بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

ضربة لجسر في كييف تضع البنية التحتية في صدارة زيارة ميرتس وقادة شركات ألمانية

تستعد ألمانيا لإعلان مساعدات عسكرية وتمويل لإصلاح قطاع الطاقة، فيما تعطل الضربات الروسية مرافق في كييف خلال زيارة المستشار فريدريش ميرتس.

بقلم Teqwah Desk4 أكتوبر 16:31تحديث 4 أكتوبر 16:312 دقيقة قراءة
Kyiv bridge strike puts infrastructure in focus as Merz brings German business leaders — Photo: Al Jazeera
Kyiv bridge strike puts infrastructure in focus as Merz brings German business leaders — Photo: Al Jazeera

أبرز النقاط

  • أصابت ضربة روسية الجسر الشمالي في كييف خلال زيارة ميرتس، وألحقت أضراراً بطريق وعطلت إمدادات المياه الساخنة في المنطقة.
  • يُتوقع أن تعلن ألمانيا مساعدات عسكرية بقيمة 1.1 مليار دولار و394 مليون دولار لإصلاح قطاع الطاقة.
  • رافق الوفد الألماني مسؤولون من شركتي سيمنس إنرجي وديل ديفنس.
  • تنتظر أوكرانيا وألمانيا استكمال اتفاق لإنتاج مسيرات وأسلحة أخرى يتجاوز مداها 600 ميل.
  • هددت روسيا بتكثيف ضرباتها فيما تصعّد أوكرانيا حملتها ضد مصافي النفط الروسية.

استقبلت صفارات الإنذار ودوي الانفجارات المستشار الألماني فريدريش ميرتس لدى وصوله إلى كييف في زيارة غير معلنة يوم الأحد، بالتزامن مع ضربة روسية أصابت جسراً رئيسياً فوق نهر دنيبرو. وقال رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية، فيتالي كليتشكو، إن الهجوم ألحق أضراراً بطريق وعطل إمدادات المياه الساخنة في المنطقة. وبحسب الجزيرة، رافق ميرتس وزير الاقتصاد ومسؤولون من شركات ألمانية، لتجري مباحثات بشأن إنتاج الأسلحة وإصلاح قطاع الطاقة في مدينة تتعرض للهجوم.

وكان الجسر الشمالي ثاني جسر يُضرب في كييف خلال عطلة نهاية الأسبوع. ووضعت الأضرار التي لحقت به البنية التحتية للعاصمة في واجهة زيارة هدفها تأكيد دعم ألمانيا لأوكرانيا. والتقى ميرتس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الأكاديمية الوطنية للعلوم، التي أصابتها طائرة مسيرة روسية في 28 سبتمبر. ووصف زيلينسكي أمام ضيفه الألماني ما يواجهه سكان العاصمة من معاناة خلال الليل والنهار بسبب تواصل الهجمات الروسية على المدينة.

مساعدات وتعاون في التصنيع

من المتوقع أن تعلن ألمانيا حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 1.1 مليار دولار، إلى جانب 394 مليون دولار لإصلاح الأضرار في قطاع الطاقة الأوكراني. وتأتي هذه الخطط بعد اتفاق عسكري تتجاوز قيمته أربعة مليارات دولار وقعه البلدان في أبريل. ووصفت الجزيرة ألمانيا بأنها من أقوى الدول الداعمة لأوكرانيا. وتجمع الالتزامات المنتظرة بين تقديم دعم عسكري وتمويل أعمال إصلاح منشآت الطاقة التي تضررت خلال الحرب، وهما ملفان حاضران في الزيارة.

وضم الوفد المرافق لميرتس مسؤولين من شركتي سيمنس إنرجي وديل ديفنس. ومن المنتظر أيضاً أن تستكمل أوكرانيا وألمانيا اتفاقاً لإنتاج مشترك لطائرات مسيرة وأسلحة أخرى تستطيع قطع أكثر من 600 ميل، أي نحو 966 كيلومتراً. والهدف المعلن هو إتاحة توجيه ضربات إلى مواقع أعمق داخل روسيا. وبذلك، يضيف الاتفاق المرتقب ملف التصنيع المشترك للأسلحة إلى المساعدات العسكرية وتمويل إصلاح الطاقة المتوقع الإعلان عنهما خلال الزيارة الألمانية إلى العاصمة الأوكرانية.

وقال ميرتس في بيان مكتوب إن زيارته جاءت لأن أوكرانيا تحتاج إلى دعم شامل خلال الأسابيع المقبلة. وربط هذا الدعم بأمن يتجاوز الحدود الأوكرانية، محذراً من اتساع نطاق الخطر إذا لم تتوقف الحملة العسكرية الروسية. وقدّم بذلك موقف حكومته بوصفه متعلقاً ليس فقط بمساندة كييف في مواجهة الهجمات الحالية، بل أيضاً بما قد تحمله مواصلة الحرب من أخطار على الدول التي تقف إلى جانبها.

حذّر ميرتس من أن آلة الحرب الروسية قد تتجه لاحقاً ضد داعمي أوكرانيا إذا لم تُوقَف.

تصاعد الهجمات على البنية التحتية

وجاءت الزيارة بعد يوم من دعوة روسيا الدبلوماسيين الأجانب وغيرهم من الرعايا الأجانب إلى مغادرة كييف لتجنب الإصابة. كما قالت وزارة الدفاع الروسية إنها ستكثف ضرباتها على أوكرانيا. وبحسب الجزيرة، أعقب ذلك تصريحات لزيلينسكي في مقابلة مع وكالة رويترز قال فيها إن بلاده تصعّد استهداف مصافي النفط الروسية، بعد سقوط قتلى وجرحى من المدنيين خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي الأشهر الأخيرة، زاد الطرفان الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على البنية التحتية وشبكات النقل والإمداد والمواقع العسكرية، وفقاً للجزيرة. وتوضح إفادة كليتشكو بشأن ضربة الجسر جانباً من الأثر المباشر لهذه الهجمات على الحياة اليومية في كييف: أضرار في طريق وانقطاع في إمدادات المياه الساخنة بالمنطقة. وهي أضرار تضاف إلى الضغوط التي وصفها زيلينسكي خلال لقائه المستشار الألماني.

وتتجه الأنظار الآن إلى إعلانات المساعدات الألمانية المرتقبة، وما إذا كان البلدان سيستكملان اتفاق الإنتاج المشترك للأسلحة. وستوضح هذه الخطوات الالتزامات التالية في مجالات الدعم العسكري وتصنيع الأسلحة الأطول مدى وإصلاح قطاع الطاقة، بينما تواجه أوكرانيا تهديدات بمزيد من الضربات على بنيتها التحتية.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة