بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

مبعوثة جنوب السودان ترفض قيود جوبا على التجار الأجانب

مسؤولة في سفارة جنوب السودان بكمبالا تقول إن القيود التي أعلنها مسؤول محلي في جوبا لا تمثل موقف الحكومة، وسط مخاوف أصحاب الأعمال الصغيرة الأجانب على أرزاقهم.

بقلم Teqwah Desk7 أكتوبر 14:32تحديث 7 أكتوبر 14:322 دقيقة قراءة
South Sudan Envoy Rejects Juba Curbs on Foreign Traders — Photo: Nile Post Uganda (direct)
South Sudan Envoy Rejects Juba Curbs on Foreign Traders — Photo: Nile Post Uganda (direct)

أبرز النقاط

  • أصدرت سلطات جوبا إخطارات تستهدف عمل الأجانب في تجارة التجزئة وأنشطة صغيرة أخرى.
  • شملت الأنشطة التي حددها كاليستو لادو أكشاك الشباتي والنقل بالدراجات النارية وبيع الخضراوات والفحم.
  • قالت مبعوثة جنوب السودان في كمبالا إن إعلان لادو لا يمثل موقف الحكومة.
  • دعت المبعوثة التجار الأوغنديين إلى عدم الذعر، وقالت إن بياناً حكومياً سيصدر بشأن المسألة.

تلقى تجار أجانب يبيعون خبز الشباتي والخضراوات والفحم في جوبا تطمينات من مبعوثة لجنوب السودان، دعتهم فيها إلى عدم الذعر من إخطارات تستهدف أعمالهم. وجاءت التطمينات بعدما أعلن مسؤول محلي أن على الأجانب التوقف عن ممارسة أنشطة تجارية صغيرة عدة. لكن رد السفارة يضع أمام التجار تمييزاً مهماً سيتابعونه عن كثب: الإخطارات صدرت محلياً، بينما تقول المبعوثة إنها لا تعبّر عن موقف الحكومة.

وبحسب «نايل بوست أوغندا» مباشرة، أثارت إخطارات أصدرتها سلطات المدينة لمنع الأجانب من العمل في تجارة التجزئة قلق الأوغنديين وغيرهم من التجار الأجانب. ولم تقتصر الأنشطة المذكورة على البيع في المتاجر. فقد قال كاليستو لادو، القائم بأعمال مفوض مقاطعة جوبا، يوم الاثنين إن على الأجانب ألا يديروا أكشاك الشباتي أو خدمات «بودا بودا»، أي النقل بالدراجات النارية، وألا يمارسوا التجارة الصغيرة في الطماطم والبصل والفحم. وأثار الإعلان مخاوف لدى التجار الأجانب العاملين في المدينة من طردهم منها.

السفارة تطعن في صفة الإعلان

ورفضت أكوول أبيجوك دينغ، القائمة بالأعمال في سفارة جنوب السودان بكمبالا، الإعلان رداً على أسئلة صحافيين. وقالت إن لادو غير مخوّل بالتحدث باسم حكومة جنوب السودان. وبهذا، ركز ردها على حدود صلاحية المسؤول الذي أعلن القيود، ولم يعرض الإخطارات باعتبارها سياسة وطنية جديدة يتعين على التجار الأجانب الالتزام بها أو تعديل أعمالهم على أساسها.

وصححت دينغ أيضاً وصف المنصب الذي يشغله لادو، موضحة أنه قائم بأعمال مفوض مقاطعة وليس رئيس بلدية. وشبّهت موقعه بموقع عضو في حكومة محلية، وشددت على أن تصريحاته لا يمكن اعتبارها تعبيراً عن آراء الحكومة. وأضافت أن الإعلان لم يصدر عن حكومة الولاية. وكانت هذه الفروق بين صفة المسؤول المحلي وموقف السلطات الحكومية أساس رفضها للقيود المعلنة في جوبا، ومحور تفسيرها لسبب عدم اعتبارها موقفاً رسمياً للبلاد.

قالت دينغ: «هذا التصريح لا يمثل موقف جمهورية جنوب السودان».

وبالنسبة إلى التجار الأوغنديين، أرفقت دينغ هذا التوضيح بدعوة مباشرة إلى الهدوء. وطمأنت الأوغنديين الموجودين في جنوب السودان إلى عدم الحاجة للذعر، ورفضت احتمال فرض حظر من هذا النوع. وربطت تطميناتها بالعلاقات بين البلدين، مؤكدة أن جنوب السودان يمنح هذه العلاقة أهمية كبيرة. وجاء كلامها رداً على القلق الذي أحدثته الإخطارات بين أشخاص يخشون على استمرار أعمالهم الصغيرة، بعدما تلقوا رسالة محلية تطالب الأجانب بالابتعاد عن الأنشطة التي يمارسونها.

التجار ينتظرون بيان الحكومة

يدور الخلاف حول أنشطة تجارية يومية تشمل إعداد الطعام ونقل الركاب وبيع السلع الأساسية. وهذه هي الأعمال التي حددها لادو، وليست إعلاناً عاماً يشمل جميع الأنشطة التجارية الأجنبية. ومع ذلك، أثارت الإخطارات الواردة في التقرير مخاوف بين الأوغنديين وغيرهم من التجار الأجانب. وفي المقابل، قدم رد دينغ رسالة رسمية مختلفة، مفادها أن الإعلان المحلي لا ينبغي فهمه باعتباره موقف حكومة جنوب السودان تجاه هؤلاء التجار وأعمالهم.

وقالت دينغ إن الخطوة التالية ستكون صدور بيان صحافي حكومي بشأن المسألة، من دون تحديد موعد دقيق لنشره. وسيكون هذا البيان المرتقب التطور الذي يترقبه التجار الباحثون عن وضوح، بعد الإخطارات المحلية ورفض السفارة اعتبارها تعبيراً عن موقف الحكومة.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة