بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

فجوة مهارات المصانع في أوغندا تبدأ من آلات التدريب القديمة

يطالب مسؤولون في التعليم المهني بمعدات حديثة وتوسيع التدريب المتخصص، مع تعثر قدرة المؤسسات على إعداد العمال لاحتياجات الصناعة المحلية.

بقلم Teqwah Desk6 أكتوبر 11:01تحديث 6 أكتوبر 11:012 دقيقة قراءة
Uganda’s factory skills gap starts with outdated training machines — Photo: Daily Monitor Uganda (direct)
Uganda’s factory skills gap starts with outdated training machines — Photo: Daily Monitor Uganda (direct)

أبرز النقاط

  • تحد الآلات القديمة ونقص الأدوات الحديثة من قدرة مؤسسات مهنية أوغندية مدعومة حكومياً على تدريب الطلاب.
  • استقبلت ورشة «لوبان» في كلية إلغون 27 طالباً فقط للتدريب المتخصص منذ تأسيسها عام 2019.
  • يقول مسؤولون في التعليم المهني إن المهارات العملية للخريجين لا تواكب احتياجات المصانع المحلية.
  • طالب مسؤول الاتصال الصناعي في جامعة سوروتي بمعدات حديثة وتوسيع ورش «لوبان» إلى المؤسسات المهنية الأخرى.
  • جمعت مسابقة المهارات كليات وجامعات وشركاء صناعيين ضمن جهود دعم التصنيع في أوغندا.

لم يلتحق بالتدريب المتخصص في ورشة «لوبان» المدعومة من الصين بكلية أوغندا التقنية في إلغون سوى 27 طالباً منذ تأسيسها عام 2019. ويكشف هذا العدد المحدود جانباً من التحدي الذي يواجه طموحات أوغندا الصناعية: مؤسسات مهنية تحاول إعداد عمال مصانع المستقبل باستخدام آلات قديمة، بحسب صحيفة «ديلي مونيتور أوغندا»، المصدر المباشر للتقرير.

وتفيد الصحيفة بأن معظم مؤسسات التعليم المهني المدعومة حكومياً، وبعض الجامعات التي تقدم دراسات مهنية، تفتقر إلى الآلات والأدوات والبرمجيات والمواد الحديثة اللازمة لتدريس المهارات المطلوبة في سوق العمل. وتشمل هذه المؤسسات جامعة سوروتي. وتبقى كلية إلغون المؤسسة المهنية الوحيدة التي تشغّل ورشة «لوبان»، وهي برنامج صيني يوفر تدريباً تقنياً عملياً ومعدات حديثة للطلاب في الدول الشريكة.

عائق تدريبي أمام الصناعة

تقدم الورشة في إلغون دورات متخصصة في الميكاترونكس، وهو مجال يجمع الإلكترونيات والأنظمة الميكانيكية، وفي صناعة الحديد والصلب. لكن فرص الالتحاق لا تزال محدودة. فالطلاب الـ27 الذين قُبلوا على دفعات منذ إنشاء الورشة يعكسون ضيق نطاق التدريب في هذين التخصصين. والتفاوت بين تجهيزات إلغون وأوضاع المؤسسات الأخرى هو محور مطالب التربويين بتوسيع انتشار البرنامج وإتاحة معداته لعدد أكبر من المتدربين.

وقال فابيان إيبيجو، مسؤول الاتصال الصناعي في جامعة سوروتي، إن تقادم المعدات يقلص فرص الطلاب في اكتساب خبرة عملية بالتقنيات التي يستخدمها أصحاب العمل اليوم. وجاءت تصريحاته خلال ختام التصفيات الأفريقية لمسابقة المهارات للكليات المهنية العالمية لعام 2026، التي استضافتها كلية إلغون. وطالب الحكومة بتوفير آلات جديدة، موضحاً أن غيابها يؤدي إلى تخريج عمال لا يواكب تدريبهم التكنولوجيا وأساليب العمل السائدة في الصناعة المحلية.

يرى نيكولاس أوكانا، مدير معهد إيبيل التذكاري للتدريب المهني، أن المهارات التي يتعلمها الطلاب لا تتوافق مع الاحتياجات العملية للصناعات المحلية.

وأوضح أوكانا، الذي يقع معهده في مقاطعة كاتاكوي، أن أوغندا تضم صناعات عديدة، لكن أعداد الخريجين الحاصلين على تدريب متخصص ضئيلة للغاية. وأضاف أن المصانع تبحث خصوصاً عن هذه المهارات المتخصصة. ويضع تقييمه مشكلة المعدات في صلب احتياجات الأعمال: فما يتلقاه الطلاب داخل المؤسسات التدريبية لا يتطابق مع القدرات العملية التي ينتظرها منهم أصحاب المصانع عند دخول سوق العمل.

مطالب بتوسيع الورش الحديثة

ودعا إيبيجو الحكومة الأوغندية إلى التعاون مع الصين لإنشاء ورش «لوبان» في مؤسسات التعليم المهني بمختلف أنحاء البلاد. وقال إن مجلس التعليم والتدريب التقني والمهني في أوغندا اعتمد الدورات الجديدة، مطالباً بتعميمها مع توفير الآلات الحديثة اللازمة لها. ويتيح برنامج «لوبان» للدول المشاركة الاستفادة من معايير التعليم المهني الصينية ومواده التعليمية ومعدات التدريب المتقدمة، إلى جانب التركيز على اكتساب المهارات بالتطبيق العملي.

وشاركت في المسابقة ست كليات تقنية وجامعتان. وفازت كلية إلغون بفئة تركيب المعدات الكهروميكانيكية وصيانتها، وهي معدات تجمع الأنظمة الكهربائية والميكانيكية، بينما فازت كلية بوشيني التقنية بفئة التصميم الميكانيكي والتصنيع. ونظمت إلغون الحدث بدعم من كلية تيانجين بوليتكنيك وكلية بكين بوليتكنيك ومجمع مبالي الصناعي الصيني الأوغندي، ضمن جهود تطوير المواهب التقنية المحلية لدفع التصنيع، وربط المنافسة بين الطلاب باحتياجات النشاط الصناعي.

ودعا لوران تشانغ، وهو مدير إداري في المجمع الصناعي، إلى استمرار التعاون الصيني الأوغندي في التعليم المهني والتدريب وتشغيل الشباب. كما حثت ميمونة ناكاداما، المسؤولة المحلية في مدينة مبالي، الآباء على مراجعة نظرتهم السلبية إلى الدراسات التقنية. وما يستحق المتابعة الآن هو ما إذا كانت هذه المطالب ستقود إلى توفير معدات جديدة وإنشاء ورش إضافية، بما يوسع فرص التدريب المتخصص الذي لا يزال متركزاً في إلغون.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة