واغاغاي تسلّم بوسيا مدرسة لأكثر من 600 تلميذ وسط دعوات لأثر يتجاوز عمر المناجم
سلّمت شركة التعدين مدرسة وكنيسة في أوغندا، فيما دعا قادة القطاع إلى استثمارات مجتمعية تبقى منافعها بعد انتهاء استخراج المعادن.

أبرز النقاط
- سلّمت واغاغاي مدرسة ابتدائية تتسع لأكثر من 600 تلميذ وكنيسة في منطقة بوسيا.
- تضم المدرسة ثماني غرف صفية ومكتبة ومساكن للمعلمين ومصدراً للمياه الآمنة.
- لا تتطابق القيمة الإجمالية التي أوردها المصدر مع مجموع تكلفتي المدرسة والكنيسة المذكورتين فيه.
- دعا قادة التعدين إلى تنمية مجتمعية تبقى منافعها بعد انتهاء عمر المنجم.
- تعهدت واغاغاي بمواصلة دعم التعليم والبنية التحتية، وتقول إنها وفرت أكثر من ألفي وظيفة.
مدرسة ابتدائية جديدة تتسع لأكثر من 600 طفل في منطقة بوسيا الأوغندية تضع أمام قطاع التعدين قضية عملية: ما الذي يبقى للسكان حين يتوقف المنجم عن الإنتاج؟ فقد سلّمت شركة واغاغاي للتعدين المدرسة وكنيسة في قرية ألوبي التابعة لبلدة ماويرو، بحسب ما أورده موقع نايل بوست أوغندا في تقريره المباشر.
تضم المدرسة ثماني غرف صفية ومكتبة ومساكن للمعلمين وسوراً ومصدراً للمياه الآمنة. وهي مخصصة للتلاميذ من الصف الأول إلى السابع الابتدائي. وجاء تسليم المنشآت إلى الحكومة المحلية في بوسيا وأسقف أبرشية بوكيدي خلال حفل جمع مسؤولين حكوميين وقادة دينيين وممثلين عن قطاع التعدين. وتقول واغاغاي إن هذا الاستثمار يهدف إلى توسيع فرص الحصول على التعليم والخدمات الاجتماعية في المنطقة التي تعمل فيها.
استثمار يتجاوز عمر المنجم
أورد نايل بوست قيمة إجمالية تقارب 4.4 مليار شلن أوغندي للمنشآت التي جرى تسليمها. لكنه ذكر أيضاً أن تكلفة بناء المدرسة تجاوزت أربعة مليارات شلن، وأن تكلفة الكنيسة المقامة داخل أرض المدرسة بلغت 700 مليون شلن. ولا يتطابق مجموع هذين الرقمين مع القيمة الإجمالية الواردة في التقرير. وستخصص الكنيسة لخدمة المجتمع المسيحي المحلي.
وأشاد همفري أسييموي، الرئيس التنفيذي لغرفة الطاقة والمعادن الأوغندية، باستثمار واغاغاي، داعياً شركات التعدين الأخرى إلى إنشاء مرافق تبقى قيمتها للمجتمعات المضيفة. وقال إن الشركة، وهي عضو في الغرفة، حصلت أخيراً على لقب شركة التعدين للعام خلال الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر السنوي للثروة المعدنية في مونيونيو، تقديراً لممارساتها البيئية وتواصلها مع المجتمع المحلي.
رسالة أسييموي إلى شركات التعدين: قد يعمل المنجم لمدة تتراوح بين 19 و25 عاماً، لكن الاستثمار في مرافق المجتمع يمكن أن يترك منفعة دائمة.
وقال جيرالد باناغا باينغي، الرئيس التنفيذي لشركة التعدين الوطنية الأوغندية، إن السكان الذين يعيشون في مناطق استخراج المعادن يجب أن يستفيدوا من مواردها. وأضاف أن على كل شركة تعدين إبرام اتفاق لتنمية المجتمع مع السكان المضيفين لعملياتها. ووضع بذلك التنمية المحلية ضمن مسؤوليات النشاط التعديني نفسه، لا باعتبارها مسألة منفصلة عنه، مؤكداً أهمية وصول فوائد الموارد إلى المجتمعات التي يجري الاستخراج داخلها.
نجاح المدرسة يحتاج إلى أكثر من مبانٍ
وربط باناغا تسليم المنشآت بطموحات أوغندا الأوسع في قطاع التعدين. وقال إن المعادن كانت توفر نحو 29% إلى 30% من إيرادات الصادرات، قبل أن يتراجع القطاع عقب انهيار أسعار النحاس وإغلاق مناجم كيلمبي في كاسيسي. وأضاف أن التعدين يسهم حالياً بنحو 1.2% إلى 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مقياس لحجم إنتاج الاقتصاد. وتضع الحكومة المعادن والزراعة والسياحة والعلوم والتكنولوجيا والابتكار ضمن أولويات دفع النمو.
أما أسقف أبرشية بوكيدي صمويل بوغيري إيغيسا، فركز على التحدي المباشر المتمثل في استفادة التلاميذ من المدرسة. وحث الآباء على توفير الغذاء والدعم لأطفالهم، محذراً من أن جودة المباني وحدها لا تكفي لتحسين الأداء الدراسي إذا بقي التلاميذ جائعين. ورأى رئيس منطقة بوسيا، جون تشارلز ناماييندي، أن هذا الاستثمار يمكن أن يخدم أجيالاً متعاقبة من أبناء المجتمع المحلي.
وقال مايكل تشونغ، مدير الشؤون الإدارية في واغاغاي، إن الشركة ستواصل دعم التعليم والبنية التحتية. وأشار أيضاً إلى مذكرات تفاهم مع جامعات وفرص تدريب عملي لخريجين من بوسيا ومناطق أخرى. وتقول الشركة إنها وفرت أكثر من ألفي وظيفة، وإن أبناء بوسيا يشكلون أكثر من نصف قوتها العاملة. وستتركز المتابعة المقبلة على كيفية ترجمة وعدها بمزيد من الدعم إلى خطوات عملية إلى جانب المنشآت التي سلّمتها.
المصادر
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

