Social cardScreenshot-ready view for social posts

عودة القاذفات الأميركية من فيرفورد وسط اتهامات بريطانية لإيران بالتورط في مخطط ضد القاعدة

جاء سحب القاذفات بعد اعتقالات على خلفية مخطط مشتبه به ضد القاعدة البريطانية التي استُخدمت لضرب مواقع صواريخ إيرانية تهاجم سفناً في مضيق هرمز.

By Teqwah Desk05 Oct 07:31Updated 05 Oct 07:312 min read
US brings Fairford bombers home as Britain alleges Iranian link to base plot — Photo: Khaleej Times
US brings Fairford bombers home as Britain alleges Iranian link to base plot — Photo: Khaleej Times

Key takeaways

  • أكد البنتاغون عودة جميع القاذفات الأميركية التي نُشرت في فيرفورد إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة.
  • كانت القاعدة تستضيف اثنتي عشرة قاذفة بي-1 استُخدمت في ضربات على إيران.
  • جاءت المغادرة بعد أسبوع من اعتقالات للاشتباه في التحضير لأعمال إرهابية في القاعدة.
  • اتهمت بريطانيا إيران بالتورط في المخطط المشتبه به، بينما نفت طهران الاتهامات واستدعت السفير البريطاني.
  • سمحت بريطانيا باستخدام قاذفات فيرفورد لضرب مواقع صواريخ إيرانية كانت تهاجم سفناً في مضيق هرمز.

عادت جميع القاذفات الأميركية التي نُشرت في قاعدة فيرفورد البريطانية إلى الولايات المتحدة، وفق ما أعلنه مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية يوم الأحد، بعد أسبوع من اعتقال عدة رجال للاشتباه في إعدادهم لأعمال إرهابية. وبحسب صحيفة خليج تايمز، كانت القاعدة تستضيف اثنتي عشرة قاذفة من طراز بي-1 استُخدمت في ضربات أميركية على إيران. وتأتي مغادرتها وسط خلاف بين لندن وطهران بشأن الجهة المسؤولة عن مخطط مزعوم لاستهداف المنشأة.

تقع قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي شمال غربي لندن. وقد استضافت طائرات أميركية نفذت مهمة مرتبطة بحركة السفن في مضيق هرمز، بعدما سمحت الحكومة البريطانية باستخدام القاذفات المتمركزة فيها لضرب مواقع صواريخ إيرانية كانت تهاجم سفناً في المضيق. وتعني عودة الطائرات انتهاء وجود تلك القاذفات المنتشرة في المنشأة البريطانية، لكن بيان البنتاغون لم يوضح ما إذا كان ذلك يرتبط بأي تغيير أوسع في العمليات الأميركية.

تأكيد المغادرة بعد اكتمالها

قال متحدث باسم البنتاغون، في رسالة بالبريد الإلكتروني، إن مقتضيات أمن العمليات، أي حماية المعلومات المتعلقة بالتحركات العسكرية، منعت الوزارة من تأكيد حركة معداتها وقواتها أثناء حدوثها. وأوضح أنه بات بإمكانها الآن الإقرار بأن كل القاذفات الأميركية التي نُشرت في فيرفورد عادت إلى قواعدها الأصلية داخل الولايات المتحدة، بعدما اكتملت عملية إعادة انتشارها.

أكد متحدث البنتاغون أن جميع القاذفات الأميركية التي نُشرت في فيرفورد عادت إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من أورد خبر إخراج الطائرات من القاعدة، وربطت الخطوة بمخاوف أمنية تتعلق بمخططات إرهابية مشتبه بها ضد المنشأة. ويختلف هذا الربط عن مضمون التأكيد الرسمي الأميركي: فالمتحدث أقر بعودة الطائرات، لكنه لم يحدد سبب المغادرة في التصريح الذي نقلته خليج تايمز. ولذلك لا يقدم التصريح وحده تفسيراً رسمياً لقرار سحب القاذفات.

وجاءت المغادرة بعد أسبوع من الاعتقالات في فيرفورد. وقد اعتُقل الرجال للاشتباه في التحضير لأعمال إرهابية، ولا يفيد التقرير بصدور إدانات بحقهم. وتظل الاتهامات المتعلقة بالمخطط المشتبه به منفصلة عن الواقعة التي أكدتها وزارة الدفاع الأميركية، وهي عودة القاذفات إلى الولايات المتحدة. كما أن تتابع الحدثين زمنياً لا يضيف بحد ذاته سبباً رسمياً للمغادرة لم يذكره البنتاغون.

خلاف بريطاني إيراني على المسؤولية

قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام إن لدى حكومته مؤشرات قوية على تورط إيران في المخطط المشتبه به ضد القاعدة. ووضع هذا التصريح مسألة المسؤولية عن المخطط إلى جانب المخاوف الأمنية المحيطة بمنشأة دعمت ضربات أميركية على أهداف إيرانية، من دون أن يحسم التقرير صحة الاتهامات الموجهة إلى طهران.

ورفضت إيران الاتهامات ووصفتها بأنها بلا أساس. كذلك استدعت السفير البريطاني في طهران على خلفية القضية، لتنقل اعتراضها إلى القنوات الدبلوماسية. ولم يورد التقرير ما يشير إلى تسوية هذا الخلاف أو التوصل إلى موقف مشترك بشأن المسؤولية عن المخطط المزعوم بين الطرفين.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المتورطين كانوا يعتزمون إحداث أضرار كبيرة. وأشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أيضاً إلى ضلوع طرف أجنبي. ولم تتضمن التصريحات، كما وردت في التقرير، تفاصيل إضافية عن الكيفية التي كان يُفترض أن يُنفذ بها المخطط المزعوم أو عن خطواته المحددة.

باتت عودة القاذفات مؤكدة، بينما تظل المسؤولية عن المخطط محل خلاف. وما يستحق المتابعة الآن هو أي تفاصيل إضافية بشأن الخطة المشتبه بها، وأي توضيح رسمي لأسباب سحب الطائرات. وبالنسبة إلى متابعي الملاحة في المنطقة، يبقى السياق المباشر هو دور فيرفورد في الضربات التي استهدفت مواقع صواريخ تهاجم سفناً في مضيق هرمز.

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related