خط تصدير نفط أوغندا يكتمل بنسبة 92% والنواب يضغطون لتجنب تأخير جديد
رصد نواب أوغنديون تقدماً في إنشاء مشروعات النفط، لكنهم حذروا من أن توقعات الموازنة تعتمد على إيرادات نفطية لم تبدأ بالتدفق بعد.

Key takeaways
- بلغ إنجاز خط تصدير الخام المزود بالتسخين 92%، مع مدّ جميع أنابيب مساره ودفنها.
- وصل إنجاز تيلينغا إلى 78% وكينغفيشر إلى 90%، وتجاوز عدد الآبار المحفورة في كليهما متطلبات بدء الإنتاج.
- حذر رئيس لجنة الموازنة آموس كانكوندا من أثر تغيّر مواعيد بدء الإنتاج على التوقعات المعتمدة على الإيرادات النفطية.
- يتوقع مسؤولون أن تدعم الاكتشافات الحالية الإنتاج لنحو 25 إلى 30 عاماً، مع ذروة تقارب 230 ألف برميل يومياً.
- تظل هناك حاجة إلى استثمارات إضافية في الرقابة والرصد البيئي والاستجابة للطوارئ وإدارة الإيرادات النفطية.
تعتمد توقعات الموازنة في أوغندا على إيرادات نفطية مستقبلية، لكن تغيّر مواعيد بدء الإنتاج دفع النواب إلى طلب إجابات ميدانية. ومع وصول نسبة إنجاز خط تصدير الخام إلى 92%، تفقدت لجنة الموازنة البرلمانية مشروعات القطاع الرئيسية لمعرفة ما تبقى قبل الانتقال من الإنشاء إلى استخراج أول نفط، وفقاً لما أوردته صحيفة «ذي إندبندنت أوغندا» مباشرة.
وقاد رئيس اللجنة، آموس كانكوندا، الوفد في جولة شملت محطة الضخ الأولى لخط أنابيب شرق أفريقيا للنفط الخام، ومجمع كابالي الصناعي، ومشروع كينغفيشر في منطقة كيكوبي، ومشروع تيلينغا في منطقتي بوليسا ونويا. ونسقت الزيارة هيئة البترول الأوغندية ووزارة الطاقة والتنمية المعدنية وشركة النفط الوطنية الأوغندية. واستهدفت الجولة تقييم التقدم المحرز، والتحقق من كفاءة الإنفاق، وقياس الاستعداد للانتقال إلى مرحلة الإنتاج.
وقال كانكوندا إن التغييرات المتكررة في موعد بدء الإنتاج أثارت قلق اللجنة، لأن عدداً من توقعات الموازنة يستند إلى إيرادات نفطية مرتقبة. وأوضح أن الزيارة هدفت إلى تحديد المسائل التي لا تزال بحاجة إلى معالجة، ومعرفة كيف يمكن للبرلمان المساعدة في منع تأخير إضافي. وأشاد بما تحقق، مؤكداً استعداد البرلمان لدعم التدابير اللازمة لبدء الإنتاج وتحقيق المنافع الوطنية المنتظرة من القطاع.
شدد كانكوندا على ضرورة تجنب تأخير جديد لبدء إنتاج النفط، في ظل استناد توقعات الموازنة بالفعل إلى إيراداته المستقبلية.
خط التصدير ينتقل من الإنشاء إلى الاختبارات
سيمتد خط التصدير المزود بالتسخين مسافة 1,443 كيلومتراً، لينقل الخام الأوغندي من هويما إلى محطة التصدير البحرية في تانغا بتنزانيا. وبحسب التحديثات المقدمة خلال الزيارة، بلغت نسبة إنجازه الإجمالية 92%، بعد مدّ جميع أنابيب مساره ودفنها. وانتقلت الأعمال إلى فحوص ما قبل التشغيل واختبار المنشآت الرئيسية والبنية المساندة، أي التحقق من جاهزيتها قبل دخول الخدمة. وتمثل محطة الضخ الأولى التي تفقدها النواب نقطة بداية هذا المسار التصديري.
ويتقدم أيضاً مشروعا تطوير الإنتاج الرئيسيان. فقد بلغت نسبة إنجاز تيلينغا 78%، مع حفر 256 بئراً، مقارنة بـ170 بئراً مطلوبة لبدء الإنتاج. ووصل كينغفيشر إلى 90%، مع استكمال حفر آبار الإنتاج الـ22، متجاوزاً العدد المطلوب للانطلاقة البالغ 19 بئراً. وتخضع منشآت عدة في كينغفيشر لإجراءات التشغيل الأولي أو الفحوص التحضيرية. وفي تيلينغا، زار النواب المنطقة الصناعية وموقع الآبار غونيا-1 ومعسكر بوغونغو لمراجعة أعمال البناء والاستعدادات التشغيلية الجارية.
الجاهزية لا تتوقف عند الآبار
وبحثت اللجنة أيضاً المدة التي يمكن أن تدعم خلالها الموارد المكتشفة استمرار الإنتاج. وقال جوشوا لوكايي، القائم بأعمال مساعد المفوض للاستكشاف في وزارة الطاقة، إن الموارد المكتشفة حالياً يُتوقع أن تدعم الإنتاج لنحو 25 إلى 30 عاماً، مع بلوغ ذروة الإنتاج قرابة 230 ألف برميل يومياً. وشدد على أهمية مواصلة الاستكشاف لتعويض الموارد التي سيستنزفها الاستخراج، والحفاظ على استخدام البنية النفطية على المدى الطويل.
وتشكل الرقابة جانباً آخر من هذا الانتقال. وقال آلان روجرز كيبايا، مدير المنشآت والإنتاج، إن هيئة البترول تعمل على إنشاء مركز للمراقبة الآنية في «بتروليوم هاوس». ويجري ربط العدادات الفنية، وعدادات القياس المستخدمة للأغراض المالية، وأنظمة تتبع المواقع بالمركز، لجمع بيانات العمليات وتتبع حركة الخام والمساعدة في مراقبة سلامة خط الأنابيب. وناقش النواب كذلك الجداول الزمنية واحتياجات التمويل والمشاركة المحلية وجاهزية البنية التحتية مع فرق المشروعات.
واختتمت اللجنة زيارتها بإبداء الرضا عن التقدم، لكن الاختبار المقبل يتجاوز إنهاء أعمال البناء. فقد أُبلغ أعضاؤها بالحاجة إلى استثمارات إضافية لتعزيز الرقابة التنظيمية والرصد البيئي والاستجابة للطوارئ وإدارة الإيرادات النفطية وتسويق الخام والتنسيق بين الجهات المعنية. ومع تقدم الاختبارات وإجراءات التشغيل، سينصب الاهتمام على مدى جاهزية المشروعات المادية والمؤسسات المسؤولة عن إدارة الإنتاج معاً لاستقبال أول نفط.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.


