بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

صندل يتجاوز سعره 100 دولار يدفع طالباً غانياً إلى بناء سوق للأزياء

تستقطب «سيديسيفر» نحو 6 آلاف مستخدم نشط شهرياً بعدما بنت طلباً لدى المشترين قبل استقطاب التجار المستقلين إلى منصتها.

بقلم Teqwah Desk3 أكتوبر 13:32تحديث 3 أكتوبر 13:322 دقيقة قراءة
Priced out of $100 sandals, a Ghanaian student built a fashion marketplace — Photo: TechCabal
Priced out of $100 sandals, a Ghanaian student built a fashion marketplace — Photo: TechCabal

أبرز النقاط

  • أطلق موريا أديكا «سيديسيفر» في يناير 2023 بعدما تعلّم بناء الموقع بنفسه.
  • تستقطب المنصة نحو 6 آلاف مستخدم نشط شهرياً، ويبلغ متوسط الطلب 400 سيدي غاني، أو نحو 34 دولاراً.
  • تعمل مع 37 بائعاً من الأسواق غير الرسمية، إلى جانب بائعين لديهم كتالوجات على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • ساعد التركيز على الملابس اليومية سريعة البيع في إثبات الطلب قبل انضمام التجار المستقلين.
  • لا يزال المشروع ممولاً ذاتياً، مع إعطاء الأولوية لتوسيع المعروض وتقوية اقتصاديات التشغيل بدلاً من جمع التمويل.

كان صندل من «بيركنستوك» يتجاوز سعره 100 دولار منطلقاً لرحلة موريا أديكا نحو تأسيس مشروعه. عندما كان طالباً في مدرسة أشيموتا بغانا، رأى كيف يدفع ثمن هذا الحذاء الرائج الطلاب إلى البحث في أسواق المستعمل أو طلب المساعدة من معارفهم. واستمرت صعوبة العثور على ملابس مناسبة للميزانية بعد انتقاله إلى الجامعة. ومنها ولدت «سيديسيفر»، سوق إلكترونية للأزياء الميسورة تستقطب اليوم نحو 6 آلاف مستخدم نشط شهرياً، بحسب «تك كابال».

لم يكن أديكا يدرس البرمجة، بل الجيوفيزياء في جامعة غانا. ومع انتقال مزيد من التسوق إلى الإنترنت خلال إغلاقات الجائحة، بدأ يفكر في منصة تسهّل العثور على الملابس منخفضة السعر. تعلّم بناء الموقع عبر دروس على يوتيوب، وأطلق «سيديسيفر» في يناير 2023، خلال سنته الجامعية الأخيرة. وكانت الفكرة جمع المنتجات المتفرقة بين متاجر المستعمل والأسواق المفتوحة وبائعي وسائل التواصل الاجتماعي في مكان واحد، مع توصيل الطلبات إلى منازل المشترين.

شكّل زملاؤه في الجامعة أول جمهور يختبر المنصة، إذ اشتروا الأحذية وساعدت شبكة معارفه المشروع على الوصول إلى زبائن جدد. وشارك أديكا أيضاً في برنامج احتضان نظمته بالشراكة كل من المجلس الثقافي البريطاني وإمبريال كوليدج لندن وجامعة غانا. قدّم البرنامج إرشادات لتشغيل شركة ناشئة، لكنه لم يوفر تمويلاً مباشراً مقابل حصة ملكية. وبحلول العرض الختامي للبرنامج في أواخر 2023، كانت المنصة قد خدمت 85 عميلاً اشتروا منتجات بالفعل.

المشترون أولاً والتجار لاحقاً

لم يكن التحدي التالي مجرد تطوير الموقع، بل جمع عدد كافٍ من المشترين والبائعين لتعمل السوق. في البداية، اشترت «سيديسيفر» المخزون من كبار المستوردين بدلاً من ضم تجار مستقلين. وكان أديكا يخشى أن يؤدي استقطاب البائعين مبكراً إلى الضغط على هوامش التشغيل المحدودة، أي المبالغ المتبقية بعد تغطية تكاليف التشغيل. لكن المشترين احتاجوا إلى تشكيلة واسعة، بينما أراد التجار دليلاً على انتظام المبيعات قبل إتاحة منتجاتهم عبر المنصة.

وتزامنت هذه المرحلة مع التزامات أديكا بالخدمة الوطنية. ففي 2024، عمل محللاً لضمان الجودة لدى الهيئة الوطنية للبترول في غانا، وتنقّل بين المناطق لتدقيق منشآت الوقود. وعندما عاد إلى العمل على «سيديسيفر» بدوام كامل، ركّز على معالجة عقبة الإمدادات. وبدلاً من محاولة توسيع جميع خصائص المنصة دفعة واحدة، أعطى الأولوية للملابس اليومية والسلع المطلوبة التي يمكن بيعها بسرعة. وكان المطلوب تحويل التصفح إلى مشتريات تمنح الموردين المترددين سبباً للانضمام.

بحلول 2025، أصبح الطلب مستقراً بما يكفي لبدء ضم التجار المستقلين رسمياً. وتعمل المنصة الآن مع 37 بائعاً من الأسواق غير الرسمية، إلى جانب بائعين لديهم بالفعل كتالوجات على وسائل التواصل الاجتماعي. وإلى جانب جمهورها البالغ نحو 6 آلاف مستخدم نشط شهرياً، يبلغ متوسط قيمة الطلب 400 سيدي غاني، أو نحو 34 دولاراً. وتوضح هذه الأرقام حجم الاستخدام وقيمة عملية الشراء المعتادة، لكن تقرير «تك كابال» لا يورد رقماً لإجمالي الإيرادات.

التمويل ليس الأولوية

وصلت «سيديسيفر» إلى هذه المرحلة من دون استثمار خارجي. وفرضت محدودية رأس المال انضباطاً في الإنفاق واهتماماً بالهوامش، بالتوازي مع بناء العلاقات مع التجار غير الرسميين. وقال أديكا لـ«تك كابال» إن جمع الأموال من مستثمرين يظل هدفاً ثانوياً مقارنة بتقوية الأسس التي يقوم عليها المشروع.

بحسب «تك كابال»، يعطي أديكا الأولوية لضمان سلامة اقتصاديات كل عملية بيع ونموذج التشغيل قبل السعي إلى الاستثمار.

تركّز «سيديسيفر» حالياً على توسيع تشكيلة الملابس المتاحة للمستهلكين في غانا. وسيكون الاختبار المقبل هو قدرتها على تقديم قيمة للمشترين الحريصين على السعر، وفي الوقت نفسه جعل المشاركة مجدية للتجار. ووفق النهج الذي يطرحه أديكا، تسبق هذه المهمة البحث عن التمويل: بناء سوق قادرة على الاستمرار أولاً، ثم النظر في رأس المال الذي يمكن أن يدعمها.

المصادر

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة