Social cardScreenshot-ready view for social posts

ناميبيا تفقد الوصول إلى سوق تشتري أكثر من 80% من صادراتها من لحوم الأبقار

تعليق أوروبي لواردات اللحوم بسبب الحمى القلاعية يهدد وظائف مرتبطة بالتصدير، فيما تحاول ناميبيا احتواء أول تفشٍّ في منطقتها الرئيسية للتربية التجارية للماشية منذ 60 عاماً.

By Teqwah Desk06 Oct 14:32Updated 06 Oct 14:322 min read
Namibia loses access to a beef market buying over 80% of its exports — Photo: Africanews
Namibia loses access to a beef market buying over 80% of its exports — Photo: Africanews

Key takeaways

  • علّق الاتحاد الأوروبي مؤقتاً استيراد فئات عدة من اللحوم الناميبية عقب تفشي الحمى القلاعية.
  • تشتري أوروبا أكثر من 80% من صادرات ناميبيا من لحوم الأبقار، بشحنات سنوية تقارب 10 ملايين كيلوغرام.
  • قالت السفيرة الأوروبية آنا بياتريس مارتينز إن ربع 40 ألف وظيفة مباشرة مرتبطة بالصادرات إلى أوروبا سيتأثر.
  • وصل التفشي إلى 11 مزرعة، وفرضت ناميبيا حظراً على نقل الماشية وتصدير اللحوم على مستوى البلاد.
  • يبقى دخول اللحوم المصنّعة التي خضعت لأشد المعالجات للحد من مخاطر المرض مسموحاً إلى الاتحاد الأوروبي.

حذّرت سفيرة الاتحاد الأوروبي، آنا بياتريس مارتينز، من أن ربع الوظائف المباشرة البالغ عددها 40 ألفاً والمرتبطة بصادرات ناميبيا إلى أوروبا سيتأثر بتعليق أوروبي جديد لواردات اللحوم. وبالنسبة إلى مربي الماشية، يغلق القرار باب أكبر أسواق لحوم الأبقار لديهم. فالاتحاد يستقبل أكثر من 80% من صادرات ناميبيا من هذه اللحوم، بحسب أفريكانيوز. وقالت مارتينز في مقابلة مع مؤسسة «إن إم إتش» الإعلامية الناميبية إن نحو 10 ملايين كيلوغرام تُصدَّر إلى أوروبا سنوياً.

وأعلن الاتحاد الأوروبي التعليق المؤقت يوم الاثنين، عقب تفشي الحمى القلاعية، وهي مرض حيواني يسبب الحمى والبثور حول الفم والحوافر. وكانت ناميبيا قد أعلنت الشهر الماضي أول تفشٍّ للمرض في منطقتها الرئيسية للتربية التجارية للماشية منذ 60 عاماً. وفرضت الحكومة على إثره حظراً على نقل الماشية وتصدير اللحوم في أنحاء البلاد، ما أخضع المزارعين لقيود محلية قبل صدور الإعلان الأوروبي.

أكبر المشترين يغلق أبوابه

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي إن القرار يشمل اللحوم الطازجة للأبقار والأغنام والماعز. ويمتد أيضاً إلى لحوم حيوانات أخرى من ذوات الحوافر، سواء المرباة في المزارع أو البرية، وإلى بعض منتجات اللحوم المصنّعة. وبذلك يتجاوز نطاق الإجراء لحوم الأبقار، رغم أهميتها الكبيرة في تجارة ناميبيا مع أوروبا. والتعليق مؤقت، لكن التقرير لم يورد موعداً لإعادة فتح السوق أمام الواردات المشمولة بالقرار.

ويظل هناك استثناء محدود للمنتجات المصنّعة. فبحسب البعثة، يمكن استمرار دخول اللحوم التي خضعت لأشد المعالجات الرامية إلى تقليل مخاطر المرض. ويعني هذا التمييز بقاء منفذ للمنتجات التي تستوفي شروط المعالجة، بدلاً من إغلاق السوق أمام جميع أنواع اللحوم دون استثناء. ولخّصت البعثة الأوروبية القيد الرئيسي في بيانها بالقول:

«قرر الاتحاد الأوروبي تعليق دخول اللحوم الطازجة للأبقار والأغنام والماعز إلى أراضيه مؤقتاً...»

ويضع تقدير مارتينز للوظائف البعد الإنساني إلى جانب أرقام التجارة. فقد قالت إن ربع الوظائف المباشرة الأربعين ألفاً المرتبطة بالصادرات إلى أوروبا سيتأثر بالتعليق. وهذا تقدير لنطاق التأثير المتوقع، وليس إحصاءً لوظائف فُقدت بالفعل. أما المزارعون، فيواجهون الآن تحديين متزامنين: قيوداً داخلية على تحريك الماشية، وفقدان الوصول إلى السوق التي تشتري معظم لحوم الأبقار التي يصدرونها إلى الخارج.

احتواء التفشي هو التحدي التالي

وقال مسؤولون إن المرض وصل إلى 11 مزرعة منذ إعلان تفشيه في جنوب ناميبيا يوم 22 سبتمبر. وأوضح المتحدث باسم وزارة الزراعة، روميو مويوندا، لوكالة فرانس برس أن الحكومة كثّفت مراقبة المرض وتتبع الحالات والفحوص. وتشمل استجابتها كذلك ضوابط على حركة الحيوانات، وحواجز تفتيش بيطرية، وتدابير للأمن الحيوي، أي احتياطات تهدف إلى الحد من انتقال العدوى بين الحيوانات.

وقد تمنع البثور التي يسببها المرض الحيوانات من تناول الغذاء، وقد يؤدي المرض أحياناً إلى نفوقها. ولا تواجه ناميبيا هذه المشكلة وحدها؛ إذ أصاب المرض أيضاً بوتسوانا وإسواتيني وليسوتو وموزمبيق وجنوب أفريقيا وزامبيا وزيمبابوي. واستحضرت البعثة الأوروبية تجربة القارة عام 2001، عندما أدى آخر تفشٍّ كبير للحمى القلاعية في الاتحاد إلى إعدام أكثر من ستة ملايين حيوان، في إشارة إلى حجم الضرر الذي يمكن أن يسببه.

وتتجه الأنظار الآن إلى جهود ناميبيا لاحتواء العدوى وإلى وضع التعليق الأوروبي المؤقت. فانتشار المرض في 11 مزرعة، والقيود المفروضة على حركة الماشية في أنحاء البلاد، والاستثناء المحدود للمنتجات المصنّعة المستوفية للشروط، ترسم ملامح المرحلة المقبلة. ويتمثل التحدي المباشر في وقف انتشار المرض، بينما يواجه المزارعون والعاملون المرتبطون بالتصدير اضطراباً في الوصول إلى أكبر سوق خارجية للحوم الأبقار الناميبية.

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related