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related