بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

مدخرات ثلاث سنوات في دبي أسست متجر هواتف في كمبالا.. ثم صودرت بضاعته

أعاد ديريك كاماني بناء تجارة الهواتف في كيانجا بعد مصادرة مخزونه، ويعتمد اليوم على مقاطع تيك توك اليومية لجذب المشترين.

بقلم Teqwah Desk7 أكتوبر 06:32تحديث 7 أكتوبر 06:322 دقيقة قراءة
Three years of Dubai savings built a Kampala phone shop—then its stock was seized — Photo: The Independent Uganda (direct)
Three years of Dubai savings built a Kampala phone shop—then its stock was seized — Photo: The Independent Uganda (direct)

أبرز النقاط

  • استخدم كاماني مدخرات ثلاث سنوات من العمل في دبي لتأسيس تجارة هواتف في حي كيانجا بكمبالا.
  • أعاد تكوين مخزونه بعد مصادرة هيئة الإيرادات الأوغندية لهواتفه، ولا يوضح المصدر ملابسات المصادرة أو مآلها.
  • أصبحت مقاطع تيك توك اليومية وسيلته الأساسية لجذب العملاء إلى المتجر.
  • تظل تقلبات العملة والمنافسة والمخاطر الأمنية والضرائب من أبرز ضغوط النشاط.
  • يعد شراء أرض أكبر إنجازاته، ويطمح إلى أن يصبح أبرز بائع للهواتف في أوغندا خلال عامين.

وفرت ثلاث سنوات من العمل في دبي لديريك كاماني المدخرات اللازمة لافتتاح تجارة هواتف في كمبالا. لكن هيئة الضرائب الأوغندية صادرت هواتفه لاحقاً، فخسر البضاعة التي يحتاج إليها لمواصلة البيع. وبحسب صحيفة «ذي إندبندنت أوغندا»، تمكن من شراء مخزون جديد واستئناف نشاطه. واليوم، لا يقتصر تنافس متجره في حي كيانجا على الأسعار، بل يمتد إلى مقاطع يومية على تيك توك تضع الهواتف المعروضة أمام مشترين محتملين، قبل أن يزوروا المتجر.

ينحدر كاماني من كاسيسي في غرب أوغندا. وقد توجه إلى دبي بهدف العمل والادخار والعودة بأموال يبدأ بها مشروعاً. وساعده نجاح صديق يعمل بالفعل في بيع الهواتف على اختيار هذا المجال. وعند عودته، استثمر مدخراته في متجر داخل سوق تشمل الأجهزة الجديدة والمجددة والمستوردة والمستعملة. ولا يذكر المصدر حجم الأموال التي ادخرها خلال إقامته في دبي، أو المبلغ الذي خصصه لتأسيس تجارته في كمبالا.

تربط رحلته بين اقتصادين عبر مشروع صغير، لا عبر صفقة استثمارية كبيرة. فقد استقطبت الإمارات عمالاً أوغنديين على مدى عقود للعمل في الخدمة المنزلية والبناء والضيافة والتجزئة وغيرها من الخدمات. وبالنسبة إلى من يطمحون لتأسيس مشروعات عند العودة، فإن الحصول على دخل في الخارج ليس سوى البداية. وكان نهج كاماني الاحتفاظ بما يكفي من هذا الدخل لشراء بضاعة وإقامة نشاط تجاري، بدلاً من العودة من دون خطة واضحة لاستخدام المال.

ضربة أصابت أساس التجارة

كانت مصادرة هيئة الإيرادات الأوغندية لهواتفه أكبر انتكاسة يوردها التقرير. ولا توضح الصحيفة ملابسات المصادرة أو مآلها، ولذلك لا يتيح عرضها تحديد سبب أخذ الأجهزة. لكنه يصف خسارة الأصل الأساسي للمتجر: البضاعة الجاهزة للبيع. وبعد ذلك، اشترى كاماني مخزوناً بديلاً وعاد إلى السوق، رغم استمرار الضغوط التنظيمية وما يصفه بفرض ضرائب مفرطة على نشاطه.

وهناك ضغوط أخرى تتكرر في العمل اليومي. فالهواتف المستوردة تجعل التجار عرضة لتغير أسعار الصرف، الذي قد يرفع تكلفة الشراء ويقلص الربح المتبقي من البيع. كما يضغط وجود متاجر متقاربة تعرض أجهزة متشابهة على الأسعار. ويشكل الأمن تحدياً إضافياً، سواء بسبب خطر سرقة المخزون أو دخول أجهزة مسروقة إلى سوق إعادة البيع. ولهذا يعتمد التجار على الحذر وإجراءات الحماية وشبكات غير رسمية تساعدهم على رصد الأجهزة والمعاملات المشبوهة.

من مقاطع يومية إلى زيارات للمتجر

بدأ كاماني الترويج لمنتجاته عبر إنستغرام في عام 2019، مستخدماً الصور والأسعار. وأصبح تيك توك لاحقاً منصته التسويقية الرئيسية. ففي كل صباح، يصور الأجهزة المتاحة، ويشرح خصائصها وحالتها، ويعرض الأسعار والهواتف التي وصلت حديثاً. وتتيح له المنصة الوصول إلى أشخاص لا يتابعون حسابه أصلاً، قبل دخولهم متجراً للشراء. وتقول الصحيفة إنه يعد تيك توك أداته الأكثر فاعلية في استقطاب العملاء إلى نشاطه.

بحسب «ذي إندبندنت أوغندا»، يعد كاماني شراء أرض أكبر إنجاز حققه.

يضيف اقتناء الأرض مقياساً أطول أجلاً لمسيرته، يتجاوز حصيلة المبيعات اليومية. أما التسويق فيعتمد على الحضور المستمر وبناء الثقة الشخصية، بدلاً من الإعلانات التقليدية المكلفة. ويمكن للمشاهدين الاستفسار عبر الإنترنت، ثم زيارة المتجر لإتمام الشراء. وتساعد المنشورات المتكررة على إبقاء البضاعة ظاهرة أمام الجمهور، وتعريف المشترين المحتملين بالشخص الذي يبيعها، وبمعرفته بالمنتجات التي يعرضها.

ويطمح كاماني إلى أن يصبح أبرز بائع للهواتف في أوغندا خلال عامين. كما يندرج توثيق حسابه على تيك توك ضمن جهوده لتعزيز المصداقية. وسيكون الاختبار المقبل مدى قدرته على تحويل هذا الوصول الرقمي إلى سمعة تجارية أقوى، مع إدارة شراء البضاعة وتقلبات العملة والمنافسة والضغوط التنظيمية التي سبق أن اختبرت قدرة متجره على الاستمرار.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة