مراكز التدريب المهني في أوغندا تتجه للتوسع وإيغانغا تطالب بمركز خاص بها
رئيس مجلس محلي محسوب على المعارضة يطلب مركزاً للتدريب المهني في إيغانغا، فيما تقول الرئاسة إن إنشاء مركز جديد في بوغيري المجاورة نال الموافقة.

أبرز النقاط
- طلب رئيس مجلس إيغانغا مركزاً للتدريب المهني، قائلاً إن التدريب المجاني يساعد الشباب على خلق فرص عمل وتأسيس مشروعات.
- قالت الرئاسة إن موسيفيني وافق على مركز جديد في بوغيري، وطالبت السلطات المحلية بتأمين أرض مناسبة.
- أعلنت الرئاسة في يونيو 2026 خططاً لإضافة 17 مركزاً، بالتزامن مع دفعة سادسة تضم 4,560 متدرباً في المراكز التسعة عشر القائمة.
- أعلنت باريكي دعماً لتأثيث مقار تعاونيات المستفيدين وخططاً لمنح كل تعاونية سلفة تشغيلية بنحو 500 ألف شلن أوغندي.
- أكد المسؤولون أن استضافة مركز لا تمنح المقاطعة أفضلية في الحصول على مقاعد التدريب.
يطالب رئيس مجلس محلي محسوب على المعارضة في أوغندا حكومة الرئيس يويري موسيفيني بتوسيع برنامج يقول إنه يساعد الشباب العاطلين عن العمل على تأسيس مشروعاتهم. ويريد شابيرو إيسابيري كالولو، رئيس مجلس مقاطعة إيغانغا ومؤيد حزب منصة الوحدة الوطنية المعارض، إنشاء مركز للتدريب المهني في مقاطعته. ويضع طلبه الحاجة إلى المهارات العملية فوق الولاءات الحزبية، وفقاً لما أوردته «نايل بوست أوغندا» مباشرة.
طرح إيسابيري مطلبه خلال لقاء جمع قادة ومسؤولين عن البرنامج في مركز بوسوغا الرئاسي الصناعي في ناكابانغو بمدينة جينجا، الذي يرأس مجلس إدارته. وراجع المشاركون أداء المركز والتحديات التي تواجهه والدعم المقدم للمتدربين في منطقة بوسوغا. وأشاد إيسابيري بإتاحة التدريب والإقامة والوجبات مجاناً، قائلاً إن ذلك يفتح أمام الشباب طريقاً للعمل لحسابهم الخاص. وشجع من تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً على الالتحاق بالبرنامج واستخدام ما يتعلمونه لتوفير فرص عمل لأنفسهم ولغيرهم.
توسع مرتقب لكن في موقع آخر
التوسع الذي أُعلن عن الموافقة عليه خلال اللقاء يخص بوغيري، لا إيغانغا. فقد قال المهندس ريموند كاموغيشا، رئيس المشروعات الرئاسية والمراكز الصناعية في الرئاسة، إن موسيفيني وافق على إنشاء مركز إضافي في منطقة بوسوغا، على أن يكون مقره في مقاطعة بوغيري. وطلب من السلطات المحلية تحديد أرض مناسبة وتأمينها. وفي طلب منفصل، دعا إيسابيري المراقب المالي للرئاسة، جين باريكي، إلى نقل رغبته في إنشاء مركز بإيغانغا إلى الرئيس، معتبراً أن منشأة إضافية ستساعد على تلبية الطلب الإقليمي على التدريب المهني.
افتتح موسيفيني مركز بوسوغا الحالي في يناير 2025. ويقدم البرنامج الوطني تدريباً في حرف تشمل اللحام والنجارة والبناء والخياطة وتصفيف الشعر وصناعة الأحذية. وتقول الرئاسة إن المتدربين يحصلون دون رسوم على المواد التدريبية، إلى جانب الطعام والإقامة. وفي يونيو 2026، أعلنت خططاً لإنشاء 17 مركزاً إضافياً، بالتزامن مع دفعة سادسة تضم 4,560 متدرباً موزعين على المراكز التسعة عشر القائمة. وبحسب الرئاسة، دربت هذه المراكز بالفعل آلاف الشبان الأوغنديين على حرف مهنية.
وأوضح كاموغيشا أن استضافة مركز لا تمنح المقاطعة عدداً أكبر من مقاعد التدريب. ونفى حصول المقاطعات المضيفة على أفضلية في توزيع المقاعد، قائلاً إن المعايير والأعداد متساوية بصرف النظر عن موقع المركز. وأضاف أن المكاسب الإضافية للمقاطعة المضيفة تتمثل في البنية التحتية المصاحبة للمنشأة، مثل المباني والطرق أو الكهرباء. وطلب إيسابيري أيضاً تحسين مركز بوسوغا القائم، عبر تطوير الممرات وإضافة مبانٍ وتوفير مزيد من المركبات لخدمات النقل والتواصل مع المستفيدين.
نفقات تشغيل صغيرة تطرح حاجة إلى التمويل
امتد النقاش إلى دعم المستفيدين بعد التدريب. وطلبت باريكي من قادة المقاطعات توفير مقار لتعاونيات الادخار والائتمان التي أسسها المستفيدون من البرنامج، وهي جمعيات تتيح لأعضائها الادخار والاقتراض. وقالت إن الرئاسة ستساعد في تأثيث هذه المقار بعد توفير المساحات اللازمة. كما أعلنت خططاً لمنح تعاونية كل مركز سلفة تشغيلية بنحو 500 ألف شلن أوغندي لتغطية الاتصالات والقرطاسية والنقل، مع إخضاع الإنفاق للمساءلة. وبحسب باريكي، كان بعض قادة التعاونيات والمستفيدين يسددون هذه المصروفات من أموالهم الخاصة.
وقال إيسابيري إن انتماءه السياسي لا ينبغي أن يمنعه من مساندة الخدمات التي تفيد السكان. وأوضح أنه، رغم خوضه الانتخابات مرشحاً عن حزب منصة الوحدة الوطنية، مسؤول أمام الأهالي الذين انتخبوه. ومن جانبها، قالت باريكي إن المراكز مخصصة لخدمة الأوغنديين على اختلاف انتماءاتهم السياسية، وأشادت بقيادة مركز بوسوغا وتركيزها على تقديم الخدمات.
قال إيسابيري إن على قادة المقاطعات تقديم احتياجات السكان على السياسة الحزبية عند توفير الخدمات.
تتمثل الخطوات العملية المقبلة في تأمين أرض المركز الجديد في بوغيري وإيجاد مقار لتعاونيات المستفيدين. أما بالنسبة إلى إيغانغا، فيبقى الفارق مهماً بين تقديم طلب والحصول على موافقة: فرئيس مجلسها طلب إنشاء مركز، بينما تخص الموافقة التي أعلنها كاموغيشا مقاطعة بوغيري. وتظل التحسينات المقترحة لمركز بوسوغا الحالي، والدعم التشغيلي المقرر لتعاونيات المستفيدين، من الإجراءات التي تستحق المتابعة.
المصادر
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.


